الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات سياسية: موقف الملك جعل إسرائيل تتأكد أن الأردن عصيّ على جرائمها وإرهابها

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

استطاع الأردن بقيادة جلالة الملك أن يضع للسياسة الإسرائيلية حجر بداية جديد، لم تعتد عليها اسرائيل، بإجبارها على الاعتذار، والإصرار على عدم عودة العلاقات وإعادة فتح السفارة إلاّ بعد نيل حق الشهداء الثلاثة، وهو ما حدث وعلنا وللعالم بأسره، سيما وأن الأردن اعتمد بذلك على القانون، ولم يطلب أمرا مستحيلا أو غير منطقي، إنما طالب بتطبيق القانون لإحقاق الحق وابقاء صورة الأردن وطنا قويّا منيعا على الجميع، وتحديدا اسرائيل التي لم تعتد من ردات الفعل سوى الاستنكار والشجب، لترى رسالة مختلفة من الأردن وردة فعل قادتها للاعتذار والتأكيد على تطبيق القانون.
وفي كل قراءة للموقف الأردني بقيادة جلالة الملك يمكن الوصول لمسلّمة واحدة، أن الأردن مختلف، لكونه بلدا يرى أن المواطن أغلى ما نملك، بالتالي تسير كافة سياساته وفقا لهذا النهج والمنطق، فكانت دماء الشهداء الثلاثة أمانة بعنق كافة الأردنيين، لينالوا حقهم بقيادة جلالة الملك، الذي أصرّ على موقفه ولم يربطه بفترة زمنية محددة، ظنّت اسرائيل أنه يمكن تغييره، بعد مرور أشهر على الجريمة، ولم تدرك أن الأردن خطه الأحمر مواطنوه، فكان أن قاد إصرار جلالة الملك لهذا الاعتذار الذي يرى به كثيرون أنه سابقة بالأجندة السياسية الإسرائيلية المتعنتة!!!!
«الدستور» وفي رصد لردود فعل عدد من رؤساء الوزراء والوزراء السابقين، بدا واضحا نجاح الدبلوماسية الأردنية وتفوّقها بهذا الملف، اضافة لكون إصرار جلالة الملك أجبر إسرائيل على الاعتذار الرسمي، وعلنا، بوعود جادة لإتمام الإجراءات القانونية.
وأكد متحدثو «الدستور» أن موقف جلالة الملك من قضايا الشهداء الثلاثة، قلب الموازين، وجعل اسرائيل تتأكد أن الأردن عصيّ على جرائمها وارهابها، وهي التي اعتادت على أن تتقبل الاعتذارات لا أن تعتذر هي، بالتالي تغيّر شكل هذا الكيان وردات فعله، وجعلته يفكّر آلاف المرات قبل الإقدام على أي خطوة تمس الأردن هذا البلد الصغير بمساحته القوي والعملاق بقيادته.
 عدنان بدران
رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران أكد أن بهذا الاعتذار نجحت الدبلوماسية والسياسة الأردنية في أن تتخذ موقفا حازما من أي اعتداء غير قانوني على المواطنين، كون الإعتذار رافقه تأكيد على متابعة الإجراءات القانونية بحق المجرمين، بمعنى أن الموقف الأردني الصلب قاد للإعتذار والسير بالإجراءات القانونية.
وشدد الدكتور بدران على أن الإعتذار يزيد ثقل جلالة الملك في المحافل الدولية ومصداقيته، سيما وأن جلالته يستند إلى المعاهدات الدولية ومتابعته الحثيثة للقانون والاتفاقيات متابعة حثيثة، وضرورة تطبيق ذلك بحزم لصالح المواطنين الأردنيين.
ولفت د.بدران إلى أن جلالة الملك طالب بالقانون وأن يمثلوا أمام القضاء وعدم التهاون في هذا الاعتداء والجريمة، فكانت ردة الفعل الصريحة والتي جعلت من حكومة اليمين على يقين من أن موقف الأردن حازم كونه ينحاز لسيادة القانون على الجميع، وليس هناك تهاون في تحصيل حقوق الأردنيين، فوجدت نفسها أمام حقيقة واحدة لا مفر منها، بضرورة الرضوخ للطلبات الأردنية.
وشدد رئيس الوزراء الأسبق على ان صلابة الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك وعدم التنازل عن الحقوق الشرعية، رضخت اسرائيل في النهاية واعتذرت واعلنت تعويض الشهداء، هي دون أدنى شك خطوة مهمة جدا، سواء كان للشهداء أو عن الأردن بشكل عام بأنه لن يتنازل عن حقوقه، فقد نجح بها الأردن بسبب صلابة موقفه وعدالته.

جواد العناني
نائب رئيس الوزراء السابق الدكتور جواد العناني بدأ حديثه بقوله، أود بداية أن اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، على وقوفه الصارم وإصراره على ضرورة إحقاق الحق، مبينا أن هذا الموقف يعطي المواطن طمأنينة أن جلالته حريص على حياة الأردنيين وحقوقهم، وانهم يستطعون أن يعيشوا بإستمرار معاني التعاضد والتعاطف والإصرار على استعادة الحقوق.
كما شكر العناني أعضاء الحكومة والسفارة الأردنية الذين تابعوا الموضوع تنفيذا لموقف جلالة الملك وتوجيهاته، والسير وفقها وصولا لهذا النصر للحق الأردني ولدماء شهدائه.
وأكد العناني أن اعتراف اسرائيل بالخطأ الشنيع الذي قامت به وابداءها الأسف الشديد وتعهدها بتعويض أسر الشهداء الثلاثة ومنحهم حقوقهم القانونية والفردية يعتبر تراجعا عن الموقف الصلف الذي سارع اليه رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو.
وشدد العناني على أننا نأمل أن تأخذ المحاكم الإسرائيلية قضية مقتل الشهيدين بالسفارة الإسرائيلية بعمّان على يد الحارس مأخذ الجد وأن يلقى جزاءه العادل.

 توفيق كريشان
بدوره، أكد الوزير الأسبق توفيق كريشان على أن ما حدث مؤخرا يحدث للمرة الثانية بتاريخ المملكة، حيث كان قد حدث بعد معاهدة السلام في محاولة اغتيال خالد مشعل، وعندما وضع المغفور له جلالة الملك الحسين معاهدة السلام بكفّة، وانقاذ حياة مشعل بكفّة، وانتصر الأردن في ذلك الحين.
اليوم، نحن نقف أمام انجاز وانتصار أردني بقيادة جلالة الملك لصالح الأردن وأمنه ولصالح المواطنين، ولا شك أن انتظارنا طال لردة الفعل هذه، وظنت اسرائيل بغطرستها أن يتراجع الأردن عن موقفه، إذ اعتادت على ردات الفعل التي تقتصر على الشجب والإستنكار، فلم تعتد على مواقف صلبة صارمة كما كان الأردن بقيادة جلالة الملك معها، لتنكسر شوكتها للمرة الثانية أمام الأردن وتقدّم اعتذارها. 
ولفت كريشان إلى أنه انتصار جديد للدبلوماسية الأردنية، وتصرّف تاريخي من جلالة الملك بأنه لا يمكن عودة السفير وطاقم السفارة إن لم تتم الاستجابة للمطالب الأردنية العادلة والتي تأتي بموجب القانون، ورغم عدم أخذ اسرائيل بداية هذا الموقف على محمل الجد إلاّ أن جلالة الملك أصر على موقفه وأوصل رسائل دبلوماسية في لقاءاته وكلماته وجولاته أن هذا العمل اعتداء على السيادة الأردنية والمواطنين، لتشعر بعد كل هذا إسرائيل بالحزم الأردني وأمام هذا الموقف أصبح لزاما عليها الإعتذار.
ولفت كريشان إلى أن ما حدث بادرة تسجل لجلالة الملك وشجاعته والى الدبلوماسية الأردنية، فقد استطعنا أن ننتزع من العدو المتغطرس وفي هذه الظروف بالذات الاعتذار، والتأكيد على أن الأردنيين في مثل هذه الظروف يتوحدون خلف قيادتهم وبذلك أيضا درس كبير للعدو ولمن يحاول أن يمس أمن وسلامة الوطن.

 نايف الفايز
واتفق الوزير الأسبق نايف الفايز على تفوّق الأردن وقدرته الخارقة على تغيير سياسات اليمين الإسرائيلي، بإجبار الحكومة الإسرائيلية على الإعتذار والسير بالإجراءات القانونية اللازمة، مبينا أن صرامة الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك قادت لهذا القرار هذا التغيير.
ولفت الفايز إلى أن هذه الرسالة تعدّ سابقة في السياسة الإسرائيلية كونهم لا يعتذرون حتى لصاحب الحق، ظنا منهم أنهم قوة لا تهزم، لكن صرامة الموقف الأردني وموقف جلالة الملك ومصداقيته، بعدم التنازل بأي شكل من الأشكال عن الحق الأردني، جعل من اسرائيل تذعن للمطالب الأردنية، وتوافق عليها وتعتذر.
ورأى الفايز أن ما حدث انتصار جديد للأردن  لصالح المواطن وللقضية الفلسطينية، مبني على العدالة والقوانين، والشرعية الدولية، ودليل  آخر على الموقف الأردني الصادق لدعم القضايا المحلية والمنطقة وانتصار آخر على العدوان الإسرائيلي، وتأكيد على أن المواطن أغلى ما نملك والمساس به جريمة لا يسامح عليها الأردنيون وقيادتهم.

 شحاده أبو هديب
واعتبر الوزير الأسبق المهندس شحاده أبو هديب ما حدث وردة الفعل الإسرائيلية، انتصارا حقيقيا ونيل حق دماء الأردنيين، فجلالة الملك أصر على موقفه ولم يتراجع عنه، فيما ظنت اسرائيل احتمالية التراجع عن الموقف وربطت ذلك بفترة زمنية محددة، لكن الإصرار وبقوة وحزم جعل منها تعتذر وتتراجع عن غطرستها التي فرضتها على العالم، لتصل لقناعة أن الأردن ليس كغيره سيما إذا ما تم مس أمنه وأمن مواطنيه.
وقال أبو هديب عندما وقعت الاعتداءات الأثيمة، على الشهداء الثلاثة اعتقدت إسرائيل أنها أمور تمر مرور الكرام دون أن يكون للأردن بقيادة جلالة الملك أي موقف حازم، لكن الملك يركز على كرامة المواطن، والهاشميون علمونا ان الإنسان أغلى ما نملك وهذه رسالة متوارثة من الأجداد إلى الآباء، وعليه كان الإصرار على نيل حق المواطنين الثلاثة الذين استشهدوا بيد جبناء غدارين، كونهم جميعا كانوا مسالمين وعزّلا، ولا يحملون أي نوع سلاح.
ورأى أبو هديب أن إسرائيل اعتقدت أن هذه الأمور مباحة لهم ومسموحة، لكن الأردن بقيادة جلالة الملك أخذ قرارا بأن لا عودة لسفير إلاّ بنيل حق المواطنين، وتحقيق العدالة بمحاسبة مقترفي هذه الأعمال، وكان له ما طلب وأصرّ عليه.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل