الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحنيفات: الغابات ثروة وطنية تتطلب خارطة طريق لحمايتها وديمومة التنوع الحيوي

تم نشره في الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • الحنيفات.jpeg

 عمان - الدستور - دينا سليمان
قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إن الغابات ثروة وطنية استراتيجية تتطلب خارطة طريق لحمايتها وضمان ديمومة التنوع الحيوي، بغية تنفيذ توصيات المؤتمر العلمي الزراعي الثاني لرعاية الغابات والمحافظة على التنوع الحيوي فيها.
جاءت تصريحات الوزير تعقيبا على المتحدثين في الاجتماع الذي ترأسه في الوزارة، وحضرته اللجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر العلمي الزراعي الثاني، الذي عقد في فرع نقابة المهندسين الزراعيين في اربد أواخر كانون الثاني 2017، وتحدث فيه رئيس اللجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر الخبير الزراعي الدكتور فيصل العواودة عن 10 توصيات انبثقت عن المؤتمر.
وقال العواودة إن المؤتمر ناقش 32 ورقة عمل قدمت من جهات مختلفة، وانبثقت عنه لجنة تحضيرية لتطبيق هذه التوصيات، تضم وزارتي الزراعة والبيئة والجمعية العلمية لحماية الطبيعة وجهات مهتمة ومنظمات دولية ذات علاقة، وإن بعض هذه التوصيات تتطلب جهدا مشتركا من بعض المؤسسات كوزارتي التربية والأوقاف وسائر الجهات المعنية بالتعليم والتثقيف، كون الغابات تحافظ على البيئة واستقرار المناخ، وتضمن تنوعا حيويا له انعكاساته المناخية والحيوية والتنموية على حياتنا، ونحن مطالبون بتوسيع الرقعة الخضراء، وليس تركها لأصحاب الثقافات السلبية، الذين يعتدون على ثروة وطنية على هذه الدرجة من الأهمية، داعياً أن يكون عام 2019 عاما للغابات.
بدوره قال عضو اللجنة التحضيرية؛ نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة إن الغابات ومنذ 5 سنوات تنزف وتستنزف، وإن واجبنا المهني والأخلاقي والإنساني يحتم علينا ان نحافظ على ما تبقى منها، ونوه إلى أن المؤتمر خرج بتوصيات قدمها الى وزارة الزراعة، كونها الجهة المسؤولة عن الغابات والأشجار، وبحثنا مع وزير الزراعة سبل تطبيقها على أرض الواقع، وإيجاد مظلة تضم كل الجهات ذات العلاقة بالغابات، حيث ما زال هناك جزر معزولة ولا تستجيب لنداءاتنا الكثيرة لرعاية وحماية الغابات.
يشار إلى أن الأشجار والغابات تعرضت الخميس الماضي الى تحديات مناخية واعتداءات جديدة، تعاملت معها مديرية الحراج التابعة لوزارة الزراعة، حيث قامت بتجهيز غرف عمليات للطوارىء خلال المنخفض الجوي الأخير الذي أثر على البلاد، وقد صدرت تقارير عن الوزارة تبين أن أكثر من 150 حالة من سقوط الأشجار وتكسرها تم التعامل معها، وقعت في مختلف محافظات وألوية المملكة، نتج عنها بعض الأضرار على الممتلكات الخاصة والعامة.
وبحسب الحنيفات فإن وزارة الزراعة في حالة استعداد دائم، للتعامل مع مثل هذه الأحداث وتقوم بالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة بالاستجابة السريعة، لأنها حوادث تؤثر على سير الحياة العامة، كما تقوم الوزار بواجبها القانوني والوطني والأخلاقي، باعتبارها الجهة المسؤولة عن التعامل مع الأشجار في كل مكان بالمملكة، ولديها طواقم مختصة تقوم بعملها كما ينبغي.
أما عن حالات الاعتداء على الغابات بتقطيع أشجارها والاتجار بها كحطب للتدفئة، فقد تعاملت الوزارة ومن خلال طوافي الحراج المنتشرين في كل المناطق التي تحتوي على الغابات، علماً بأن هناك اعتداءات تمت على الأشجار في محافظة جرش، وتم الاعتداء على بعض موظفي الوزارة من طوافي الحراج من المعتدين على الغابات، وتعرضوا لإصابات نقلوا على أثرها الى المستشفى، وأن حالات أخرى من الاعتداء على الأشجار تم ضبطها مساء الجمعة الماضي.
وفي حوادث منفصلة تم ضبط أكثر من 2 طن من الحطب بحوزة المعتدين على الأشجار، وقامت الوزارة بمخاطبة الجهات المسؤولة بشأن هذه الحالات وتم تحويل المعتدين الى القضاء.
ووجه الوزير النداء للمواطنين بالحفاظ على الأشجار والغابات والإبلاغ عن أية حالة اعتداء أو حادثة تقع على الأشجار، لافتا إلى أن الوزارة ومن خلال مديرية الحراج تقوم بجهود في مراقبة الغابات وحمايتها من حالات الاعتداء ومن الحرائق وسائر الظروف التي تهددها، وتستخدم تقنيات حديثة في مراقبتها كالطائرات بدون طيار والكاميرات الثابتة، وفرق من الطوافين تنتشرعلى امتداد الساعة والمساحة المزروعة بالغابات لوقف أي عملية اعتداء.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل