الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار كتاب «خطى لي.. ولك» للكاتبة العبداللات في اتحاد الكتاب

تم نشره في الاثنين 26 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

 عمان - الدستور - ياسر العبادي
أقيم حفل إشهار كتاب « خطى لي... ولك»، للكاتبة سناء العبداللات في اتّحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بحضور الشاعر عليان العدوان، والهيئة الادارية والأدباء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي، وقدم قراءة نقدية الكاتب موسى شنك وأدارت الحفل الكاتبة أريج يونس.
وفي بداية الاحتفال تحدث العدوان حول دور الاتحاد في رعاية المبدعين وتشجيع الأدباء الجدد من خلال توفير الوسائل والادوات الأدبية التي يحتاجها الأديب رفدا للمشهد الثقافي ودعما للكتاب والأدباء.
استهل موسى شنك قراءته النقدية للخواطر في قراءته للسطور المنثورة والتي تمحورت حول معان إنسانية ومشاعر وجدانية تطل بها الكاتبة من نوافذ خطاها على القراّء وقد طرزتها بعبارات ناعمة شهية وبلغة سردية خالية من التعقيد تنم على ثقافة وعلم من قبل الكاتبة في حرفية نقل الحرف لحالة من التأمل في صحراء الحالة.
وقدمت الكاتبة أريج يونس الكاتبة سناء العبداللات وسيرتها المعطاءة الوظيفية والكتابية والجوائز التي جنتها، وقرأت مقتطفات من خواطر الكتاب للقرّاء ليحلقوا إلى سماء المحبة والأمل في الترنم في المعاني والسرد المميز، فيمتزج بالمشاعر التواقة والفياضة بالحب والمحبة والأمل.
ومن جهتها عرّفت العبداللات، الخاطرة: بأنها نوع من النثر الأدبي يتشابه إلى حد ما مع القصيدة النثرية والرسالة الأدبية والقصة القصيرة والتوقيعات النثرية، فالخاطرة لا تحتاج إلى إعداد مسبق فهي وليدة اللحظة، ولا تلتزم بوزن أو قافية أو رتم معين، فهي تعبر عن حالة شعورية إنسانية يمر بها الكاتب تعبر عن مكنوناته، في البحث عن ما يكتنزه من كلمات رقيقة ومرهفة في نقل الصورة الذهنية في مكانها ووصفها، لذا نجد الكلمات القوية البليغة في التصوير المبدع عند توظيف الكلمات ببساطتها ودخولها إلى عواصف المشاعر، فتوقظها من سباتها لتستعيد ذكرياتها، من خلال البحث عن التماسك الفكري والاسهاب في المعاني للمستمع لتلك الخطى، وفي التوقيعات النثرية تنثر  الكاتبة لمتذوقي الفكر والتفكر خطاها، ورفع الذائقة في ارتشاف معنى ومغزى خواطرها، وتطلب الكاتبة من قرّاء خطىً لي ... ولك  بأن يفتحوا أبواب قلوبهم ليشعروا فيها أثر الكلمات المرصوفة باتّساق وجمال..
وقدم الكاتب موسى شنك قراءته النقدية بتعريف القراء على ما تحتويه الخواطر من عدد من العتبات لتساهم في الارتقاء في الصعود بالأمل لما اكتوى من ألم، وتتنوع الخواطر في نوعها هنا ما بين الانسانية والاجتماعية ومختلطة المشاعر ومصنفة كالآتي: (عتبات أولى - عتبات النفس- عتبات العيون- عتبات إليك- عتبات الوحدة)، وأشار شنك إلى أن كتاب «خطىً لي..  ولك»،  يعتبر زوّادة  يحملها القارئ لنثر حبات الفرح في بساتين المحبة والخير، في تعبير ما تختلجه النفس من مشاعر تواقة وفياضة من أحوال وتأمل، في صراعات عذبة للكلمات التي تستأذن الهبوط في صحراء الحالة، وفنها الشعري والقصصي من النصوص المنثورة في سطور، وبأسلوب رقيق وهادف، من القيم المجتمعية التي تدغدغ العقل والعاطفة للمزيد من المصادر التي تروي كل نبته من البذور في بث عطرها لباحثيها، فتستقر بين جنباته لتعكس سلوكيات محببة للنفس في لحظة تعايشها مع الآخر.
وأكد شنك، أن الكتاب بمثابة زوّادة مملوءة بقيم مجتمعية نحن بحاجة ماسّة لها في مشوارنا الحياتي، قيم اختفت، وقيم خفَّ وهجها، أحيتها الكاتبة بتوقيعاتها ملامسة قلوب قرائها (شركائها)، فمن قيمة الحبّ الأسريّ؛ بين أم وأب وإخوة وأخوات، إلى قيمة حب العائلة، إلى قيمة حب الجار، وحبّ الصّديق، وحب رفيق الدّرب، درب جمعك وإياه رباط الإنسانيّة، متطلعة إلى قيمة حبّ الوطن؛ الأرض والإنسان، تغنّي للأرض غناء متيّم بشجرها وحجرها، بمائها وسمائها، بعصافيرها وفراشاتها، تغني وتتراقص على أفنان دوحاتها، وعبير ورداتها، مجتمع المحبة.
زوّادة فيها قيمة نبذ الحسد، ودعوة للغبطة، وذمّ التباغض، وقيمة العفو والصفح، مطرزة بلوحات فنيّة تلك الخواطر، وبألوان متناسقة، يشد بعضها بعضاً، مراوحة بين لغة أقرب إلى لغة الشعر، بموسيقاها العذبة، ووقع أوزانها مع حسن بيانها، ودقة معانيها.
وفي ختام الحفل وقعت العبداللات نسخا من كتابها للحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش