الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش التركي دخل جيب عفرين الكردي في سوريا

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم دخول قوات تركية إلى منطقة عفرين شمال سوريا أمس الاحد، في اليوم الثاني لهجوم تركي واسع يستهدف قوات كردية تعتبرها أنقرة «ارهابية» في إطار عملية «غصن الزيتون».
ونقلت وكالة دوغان عن يلديريم ان قوات تركية دخلت في الساعة 11,05 (08,05 ت غ) إلى منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، انطلاقا من بلدة غول بابا الحدودية. واضافت دوغان ان القوات التركية التي لم تحدد عديدها تتقدم إلى جانب قوات من المعارضة المسلحة تدعمها أنقرة. ونشرت الوكالة صور دبابات ومدرعات تتقدم على أرض عشبية.
وبدأت القوات التركية السبت حملة عسكرية واسعة لطرد القوات الكردية من عفرين واستهدفت عشرات الاهداف بالمدفعية والغارات الجوية. ويشكل اعلان يلديريم اول تأكيد رسمي على مشاركة قوات تركية برية في العملية على الاراضي السورية.
ونقلت قناة «خبر ترك» التلفزيونية التركية عن يلدريم قوله إن عملية عفرين ستنفذ على 4 مراحل وسيتم تشكيل منطقة آمنة بعمق 30 كيلو متر. وقال رئيس الوزراء التركي إن تركيا متفقة مع روسيا في جميع المواضيع، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تصدر موقفا معارضا لعملية عفرين حتى الآن. وأضاف يلدريم أن أنقرة أبلغت الحكومة السورية عن عملية عفرين بواسطة روسيا وإيران، مؤكداً أن العملية لن تؤثر على مفاوضات أستانا وسوتشي.
وأكدت رئاسة الأركان التركية، أن عملية «غصن الزيتون» مستمرة كما هو مخطط لها، وقالت إن الجيش التركي قصف حتى الآن 153 هدفا عسكريا في إطار عملية عفرين شمال سوريا.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في سوريا على خلفية العملية العسكرية التركية في عفرين. وقال لو دريان: «فرنسا تدعو مجلس الأمن لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن، لبحث الوضع في الغوطة وادلب وعفرين»، مشيرا إلى أنه تحدث بهذا الشأن صباح امس مع نظيره التركي.
وتجري تركيا حاليا «عملية غصن الزيتون» العسكرية، التي تستهدف حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديمقراطية وتنظيم «داعش» في عفرين. وتؤكد أنقرة أنها تدير عمليتها بالاتساق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات من الجيش السوري تحاصر مجموعة كبيرة من مسلحي «النصرة» شرقي محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وأن الجيش السوري استعاد مطار أبو الضهور بالكامل.
وأضافت أن «قوات تابعة للجيش السوري بقيادة العميد سهيل الحسن، التقت على طريق حماة حلب بوحدات أخرى من الجيش في منطقة خربة الغجر ورسم الحرمل، وأطبقت بذلك الحصار على مجموعة كبيرة من عناصر التنظيم الإرهابي في الجزء الشرقي من محافظة إدلب».
وذكرت أنه «ونتيجة للعمليات الهجومية، أجبرت القوات السورية مسلحي النصرة على الفرار من أراضي مطار أبو الضهور الذي كان تحت سيطرة المسلحين منذ أيلول 2015».
من جانبه، أعلن الجيش السوري سيطرته على مطار أبو الضهور العسكري، ثاني أكبر قاعدة عسكرية، بريف إدلب. وذكر بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، أمس «بعد سلسلة من العمليات النوعية أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة عملياتها العسكرية بنجاح، وسيطرت على مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي». وأوضح البيان أن «وحدات الهندسة تقوم بتفكيك وإزالة الألغام والمفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في المنطقة».
وأضاف البيان أن «مطار أبو الضهور يعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية شمال سوريا، وله أهمية إستراتيجية كبيرة؛ كونه يقع بين محافظات حلب، وحماة، وإدلب، وتأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه تتويجا لتحرير 300 بلدة وقرية في أرياف حماة وإدلب وحلب، وحصار تنظيم «داعش» الإرهابي في المنطقة الواقعة بين خناصر وأبو الضهور والسعن والحمرة وتأمين طريق رئيسي ثان بين حماة وحلب إضافة إلى طريق خناصر». ولفت البيان إلى أن «الأعمال القتالية التي خاضتها وحداتنا المقاتلة أدت إلى تدمير وحدات النخبة من التنظيمات الإرهابية لما يسمى تنظيم جبهة النصرة، والفصائل المرتبطة بها، وشكلت ضربة قاصمة لها ولداعميها الإقليميين والدوليين». (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل