الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

20 جنديا إسرائيليا ضربوا فلسطينيا حتى الموت

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2018. 12:26 صباحاً

فلسطين المحتلة - أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، بأن بلدية الاحتلال في القدس صادقت الأربعاء، على بناء 3000 بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة الواقعة بين مستوطنة «جيلو»، ومنطقة شارع الأنفاق، جنوب القدس المحتلة.
وتبلغ مساخة الأرض التي ستقام عليها البؤر الاستيطانية الجديدة حوالي 280 دونما، ومعظمها أراضي ملكية خاصة.
واقتحم 213 مستوطنا وطالبا يهوديا ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين للصلاة بالمسجد، فيما واصلت شرطة الاحتلال ملاحقة المقدسيين والتضييق عليهم بالاعتقال والاستدعاء للتحقيق.
ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين المقتحمين لساحات الأقصى، عقب بدءً من دخولهم من باب المغاربة وتجولهم في ساحات المسجد وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.
وحسب، مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن 68 مستوطنا و145 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، ووسط تلقيهم شروحات عن «الهيكل» المزعوم. وعادة ما يتخلل تلك الاقتحامات أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدًا عند باب الرحمة، الأمر الذي يواجه بالتصدي من قبل المصلين وحراس المسجد.
في موضوع آخر، انهال عشرون جنديا إسرائيليا على الأقل، بالضرب المبرح على الشاب ياسين عمر السراديح (33 عاما) بعد اقتحام منزل خاله خميس حطاب وسط مدينة أريحا. واقترب ياسين من منزل خاله لاستيضاح ما يجري، فاعتقله جنود الاحتلال وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وبعد ساعات قليلة من اعتقاله أعلن عن استشهاده.
وقال إسماعيل المصري، زوج شقيقة الشهيد لــ»وفا»، إن عددا كبير من جنود الاحتلال انهالوا بالضرب على ياسين عند اقترابه من منزل خاله الذي تم اقتحامه من قبل قوات الاحتلال، حيث انهال عليه الجنود بالضرب على كافة أنحاء جسده، وتحديدا على معدته وظهره، واقتادوه معهم، قبل أن يعلن عن استشهاده. وأوضح المصري أن ياسين لم يكن يعاني من أية أمراض، وأن استشهاده بالتأكيد جاء جراء تعرضه للضرب المبرح من قبل عدد كبير من جنود الاحتلال.
وقال سليمان السراديح، شقيق الشهيد ياسين، لــ»وفا» إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على شقيقه بالضرب المبرح أمام الجميع، وتم سحله وتقييده اعتقاله، ولم يكن يعاني من أي مرض، والاحتلال يدّعي أنه توفي نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع، أثناء عملية الاعتقال. وأضاف أن شقيقه جريح سابق أصيب برصاص الاحتلال وما تعرض له يعكس عنجهية الاحتلال وإجرامه، بحق من يتم اعتقاله بالاعتداء عليه بشكل يؤدي إلى الاستشهاد.
من جانبه، قال مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، لـــ»وفا»، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبلغت عائلة الأسير السراديح، باستشهاده بعد اعتقاله فجر أمس الخميس. وأضاف براهمة أن السراديح تعرض للضرب الشديد من جنود الاحتلال في اللحظات الأولى من اعتقاله، وبعد ذلك جرى اقتياده في سيارة عسكرية، قبل أن يبلغ الاحتلال الارتباط الفلسطيني صباح أمس، باستشهاده. وأوضح براهمة أنه لا توجد معلومات حول مكان جثمان السراديح، أو متى سيتم تسليم جثمانه.
في غضون ذلك، اعتقل جيش الاحتلال 11 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال ساعات الفجر الأولى. وقال جيش الاحتلال في بيان له، أمس الخميس، إنه اعتقل الفلسطينيين بشبهة «الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية»، دون تفاصيل حول تلك النشاطات. وأضاف «تمت إحالتهم للتحقيق من قبل قوات الأمن».
وفتحت قوات الاحتلال صباح أمس نيران أسلحتها تجاه أراضي المزارعين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات لاحتلال فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين واراضيهم شرق خانيونس، ما أجبرهم على مغادرة أراضيهم دون الابلاغ عن وقوع اصابات.
وأعيد صباح أمس الخميس اغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر امام حركة المسافرين والعائدين بعد يوم واحد من فتحه استثنائيا لاربعة ايام اعتبارا من الأربعاء حتى السبت.
وأعلنت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة أن السلطات المصرية أبلغتها بإغلاق معبر رفح البري بشكل مفاجئ، مشيرة ببيان صحفي تشكيلها خلية أزمة برئاسة السفير دياب اللوح، لمتابعة سلامة المواطنين الفلسطينيين في الطريق الدولي، الممتد بين الإسماعيلية والعريش.
وخصصت السفارة أرقام هواتف للطوارئ على مدار 24 ساعة للمواطنين العالقين، مؤكدة سعيها لبذل جميع الجهود والاتصالات للحفاظ على سلامة المواطنين الفلسطينيين.
أخيرا، أطلق مجموعة من النشطاء والصحافيين في فلسطين والعالم حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد سياسية إدارة موقع فيسبوك المعادية للمحتوى الفلسطيني، والتي تمثلت في الآونة الأخيرة بإغلاق صفحات وحسابات بزعم «مخالفتها لسياسة النشر المتبعة لدى الموقع».
وبدأ الناشطون استخدام هاشتاغ «فيسبوك يعادي فلسطين» أو (#FBfightsPalestine)، الأربعاء، كخطوة أولى في حملتهم الإلكترونية ضد إجراءات الموقع الاجتماعي الشهير. ويأمل القائمون على الحملة أن تساهم في توعية الناس بالنهج الذي يتبعه فيسبوك في ملاحقة المحتوى الفلسطيني مؤخرا، وحجم الانتهاكات التي قام بها ضد هذا المحتوى، مشيرين إلى أن هناك خطوات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقا ضمن هذه الحملة.
وطالب القائمون على الحملة إدارة فيسبوك بتوضيح سياساته المتعلقة بالمحتوى الفلسطيني. كما أكدوا أنه من الممكن أن تتم ملاحقة فيسبوك قانونياً، من خلال المؤسسات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الحملة بعد قيام إدارة فيسبوك بإغلاق عدد من الصفحات الفلسطينية أو ذات المحتوى الفلسطيني، ومن بينها صفحة آل جرار التي تم إغلاقها بعد استشهاد الشاب أحمد جرار بدعوى أن منشوراتها لا تتوافق مع «شروط فيسبوك ومعايير المجتمع».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش