الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكرا جلالة الملك .......موقف مليء بالعنفوان والإرادة الصلبة ولا تسامح ولا مساومة على حقوق الأردني

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
كتب: حمدان الحاج


شكرا جلالة الملك..شكرا على كل ما قمت وتقوم به للاردن وفلسطين والامة فقد اعدت الحق وارغمت المتغطرس ان يصحو من غفوته بانه لا يعتذر ... ليكون موقف جلالتكم المليء بالعنفوان والارادة الصلبة ان لا تساهل ولا تسامح مع كرامة الاردني ولا مساومة على حقوقه ولا علاقات ولا حتى حوار اذا لم تعتذر اسرائيل، وقد عاندت اسرائيل وقادتها واخذتهم العنجهية بسوء الشعور بالقوة، ولكن الحق الذي صنعته يا جلالة الملك، للاردن والاردنيين، يعيد للنفس العزة والتباهي بقيادة حديدية لا تعرف الخوف والتردد.
لقد نجحت الجهود الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك بوقف الغطرسة الاسرائيلية عند حدها ووقف ادعاءات البطولة لتعود ايام الكرامة يوم كان الجيش الاردني يصنع المعجزات ولا عودة الى الانتصارات الاسرائيلية الهشة، ليكون النجاح حليف الاردن بكل مكوناته بقيادة هاشمية تعرف اين وكيف ومتى تحقق الانتصار وتوقف المعتدي عند حده.
وهكذا يطوى ملف حادثة السفارة الإسرائيلية في عمان وفق الشروط الاردنية التي استجابت لها اسرائيل، فعبرت عن اسفها وندمها الشديدين ازاء الحادثتين وتعهدت رسميا بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة وتعهدت بتقديم تعويضات لاهالي الشهداء الثلاثة، واشارت الى ما تضمنه ملف قضية حادثة السفارة الذي قدمته الحكومة الاردنية واكدت حرصها على استئناف التعاون مع الحكومة الاردنية، وحرصها على هذه العلاقة وسعيها الى انهاء وتسوية هذه الملفات.
هنا لا اتوقف عند من لا يعجبهم ان يحقق الاردن ما حققه وهم يقدمون الدلائل العرجاء العجفاء المريضة ان لا شيء تحقق فهناك من لا يرى الشمس تشرق من الشرق بل انهم يريدون ان يخفوا ان الهواء النقي يمكن ان يصل الى نفوس الناس لانهم لا يريدون ان يتنفس الناس الا من رئات خربة لا تحمل الا السوء.
الاردن ينتصر ويرغم اسرائيل ان تصحو من غفوتها ويعود الحق الى اهله.
وها هم الاردنيون يعربون عن احترامهم للجهود الملكية المبذولة في هذه الملفات التي أرَّقت المواطنين لتنتهي الامور بصورة لائقة حفظت هيبة الدولة وحقوق ذوي الشهداء. بل ويذهب الاردنيون الى اكثر من ذلك ليثمنوا مواقف جلالته في ملف القدس الذي تصدر المواجهة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وان القاصي والداني يشهد بذلك وهم بذلك يجددون وقوفهم ومساندتهم للجهود الملكية الحكيمة التي تصب في مصالح قضايا الأمة.
ليس غريبا ولا جديدا ان تتفاعل الجهود الخيرة في اردن الخير والعطاء من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ودائرة المخابرات العامة ومؤسسات الدولة كافة التي كانت على اشتباك دائم ويومي ولحظة بلحظة مع عدو صلف لمتابعة قضية الشهداء الأردنيين، تنفيذا لرؤى جلالة الملك والذي كان صلبا في كل صغيرة وكبيرة ان لا تهاون ولا مهادنة في حقوق الاردنيين والوقف القدسي الشريف ولا نتوقف ابدا عن الدفاع والانتصار لقضايانا التي تواجهنا يوميا.
ولهذا فان المتابعة المستمرة اثمرت احقاقا للحق وتعيد الابهة والبهجة للروح الاردنية الوثابة والمتعطشة لاستعادة الحقوق، فتقدم الحكومة الاسرائيلية أسفها وندمها رسمياً عن حادثة السفارة الاسرائيلية في عمان وحادثة الشهيد رائد زعيتر، وتعهّدت بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية وتعويض ذوي شهيدي السفارة الشاب محمد الجواودة والدكتور بشار الحمارنة وكذلك تعويض ذوي الشهيد القاضي زعيتر.
والد الشهيد القاضي رائد زعيتر يقول إن جلالة الملك عبدالله الثاني أوفى فيما وعد به بمتابعة قضية استشهاد ابنه القاضي رائد.
ويشير إلى أن جلالة الملك تابع القضية منذ البداية وصولاً إلى أخذ حقوقهم الشخصية والمدنية والمالية، بقوله: « أخذنا حقوقنا الشخصية والمالية والمدنية بفضل جهود جلالة الملك».
اما زوجة الشهيد القاضي رائد زعيتر فتعبر عن شكرها لجلالة الملك، بقولها « إن جلالة الملك لم يتركنا حتى وصلنا إلى الحل الذي يرضينا وإن جلالة الملك دوماً يقف إلى جانب شعبه وكذلك الأردنيون يستمدون قوتهم من جلالته.
وأكدت أن جلالة الملك دوماً يقف إلى جانب المظلوم وإلى جانب أي شخص بحاجة للدعم والاسناد، شاكرة للأردنيين وقفتهم مع عائلة زعيتر التي كان لها بالغ الأثر.
اما والد الشهيد محمد الجواودة فيعبر عن شكره لجلالة الملك على موقفه الداعم حتى تمكن من أخذ حقوقه كافة، بقوله لولا جلالة الملك لما توصلت لهذا الأمر.
ويقول»أشكر جلالة الملك على تمسكه بحقوق ابني المادية والمعنوية»، معبراً عن امتنانه لزيارة جلالة الملك الى بيت عزاء ابنه الشهيد وأثر ذلك الطيب.. « وهذا يدل على حرص الهاشميين على حق أبناء الوطن وأن من يأتي بالحق هو حاكم عادل».
اما ابنة الشهيد بشار الحمارنة فتقول» أشكر جلالة الملك باسمي واسم العائلة لوقوفهم لجانبنا في هذه القضية»، مؤكدة أن عائلتها أخذت حقوقها كافة.
هذا هو الاردن، بقيادة جلالته التي تملك ارادة لا تلين، وخلفه شعب صابر واثق تماما بقدرة قيادته على ارجاع الحقوق مهما طال امد الغطرسة الاسرائيلية ونكران حقوق الاخرين لكنها تعرف انها لا تستطيع الاستمرار في النكران امام الاردن فيعود وهج الالق الاردني بقيادته حبا وثقة وولاء لا يتزحزح.
بارك الله فيك يا جلالة الملك وفي جهودك التي اعادت الحقوق الى الاهل المكلومين واعادت اليهم الثقة بالمستقبل وان لا يضيع حق لاردني مهما طال الزمن. 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل