الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجـيــش الاميركــي بــاق في ســوريــا لمـواجـهـــة داعــش وايـــران والأســــد

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 11:32 مـساءً

  عواصم - أعلن وزير الخارجية الاميركي ان الجيش الاميركي لن يبقى في سوريا بهدف تحقيق الهزيمة الكاملة لتنظيم داعش فحسب، بل ايضا لمواجهة نفوذ ايران والمساعدة في نهاية المطاف على دفع الرئيس السوري بشار الاسد خارج السلطة.
واوضح تيلرسون في خطاب يتعلق بالسياسة الاميركية حيال الازمة السورية ألقاه في ستانفورد بولاية كاليفورنيا «إنه امر حاسم لمصلحتنا الوطنية ان نحافظ على وجود عسكري ودبلوماسي بسوريا». واشار الى ان الهدف الاول للمهمة العسكرية سيبقى متمثلا بمنع «تنظيم داعش من الظهور مجددا»، لافتا الى ان «احدى قدمَي التنظيم باتت في القبر، ومن خلال الحفاظ على وجود عسكري اميركي بسوريا، ستُصبح له قدَمان» في القبر.
ودعا تيلرسون الى عدم «ارتكاب الخطأ نفسه كما في العام 2011» عندما «سمح الخروج المبكر من العراق لتنظيم القاعدة بان يبقى على قيد الحياة» في هذا البلد. وبحسب وزير الخارجية الاميركي فإن «عدم الالتزام من جانب الولايات المتحدة» من شأنه ان يوفر لايران «فرصة ذهبية من اجل ان تعزز بشكل اضافي مواقعها بسوريا». وقال تيلرسون «يجب ان نتأكد من ان حل هذا النزاع (السوري) لن يسمح لايران بالاقتراب من هدفها الكبير وهو السيطرة على المنطقة». وزعم ان «الانسحاب التام» للاميركيين من سوريا «في هذه المرحلة سيساعد الاسد على مواصلة تعذيب شعبه». ويهدف الخطاب الذي القاه تيلرسون الى تحديد استراتيجية ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب في سوريا، في وقت واجه هذا الاخير اتهامات من العديد من المراقبين بأنه لا يملك استراتيجية في هذا البلد مع اقتراب انتهاء الحرب على تنظيم داعش والتقدم الذي تحرزه الدولة السورية على المسلحين بمساعدة روسيا وايران.
وشدد تيلرسون على ان قيام «سوريا مستقرة وموحدة ومستقلة يتطلب بنهاية المطاف قيادةً لما بعد الأسد»، معتبرا ان «رحيل» الرئيس السوري في اطار عملية السلام التي تقودها الامم المتحدة «سيخلق الظروف لسلام دائم».
وأعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام حول سوريا في فيينا الاسبوع المقبل قبل ايام من افتتاح مؤتمر تنظمه روسيا حول سبل انهاء الحرب. وسيلي المحادثات المرتقبة في 25 و26 كانون الثاني في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29 و30 من الشهر نفسه في محاولة لايجاد تسوية للنزاع السوري المستمر منذ نحو سبع سنوات. وقالت الامم المتحدة ان المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا «يتوقع ان تحضر الوفود الى فيينا وهي جاهزة لعمل جوهري معه».
وكرر تيلرسون في خطابه مرارا الحديث عن ضرورة «رحيل» الرئيس السوري وعن سوريا «ما بعد الاسد»، مؤكدا ان الولايات المتحدة لن تعطي دولارا واحدا لإعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية الشرعية وانها تشجّع حلفاءها ان يحذوا حذوها.
وتابع تيلرسون «في المقابل سنشجّع على مساعدة دولية من اجل اعادة اعمار المناطق التي حررها» التحالف بقيادة واشنطن وحلفائها من قبضة تنظيم داعش.
إلى ذلك، تحدثت وسائل إعلام تركية عن أن الجيش التركي يعمل بنشاط لاستكمال حشد قواته للقيام بعملية تستهدف مدينة عفرين الواقعة شمال سوريا والتي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية.
وأظهرت الصور التي تداولها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، طلائع من الوحدات الخاصة، وعددا كبير من الآليات العسكرية، وخاصة الدبابات والمدرعات، وهي تجتاز الحدود في طريقها إلى جبهة عفرين. وكان بكر بوزداغ، المتحدث باسم الحكومة التركية قد أكد مؤخرا أن «الإعلان عن العملية العسكرية في عفرين سيجري بين ليلة وضحاها دون سابق إنذار وسيكون وقتها سريا من حيث البدء والاستمرار».
واكد البنتاغون الاربعاء ان الولايات المتحدة تدرب حلفاءها الاكراد في قوات سوريا الديموقراطية، لكنه شدد على انه لا يعتزم انشاء «جيش» كردي في سوريا. وشدد البنتاغون على أن «مخاوف تركيا مشروعة»، قائلا «سنبقى شفافين بالكامل مع تركيا في ما يتعلق بجهودنا من اجل هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية. وسنبقى ملتزمين حيال شريكتنا في حلف شمال الاطلسي وجهودها ضد الارهاب».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش