الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«منطقة آمنة» شمال سوريا قريبا ممنوعة على «الأكراد» و«النصرة»

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً

 عواصم - استمرت الاشتباكات على عدة جبهات في محافظة ريف دمشق بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. وقالت مصادر إن اشتباكات درات في مدينة الزبداني ومحيطها، وسط قصف من الجيش لمناطق داخل المدينة، كما استهدف الجيش مواقع للمعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، وذلك تزامنا مع استمرار المواجهات في مدينة داريا. من جانبها نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية «نفذت عمليات دقيقة على بؤر التنظيمات الإرهابية، جبهة النصرة وما يسمى حركة أحرار الشام، وأحكمت السيطرة على عدد من كتل الأبنية في فيلات أبو عايشة بجانب جمعية 8 آذار جنوب شرق حي الجمعيات» على الطرف الغربي من الزبداني.
وفي العاصمة دمشق سقطت عدة قذائف صاروخية على مناطق بحي ركن الدين ومحيط ساحة الأمويين دون وقوع إصابات. وفي محافظة درعا جنوب البلاد سقط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف مدفعي للجيش السوري على تجمعات للفصائل المسلحة في ريف المدينة، وفقا لناشطين. في غضون ذلك أفادت مصادر عسكرية سورية بتحقيق وحدات من الجيش تقدما في ريفي إدلب وحماة.

واختطف تنظيم «جبهة النصرة» خمسة مقاتلين آخرين على الأقل، كانوا قد تلقوا تدريبات في إطار برنامج التدريب الأمريكي لـ «المعارضة المعتدلة» في شمال غرب سوريا. وقال النشطاء أن «النصرة» اختطفت خمسة مقاتلين على الأقل بين يومي الاثنين والثلاثاء من الفرقة 30 في قرية قاح القريبة من الحدود مع تركيا. ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على خطف ثمانية مقاتلين من نفس المجموعة، وبعد يومين من قصف جوي أمريكي لـ»النصرة».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت تنفيذها أول غارة في سوريا «دفاعا» عن مجموعة مقاتلين حلفاء من «المعارضة المعتدلة». وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها نفذت الجمعة أول غارة جوية لها في الأراضي السورية «دفاعا» عن مجموعة من المقاتلين دربتهم وأطلقت عليهم اسم مجموعة «سوريا الجديدة». وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيل أوربان «سنتحرك للدفاع عن مجموعة سوريا الجديدة التي دربناها وجهزناها».
إلى ذلك، نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن تركيا تتحرك وفق الاتفاق مع الأمريكيين، لإقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، تكون ممنوعة على الأكراد و»جبهة النصرة». ونقلت الصحيفة أمس عن مصادر تركية رسمية أن تركيا «باشرت فعليا بالتحرك لترجمة الاتفاق مع الأمريكيين، الذين بدأت طائراتهم بالوصول الى قاعدة إنجرليك، بحيث ستبدأ العمليات على الأرض خلال الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل». وقالت المصادر إن الاتفاق الأمريكي - التركي استغرق وقتا طويلا، أكثر من 8 أشهر من المحادثات ليخرج بأفضل خيارات ممكنة وباتفاق حول المنطقة الأمنة. ونوهت المصادر بأن الأتراك شعروا بضغط الشديد نتيجة تحركات تنظيم «داعش» والنظام السوري والقوات الكردية، فضلا عن التهديد المباشر من تشكيل دولة كردية شمال سوريا، مؤكدة أن تركيا لن تدخل الأراضي السورية، لكنها ستحقق المنطقة الآمنة بقوة النار، وأن على المعارضة السورية أن تستغل الغطاء الناري التركي لتحرير المدن والمناطق التي يسيطر عليها «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى.
وأكدت في الوقت نفسه أنه «لن يكون هناك دور لجبهة النصرة في المنطقة الآمنة ولن يسمح لها بالوجود فيها، وكذلك حركة أحرار الشام»، لافتة إلى أن المنطقة الآمنة ستمتد من عفرين إلى أعزاز إلى جرابلس، على مسافة 140 كيلومترا طولا وبعمق 50 كيلومترا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الجميع الان يجمع على وضع مرحلة انتقالية في سوريا على اساس توافق بين الحكومة والمعارضة، ونحن مع الحوار الشامل. واضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية عقب اجتماعهما في الدوحة «ندعم حكماً انتقالياً في سوريا وكل طرف يجب أن يبذل جهوده لدعم الحوار بين النظام والمعارضة ونرفض التدخلات الخارجية في سوريا ولا بد من وقفها». واكد لافروف الذي اجرى محادثات مع نظرائه الامريكي جون كيري والسعودي عادل الجبير، والقطري العطية حول الأوضاع الأمنية في المنطقة، أن الخطر الرئيسي في سوريا والعراق هو عصابة داعش الارهابية، وقال» نقدم الدعم لحكومتي البلدين، لمواجهة خطر الارهابيين».
تزامنا، أعلنت طهران عن مبادرة جديدة لحل الأزمة السورية ومساع لتحسين العلاقات مع السعودية ودول الخليج الأخرى. وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن المقترح الإيراني لحل الأزمة السورية سيطرح للنقاش إقليميا ودوليا، مشيرا إلى أن ايران ستناقش هذه المبادرة أثناء زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والمبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف، إلى طهران قريبا. وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة «العالم»، اوردتها وكالة انباء فارس الايرانية، أوضح أن المبادرة الإيرانية المعدلة لحل الأزمة السورية تتضمن 4 بنود، وضعها وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، وقد تم تبنيها من قبل الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى معتبرا أنها من أفضل المقترحات وأكثرها جدية وواقعية. كما أكد عبد اللهيان أن تطورات الملف السوري، غيرت فكرة «الحل العسكري» لإنهاء الأزمة في سوريا وجرى استبدالها بالتسوية السياسية لإنهاء الصراع الدائر منذ 4 سنوات. (وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش