الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هدايا و ورود .. لنفتح نوافذ القلب على مصراعيه

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

  الدستور - آية قمق
ثمّة بهجة لا يدركها الا المحبّون او مَنْ استنشقوا «عبير» المشاعر الصادقة. فامتلأت اوردتهم بحب الآخرين.
 اليوم، يحتفل معظم الناس في العالم اليوم بــ «عيد الحب»، فهو ليس حكراً على مشاعر العشاق، بل هو أيضاً « احتفال» بكل من نحمل له من مشاعر اخوية او انسانية خالصة.
هذا بشكل عام..
  اما على صعيد المحال التجارية وخاصة محال الورد قبيل عيد الحب في عرض الدباديب والورد الأحمر الجوري، وتسود أجواء الحب بالشوارع وأزقة الحارات، ويقوم العشاق في «عيد الحب» بتبادل الهدايا مثل الشكولاتة والمجوهرات والورود الحمراء، فاللون الأحمر هو لون عيد الحب أو عيد العشاق بالأخص.
في كل 14 شباط يصادف عيد الحب، شهر شباط الذي تظهر فيه مظاهر الرومانسية وجميع الذكريات الجميلة، ونتمنى أن تظل أيامنا كلها حبا ومودة، قال الكثير من المشاهير والكتاب عن الحب وهم مؤمنون بأن الحب هو الذي يصنع المعجزات ولأنه يعطي الأمل بالحياة والبقاء، تغنوا بالحب كتبوا القصائد وبقيت في ذاكرتنا للآن، تبادلنا أجمل الأشعار بين الأهل والأصدقاء ولا ننسى الحبيب الأول.
الحب ليس يوماً عشوائياً مثل أي يوم، فهو يوم نعبر فيه عن مشاعرنا لشريك حياتنا ومن نحب، إضافة الى ان هذا اليوم يدعم خرافة أن الأزواج «جميعهم سعداء»،  في ظل ارتفاع معدلات الطلاق بمجتمعنا، وهناك شركاء لا ينعمون بالحب والسعادة، ولا نرغب بأن نفسد هذا اليوم بما يقوله البعض على مواقع التواصل الاجتماعي « عذراً عيد الحب، الناس لا يعرفون هذا الحب «، «عيد الحب سجلني غياب «، وغيرها من العبارات، لكن الحب يجمعنا ومن الممكن أن يتمتع الأخرون بقبول أوسع لعيد الحب وتحويله إلى يوم حقيقي للحب، نستغل فرصة التعبير عن ما يجول بخواطرنا وقلوبنا.
باقة ورد
كيف نتعامل مع مشاعر الناس عندما يصارحوننا بالحب، حين يتلقى زميلك بالعمل باقة الورد الحمراء الجورية، تصادف عاشقين في كل مكان، وترى الأولاد يتزاحمون على المكتبة لشراء بطاقات معايدة لأمهاتم، وترى على واجهات المحال التجارية اللون الأحمر بين الدمى والورود، فكيف يمكن أن تتفادى هذا اليوم بعدم الاحتفال في عيد الحب أو الخروج من المنزل أو اتخاذ خطوات مقاربة من الطرف الآخر، وفكرة تبني أن عيد الحب ليس حكراً للعشاق صحيح أن الأصدقاء قد يتسارعون لشراء الورد الأحمر لأحبائهم؛ لكن فكر بهذا اليوم لتبوح لمن تحب أنك تحبه وأن تشتري هدية تفرح أمك بها وتتصل بأبيك، وتفرح زوجتك بباقة ورد، وأن تعبر عن حبك لابنتك وابنك بطريقة خاصة، مثل شراء لعبة يريدها، والأعمال اللطيفة في عيد الحب تمنحنا إحساساً رائعاً وسعادة تدخل القلوب.
يقدّم لنا يوم الحب فرصة فريدة لنتبنى وجهة نظر جديدة إلى الطريقة التي نختار بها الاحتفال بالحب. قد تنجح الطريقة التقليدية مع الأزهار والبطاقات والرومانسية بالنسبة إلى البعض. إلا أن آخرين يفضلون الإعراب عن الحب للأولاد، الأهل، أو الأصدقاء، يجنون بالتأكيد فوائد كبيرة. ولكن وسط هذه الأساليب المتنوعة كافة للإعراب عن الحب للآخرين، فلننسَ فوائد الاهتمام بحاجاتنا الخاصة فحسب. في عيد الحب هذه السنة، قدم لنفسك كل ما تقدمه لمن تحبهم في حياتك، وبذلك الجهد لتعرب لنفسك عن القليل من الحب.
الحب حرفان
عبرت صباح عويس : « أوجه رسالة حب إلى زوجي وأقول له الحب أن أكتفي بك، ولا أكتفي منك، وعيد حبهم يوم وعيد حبنا كل يوم».
أما وسيم أسعد يقول : « الحب حرفان وهو جوهر التواصل الانساني والمحبة والحب تجمعان البشرية، الحب هو الإبتهاج بالحياة رغم غيابه الطويل والظروف المحيطة، وكلمة الحب كفيلة كفيلة بإحداث تغيير في النفوس، والحب ليس حكراً على العشاق فقط، بل هو حب العائلة والأصدقاء».
مفهوم عيد الحب
عيد الحب أو الفالنتاين، هو اليوم الذي يجتمع فيه العشاق حول العالم مع من يحبون لتقديرهم وتعبير عن مدى سعادة العاشق بوجود محبوبته معه في حياته الشخصية، كما لا يقف عيد الحب فقط على العشاق، بل كذلك في هذا اليوم يمكنك التعبير عن مدى سعادتك بتواجد شخص في حياتك داخل دائرة الصداقة أو من الأقارب، يعتبر عيد الحب أو الفالنتاين من الأعياد الرسمية في الديانة المسيحية تكريما للقسيس (فالنتاين).
قالوا عن الحب:
* الحب عند الرجل مرض خطير، وعند المرأة فضيلة كبرى.. «أنيس منصور».
* الحب ربيع المرأة وخريف الرجل.. «هيلين رونالد».
* إذا أحبتك المرأة خافت عليك، وإذا أحببتها خافت منك.. «علي مراد».
* الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان، وهذه هي مصيبتنا.. «برنارد شو».
* إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة، فاعلم أن قلبه بين يديها.. «برنيس».
* المرأة لغز، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب... «نيتشة «
*إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون، مملوءة بالشك والإعجاب «ويلز».
نشأة عيد الحب
في القرون الوسطى كان يوجد قسيس يدعى (فالنتاين) كان هذا القسيس يتمتع بالعديد من الصفات الحميدة، لكن في ليلة من ليالي شهر شباط بالتحديد في اليوم 14 من هذا الشهر، قد تم إعدام القسيس (فالنتاين)، وكان سبب إعدام القسيس فالنتاين هو مخالفته الأوامر والقوانين، ذلك حسب الرواية المعتقد بأنها صحيحة، فكانت الديانة المسيحية قد بدأت بالانتشار في القرن الثالث بعد الميلاد، خلال تلك الحقبة الزمنية. وقد أمر الإمبراطور كلايدس الثاني بإصدار قانون يمنع زواج الجنود من النساء حتى لا يشغلهم ذلك عن الحرب. ورغم ذلك قام القسيس (فالنتاين) بعدم الإنصياع إلى الإمبراطور وتزوجّ فتاة في السر، مع ذلك في الشرع المسيحي يمنع على القساوسة إقامة علاقات عاطفية على الإطلاق، وكان عقابه حينئذٍ الإعدام شنقاً.منذ ذلك الحين يعتبر (فالنتاين) من الرموز التي ناضلت من أجل الحب، وحينئذٍ اتخذه الشعب في عصره رمزاً للرومانسية والتضحية من أجل الحب، مع علمه أن الحب قد يكون طريقه إلى الموت، ومع ذلك اختار القسيس (فالنتاين) الحب. يعتبر يوم 14  من شهر شباط/  من كل عام تاريخ تمجيد القسيس (فالنتاين)، ويحتفل بهذا اليوم أعداد تتراوح المليار شخص حول العالم سنوياً.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل