الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مــن أجــل الوطــن..

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 10:25 مـساءً
كتب: محمود كريشان


لا شك ابدا.. اننا في بلد يتمتع بالديمقراطية والحريات، حيث كفلت القوانين الاردنية للمواطن حق انتقاد الحكومات والتعبير عن رفضه لقراراتها بالطرق السلمية الحضارية سواء بالكلمة او الاعتصام وضمن الأطر القانونية المعمول بها في البلاد.
ومن هنا.. شاهدنا بعض الفعاليات التي اقيمت هنا وهناك للتعبير عن رفضها لبعض القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا وهو ظاهرة صحية وطبيعية جدا لا تحمل معها اي مضامين التوتير والحراك وغير ذلك كون ما شهدته الفعاليات الاحتجاجية كانت عفوية وضمن اطرها القانونية.
وتاريخيا.. فان الشارع الاردني عُرف بانضباطه وعدم ارتهانه للفوضى ومخالفة القوانين وان ما جرى ويجري من احتجاجات ضد قرارات حكومية هو ظاهرة صحية تتقبلها الحكومة وتعمل على دراستها مجددا تجاوبا مع نبض الشارع الاردني الذي عرفناه حضاريا حتى في شدة غضبه او عتبه..
ولا نريد هنا ان ندخل في سجالات حول قرارات حكومية وغيره، لكن ما نريد ان نقوله الى هؤلاء القلة من المتربصين، ان الاحتجاجات ضد قرارات حكومية ظاهرة صحية محكومة بالانضباط والابتعاد عن التوتير والفوضى، وإننا لا نشك ابدا في ان المواطن الاردني على قدر عال من المواطنة والفطنة والانتماء الكبير الذي يبديه لبلده في اعتبار ان تلك الأصوات المثيرة للفتن بمثابة فخاخ ومطبات لا يقع بها الأردنيون الذين دوما يثبتون انهم الحريصون على وحدتهم وامن بلدهم الذي هو في عرفنا خط احمر لا نسمح لكائن من كان ان يقترب منه او المساس به.
باختصار شديد.. نعمة الأمان.. كلمتان على سطر من حكاية وطن..

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل