الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعم مشاركة المرأة في العلوم لكسر القـوالـب النمطيـة ..حاجـة عـالمـيـة

تم نشره في الأحد 11 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 11:26 مـساءً
كتبت : ليلى خالد الكركي


تحيي  الأمم المتحدة  اليوم  مناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم  والذي يصادف في الحادي عشر  من شباط  سنويا بهدث تسليط الضوء على الإسهامات العلمية للمرأة على مر التاريخ.
وتأتي مناسبة هذا العام لتؤكد على ان العالم بحاجة إلى النساء لتحقيق كوكب مستدام، انطلاقا من ان العلم والمساواة بين الجنسين أمران حيويان لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك خطة التنمية المستدامة لعام 2030، بحسب الأمم المتحدة.
وعلى مدى الخمسة عشر عاما الماضية، بذل المجتمع العالمي الكثير من الجهد في إلهام وإشراك النساء والفتيات في مجال العلوم، إلّا أن النساء والفتيات ظللن مستبعدات من المشاركة الكاملة في العلوم.
فوفقا لدراسة أجريت في 14 بلدا، كان احتمال حصول الطالبات على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجال العلوم 18% و8% و2% على التوالي، في حين كانت النسب المئوية للذكور هي 37% و18% و6%.
ولتحقيق وصول النساء والفتيات بشكل كامل ومتكافئ إلى العلم ومشاركتهن فيه، وزيادة تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا خصصت فيه يوم11 شباط من كل عام ليكون يوما دوليا للمرأة والفتاة في مجال العلوم.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش  بهذه المناسبة  إلى دعم مشاركة المرأة والفتاة في العلوم لكسر القوالب النمطية، التي أدت إلى تدني نسبة النساء في هذا المجال الهام، قائلا:»كل من الفتيات والفتيان لديهم القدرة على السعي لتحقيق طموحاتهم في العلوم والرياضيات، في الدراسة وفي العمل، ولكن التمييز الممنهج يعني أن النساء يشغلن أقل من 30% من وظائف البحث والتطوير في جميع أنحاء العالم. إننا بحاجة إلى جهود ملموسة ومتضافرة للتغلب على التحيز ضدهن والقوالب النمطية... نحن بحاجة إلى تشجيع ودعم الفتيات والنساء، ليتمكن من تحقيق إمكاناتهن الكاملة كباحثات وعالمات مبتكرات. النساء والفتيات بحاجة إلى هذا، والعالم أيضا يحتاج إلى ذلك، إذا ما أردنا تحقيق طموحنا بعيش مستدام على كوكب صحي».
وركز موضوع اليوم الدولي لهذا العام على المساواة والتكافؤ في العلوم، حيث وبحسب إحصائيات منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو)  تشكل النساء أقل من( 30 %)  من مجموع الباحثين في مجالات العلوم المختلفة بالعالم.
وبالتالي يتطلب الأمر المزيد من الجهود الرامية للتصدي إلى مجموعة من أكبر التحديات التي تواجه جدول أعمال التنمية المستدامة، مثل النهوض بالصحة لمكافحة تغير المناخ، تسخير كافة المواهب، ما يعني إشراك عدد أكبر من النساء في هذه المجالات، لأن التنوع في ميدان البحث يساهم في توسيع نطاق الباحثين الموهوبين واستقطاب أفق جديدة بالإضافة إلى تعزيز التميز والإبداع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش