الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سباق لنشـر القواعد العسكرية في سوريا بين موسكو وواشنطن

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 

 عواصم - اعتبرت صحيفة «ديفانس نيوز» الأمريكية، أن روسيا وأمريكا أطلقتا «سباقا لنشر القواعد العسكرية» في سوريا لأن كلا منهما تعتزم توسيع نفوذها في الشرق الأوسط ومواجهة التهديدات غير المتماثلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تذكر اسمها، أن الولايات المتحدة لديها قاعدة عسكرية في مدينة الطبقة بالقرب من الرقة. وأن هذا المرفق الذي يشغله الأمريكيون حاليا كان في وقت سابق، قاعدة جوية سورية، والآن يقوم المدربون الأمريكيون فيها بتدريب القوات الكردية. وهناك منشأة عسكرية أخرى، وفقا لـ «ديفانس نيوز»، يجري بناؤها في التنف عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، حيث لا يسمح الأمريكيون للقوات الروسية والحكومية بالوصول إلى هناك.
ولدى روسيا، بدورها، قاعدتان عسكريتان على الأراضي السورية: القاعدة الجوية في حميميم والقاعدة البحرية في طرطوس. وفي الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن القواعد الروسية قد أنشئت في سوريا بموافقة السلطات السورية الرسمية وبطلب منها.
ولاحظ وهبي قطيشا، الجنرال المتقاعد من الجيش اللبناني، أن التنافس بين روسيا والولايات المتحدة على الأراضي السورية، بما في ذلك السباق على إقامة القواعد العسكرية، عائد إلى الموقع الاستراتيجي الهام لهذا البلد.  ووفقا له، فإن هذه الدولة هي بوابة الشرق الأوسط والخليج، لذلك تعتزم روسيا العودة إلى هذه المنطقة كقوة عظمى.
كما أكد قطيشا أن العملية العسكرية في سوريا سمحت لروسيا بزيادة صادراتها من الأسلحة. وعلى وجه الخصوص، فإن الصفقة بين روسيا والمملكة العربية السعودية على تسليم الأخيرة منظومات «أس 400 تريومف»، كان نتيجة مباشرة للانتصارات التي حققها الجيش الروسي في سوريا، وفقا لـ»ديفانس نيوز».
في سياق آخر، عرض محمد الجولاني زعيم «هيئة تحرير الشام - النصرة»، أبرز ائتلاف متطرف في سوريا، في تسجيل صوتي بث الثلاثاء على فصائل المعارضة «المصالحة الشاملة» ودعاها الى «رص الصفوف» للتصدي للهجوم الواسع الذي تشنه قوات الجيش على محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.
وهو اول تسجيل يبث للجولاني منذ اعلان روسيا في تشرين الاول انها تمكنت بواسطة غارة جوية من اصابته بجروح خطرة دخل على اثرها في غيبوبة وهو ما نفته «هيئة تحرير الشام» في حينه. وكان الجولاني يتزعم «جبهة فتح الشام» (النصرة) قبل ان ينضوي هذا التنظيم مع تنظيمات اخرى في ائتلاف حمل اسم «هيئة تحرير الشام» وتولى الجولاني لاحقا قيادته العامة.
ومنذ اشهر تسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة ادلب، فيما يقتصر وجود الفصائل المقاتلة على مناطق أخرى محدودة من المحافظة التي تشهد منذ 25 كانون الاول معارك عنيفة بين الجيش السوري من جهة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وفصائل مقاتلة أخرى من جهة ثانية.
وقال الجولاني في التسجيل الذي بثته الهيئة «مئة يوم ونحن نخوض معركة من أشد المعارك على كامل الصعد». ومنذ فترة طويلة يمتنع بعض من فصائل المعارضة عن القتال الى جانب النصرة لأسباب عديدة كان آخرها «مناطق خفض التوتر» التي اعلنت في سوريا وتشمل احداها محافظة إدلب وقد تم التوصل الى اتفاق بشأنها في أيار 2017 في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.
وإذ حمّل الجولاني اتفاق استانا المسؤولية عن الهجوم الذي تشنه قوات الجيش مدعومة بروسيا على ادلب، اكد انه بامكان الفصائل المعارضة «تجاوز هذه الأزمات اذا وحدت الجهود وتراصت الصفوف». واضاف «اننا مستعدون للتصالح مع الجميع وفتح صفحة جديدة عبر مصالحة شاملة»، داعيا الى «ان ننشغل في اعدائنا اكثر من انشغالنا في انفسنا وخلافاتنا» لان هذه «مرحلة حرجة» في تاريخ الثورة السورية التي تقترب من دخول عامها السابع.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل