الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تقصف القوات الشعبية السورية بعد دخولها عفرين

تم نشره في الأربعاء 21 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

 عواصم- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن اتصالات أجرتها بلاده أوقفت انتشارا محتملا لقوات الجيس السوري في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وقال إنه سيتم قريبا الانتقال إلى عملية حصار مدينة عفرين.
ولم يذكر أردوغان الأطراف التي أجرت معها تركيا اتصالات، لكنه كان يشير على الأرجح إلى اتصاله أمس بنظيريه الروسي والإيراني فلاديمير بوتين وحسن روحاني.
وكان أردوغان حذر أمس دمشق من عواقب إرسال قواتها إلى عفرين لدعم وحدات حماية الشعب الكردية.
ونقلت وسائل إعلام تركية عنه قوله في كلمة ألقاها أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في مقر البرلمان بأنقرة إن تركيا لم تشن عملية غصن الزيتون لإحراق عفرين، وإنما لتطهيرها ممن وصفهم بالإرهابيين.
وأضاف «خلال الأيام القادمة سيتم سريعا فرض حصار على مركز عفرين، وسيتم وقف الدعم الذي يصل إلى المدينة والمنطقة من الخارج، ولن تعود أمام المسلحين فرصة للتفاوض مع أي طرف».
في الأثناء، ذكرت صحيفة الوطن السورية أن دخول ما سميت قوات شعبية لمنطقة عفرين تأخر لأسباب لوجستية على الأرض عطلت نقل هذه القوات من مناطق سيطرة الجيش السوري في حلب إلى عفرين.
وأشارت المصادر التي نقلت عنها جريدة الوطن المقربة من الجيش السوري إلى أن الاتفاق لا يشمل أي دعم للقوات الكردية وإن الدعم موجه لأهالي عفرين، على حد وصفها.  وكانت وسائل إعلام رسمية سورية قالت أمس إن «قوات شعبية» ستدخل إلى منطقة عفرين لمواجهة ما تصفه دمشق بالعدوان التركي.
وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن الأنباء فيما يتعلق باتفاق الوحدات الكردية مع الجيش السوري بشأن عفرين نشرت لأهداف حملات تضليلية.
وأضاف أن ذلك يكشف أن هناك اتفاقات قذرة وسرية، مؤكدا أن عملية غصن الزيتون مستمرة كما هو مخطط لها، وستنفذ بكل أصرار، وتحقق أهدافها المنشودة.
أما الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ فحذر من أن دخول قوات الجيش السوري إلى عفرين سيتسبب في كارثة.
من جهته، اتهم العضو في المجلس المحلي لعفرين سليمان جعفر روسيا بوضع عقبات أمام اتفاق بين الوحدات الكردية والجيش السوري بشأن عفرين. وأضاف أن الروس لن يسمحوا بتنفيذ اتفاق محتمل.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقاء جمعه مع نظيره الباكستاني خواجة محمد آصف، أن حل مشكلة عفرين يكمن في الحوار المباشر بين أنقرة ودمشق.
في سياق متصل كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن اجتماع أمريكي تركي الشهر المقبل لبحث سبل إخراج المسلحين الأكراد من مدينة منبج شمال غربي سوريا.
وقال جاويش أوغلو، في حدبث لقناة 24 التركية: «ننتظر تحسن علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وسنعقد أول اجتماع بهذا الصدد في مارس المقبل، فعلاقات البلدين تعاني أزمة ثقة ناجمة عن عدم إيفاء واشنطن بوعودها لتركيا، وهذه الأزمة مستمرة منذ عهد الإدارة السابقة».
ولفت جاويش أوغلو إلى أن مسألة تطهير مدينة منبج من التنظيمات الإرهابية، ستكون من أولويات الاجتماع المنتظر بين تركيا والولايات المتحدة، الذي سيركز على منبج، والجهة التي ستدير شؤونها وتحافظ على أمنها.
وأضاف: «سننهي سيطرة المسلحين، على منبج والمدن الواقعة شرقي نهر الفرات، لأن 95 في المئة من سكان تلك المناطق هم من العرب».
وعن فحوى لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الخميس الماضي في أنقرة، قال أوغلو إن «أردوغان أبلغ تيلرسون بخيبة أمل بلاده لعدم التزام واشنطن بوعودها، وعرض له مشاهد مصورة لشاحنات أمريكية تنقل السلاح إلى التنظيمات الكردية.
 من ناحية ميدانية نقل مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله ان «3 قذائف صاروخية سقطت  في محيط ساحتي التحرير والأمويين ما أسفر عن مقتل شخص ووقوع أضرار مادية».
واشار المصدر الى «سقوط قذيفة صاروخية سقطت في منطقة العباسيين ما تسبب بإصابة 9 مدنيين بجروح».
من جهة اخرى, سقطت « قذائف هاون في الأراضي الزراعية في منطقة جرمانا أدت إلى أضرار في المزروعات والآلات التي يعتمدها الفلاحون في عملية سقاية محاصيلهم وأشجارهم». من جهتها, ذكرت مصادر مؤيدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, نقلا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق, ان 5 قتلى سقطوا  واصيب 20 مواطن جراء سقوط قذائف على أحياء بدمشق.
وتوزعت القذائف, بحسب المصادر, في القصاع وباب توما والعباسيين والشعلان ومحيط جسر الرئيس ومحيط الامويين وساحة التحرير  والزبلطاني وبرج الروس والميدان والزاهرة. كما تحدثت المصادر عن سقوط قذائف في محيط ساحة الرئيس بمنطقة جرمانا بريف دمشق, وسط انباء عن اصابات.
كما ارتقى  ثلاثة أطفال جراء سقوط قذيفة أطلقها الارهابيون على محيط مدرسة دار السلام بدمشق
وكانت عشرات القذائف سقطت امس على عدة مناطق في مدينة دمشق ومحيطها  مما اسفر عن سقوط جرحى في مناطق باب توما والعمارة والسيدة زينب.
كما استهدف ارهابيو غوطة دمشق الشرقية  منازل المدنيين في ضاحية الاسد بعدد من القذائف الصاروخية.
وبحسب مركز حميميم فان «الحديث عن الوصول إلى اتفاقيات حول وقف القتال في الغوطة الشرقية أمر مستبعد في ظل وجود تنظيم «جبهة النصرة « الارهابية التي تقصف المدنيين في العاصمة دمشق عند خسارتها في المعارك البرية مع القوات الحكومية، نعتقد أن الجميع يتفق على حتمية القضاء على هؤلاء المتطرفين».
الى ذلك قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس في بيان إن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق «يجب أن يتوقف حالاً» في وقت «يخرج فيه الوضع الإنساني عن السيطرة».
ويأتي ذلك بعد يوم دموي في الغوطة الشرقية قتل فيه جراء قصف عنيف نحو 80 مدنياً، بينهم حوالي 20 طفلاً، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعرب مومتزيس في البيان عن قلقه «العميق إزاء التصعيد الأخير لأعمال العنف» في الغوطة الشرقية. وقال إن «الوضع الإنساني للمدنيين في الغوطة الشرقية يخرج عن السيطرة. لا بد من إنهاء هذه المعاناة الإنسانية التي لا معنى لها الآن»، مشدداً على أن «استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية يجب أن يتوقف حالاً».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش