الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القضاة يدعو المستثمرين الجزائريين لاستكشـاف فـرص التعاون المشـترك

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

 الجزائر - الدستور - اسلام العمري
 قال وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة خلال افتتاح اعمال منتدى الاعمال الاردني الجزائري امس ان هذا اللقاء جاء لفتح شراكات جديدة بين أصحاب الأعمال الاردنيين ونظرائهم الجزائريين وتوسيع مجالات التعاون والاستثمارات المتبادلة خصوصاُ في القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تواضع ارقام التبادل التجاري بين البلدين، لافتا الى ان هذه الارقام تضع الجميع مسؤولية مشتركة لدى القطاعين العام والخاص للعمل بجد نحو زيادتها والارتقاء بعلاقات التعاون في ضوء الإمكانيات الكبيرة المتوافرة لدى اصحاب الاعمال في كلا البلدين.
واضاف ان الصناعة الوطنية شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية حيث اصبحت تضاهي منتجات عالمية، مشيرا الى قصص نجاح حققتها شركات اردنية باختراقها اسواق عالمية، وقال ان ما يتم تقديمه من منتجات تصنع في الاردن ليس فقط سلعة وانما حل متكامل ضمن منظومة متكاملة في الصناعة الوطنية، مبينا ان الدول العربية تقف امام تحديات اقتصادية حقيقية في اقليم ملتهب، لا يمكن تجاوز التحديات السياسية او الاقتصادية او الامنية في اقاليمنا المختلفة الا من خلال شراكات حقيقية.
 واكد  م.القضاه ان زيارة الاردن الى الجزائر جاءت للبحث عن شراكة حقيقية تنجينا وتنجيكم من التحديات الاقتصادية التي تحيط في عالمنا العربي، لافتا الى ان الاردن له حق وطموح مشروع لتسويق منتجاته داخل السوق الجزائرية، والاسواق الافريقية والاوروبية من خلال شراكات حقيقية مع مجتمع الاعمال الجزائري، كما ان للجزائر حقا مشروعا ومرحب به تماما في تسويق المنتجات الجزائرية بالاردن.
 واشار القضاة  الى ان 50%  من تجارة الاردن تتم مع الدول العربية، لانتمائها العروبي ورسالتها العروبية، مشيرا الى وجود فرص حقيقية امام مجتمع الاعمال الجزائريي خصوصا في اعادة الاعمار في سوريا والعراق والتي تقدر كلفتها العالمية بنحو ترليوني دولار.
 وقال ان المملكة توفر مزايا استثمارية منافسة على مستوى المنطقة جعلتها محط أنظار المستثمرين وكبرى الشركات العالمية التي رأت بالأردن المكان الأنسب لتوظيف رؤوس أموالها والتوسع في أنشطتها الإنتاجية وبوابة لدخول أسواق جديدة. في ضوء الفرص التي توفرها اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعهتها المملكة.
 ودعا  القضاة المستثمرين الجزائريين لاستكشاف فرص التعاون المشترك والاستثمار التي يوفرها الاقتصاد الأردني لقطاع الأعمال وإقامة المشاريع المشتركة وخاصة بمجال الطاقة الشمسية والالكترونية وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والتعليم المهني والطاقة المتجددة والسياحة والصناعة.
 وتابع وزير الصناعة ان الاردن يولي اهتماماً خاصاً لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدورها الكبير في تعزيز مفهوم الابتكار وخلق فرص العمل، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة المواطن.
 واكد القضاة ضرورة تنظيم اللقاءات بين رجال الأعمال وتوفير قاعدة معلومات ومعطيات مشتركة حول تشريعات التجارة الخارجية والإمكانيات المتوفرة في مجالات التصدير والاستيراد في البلدين إلى جانب تحديد الفرص الممكنة لإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة بين الجانبين.
من جانبه بين وزير الصناعة والمناجم الجزائري يوسف اليوسفي ان المنتدى يعد فرصة لبحث الشراكة بين مجتمع الاعمال في كلا البلدين وفرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرا الى ان انعقاد اللجنة الاردنية الجزائرية دليل على المكانه الهامة والكبيرة الذي يحضى به بين البلدين، ومبينا ان التعاون الاقتصادي يلعب به رجال الاعمال دورا محوريا يسمح بدفع الشراكة الثنائية ورفع تنافسية المؤسسات الجزائرية والاردنية وتطوير وتنويع تبادلاتها التجارية.
 واكد ان حكومتي البلدين ستعمل على تطوير الظروف الملائمة لتطوير هذه الشركات وازالة كل العقبات التي تعترض مستثمري البلدين، قائلا ان الجزائر تسعى منذ بضع سنوات لخلق مناخ جاذب لاستثمارات الخارجية التي تعول عليه الحكومة لبناء اقتصاد قوي ومتنوع مبني على القطاعات المنتجة، وان الحكومة الجزائرية ادرجت عدة اصلاحات اقتصادية وقامت بسن بجملة من القوانين من شأنها جذب الاستثمارات وتعزيز قطاع الصناعة ورفع الاقتصاد الوطني.
 وقال ان قانون الاستثمار الجديد الذي يمنح امتيازات كبيرة للمستثمرين المحليين والاجانب في قطاعات واسعة، بالاضافة الى تطوير قوانين اخرى تتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ينتظر ان تعطي ديناميكية للاقتصاد الجزائري، لافتا الى ان قطاع الصناعة يعد من القطاعات السباقة لتعزيز التعاون بين الاردن والجزائر.
 واشار الى ان الاحصاءات الرسمية تشير بان القطاع الصناعي يحتل المرتبة الاولى في ترتيب الاستثمارات الاردنية بالجزائر حيث يوجد 35 مشروع اردني من اجمالي 40 مشروع اجنبي بحجم استثمار 247 مليون دولار.، داعيا مجتمع الاعمال لاستغلال الفرص المتاحة بين البلدين من خلال اقامة شراكات تسهم في النهوض بالمبادلات التجارية واقامة المشاريع المشتركة.
 بدوره، اكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان القطاع الخاص الاردني يسعى لتأسيس مرحلة جديدة لعلاقة البلدين الاقتصادية، ولفت الى ان هناك حاجة للمزيد من القرارات التي تدفع باتجاه تنمية علاقات البلدين التجارية وتنميتها واقامة شراكات تجارية واستثمارية وبخاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة والمولدة لفرص العمل، خاصة وان هناك رغبة في تعظيم التجارة البينية العربية لانها الطريق القريب لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المشترك.
 واشار الى العديد من المعيقات التي تعترض زيادة مبادلات البلدين التجارية وحركة انسياب السلع والاشخاص مما يتطلب تفعيل الاتفاقية التجارية الثنائية التي تربط البلدين، وادامة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وتعزيز دور رجال الاعمال وتبادل الزيارات واستغلال الروابط التي تجمع الطرفين وتسخيرها لتنمية التبادل التجاري وزيادته بما يلبي الطموحات، لافتا الى ان القطاع التجاري يطمح لمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع نظيره الجزائري، ومؤكدا استعداد الغرفة لتذليل كل العقبات التي تواجه تطوير علاقات البلدين الاقتصادية وتقديم كل الدعم لاصحاب الاعمال والمستثمرين الجزائرين وتكثيف زيارات الوفود.
 من جانبه، طالب رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابوالراغب الى تفعيل الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين ومراجعة العوائق الجمركية وغير الجمركية التي تحد من عملية التبادل التجاري والاستمرار بعقد اجتماعات اللجان المشتركة لمتابعة اية مستجدات بهذا الخصوص.
 وشدد على ضرورة العمل على استدامة المبادلات التجارية وتطويرها والاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة لتنويع السلع المتبادلة وتلبية حاجة اسواق البلدين لا سيما وانهما يرتبطان باتفاقية تيسير التبادل التجاري بين الدول العربية بالاضافة للاتفاقيات الثنائية.
 ودعا ابو الراغب خلال المنتدى الذي حضره السفير الاردني لدى الجزائر احمد جرادات، الجهات الرسمية بالجانب الجزائري لتسهيل تنقل رجال الاعمال وتبسيط اجراءات الحصول على تأشيرات السفر ومنحها لاعضاء الغرف الصناعية والتجارية لفترات مناسبة ومتعددة السفرات.
 وقال نائب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة رياض عمور، ان الاردن يعتبر سوقا واعدة لعدد كبير من المنتجات الجزائرية ليس لتسويقها في السوق الاردنية لكن لايصالها للاسواق المجاورة للمملكة.
 واضاف عمور ان الجزائر كذلك بموقعها الاستراتيجي والاتفاقيات التي تربطها مع دول اوروبية وافريقية يمكن انت تكون بوابة للمنتجات الاردنية على الاسواق الاوروبية والافريقية، مشيرا للمشاريع اللوجستية المهمة كالطريق العابر للصحراء الذي يربط العاصمة الجزائر مع بلايغوس النيجيرية بالاضافة للرحلات الجوية المباشرة للعديد من العواصم.
 واشار الى ان البلدين يمتلكان الكثير من الظروف الداعمة لتعزيز علاقاتهما التجارية وتحقيق شراكات صناعية وتجارية، مؤكدا ان ضعف حجم مبادلات البلدين التجارية لا تعكس ضخامة الفرص والامكانيات المتوفرة.
 ودعا عمور الشركات الاردنية والجزائرية للتفكير بانشاء شراكات صناعية استثمارية واستغلال المنتجات التصديرية للوصول الى الاسواق التصديرية مستغلين الخبرات المتوفرة لدى الجانبين.
 وتضمن المنتدى الذي نظمته غرفتا تجارة وصناعة الاردن امس بالعاصمة الجزائرية، للبحث في سبل تعزيز وتطوير علاقات البلدين الاقتصادية وزيادة مبادلاتهما التجارية.
 لقاءات ثنائية بين اصحاب الاعمال بالبلدين وعروض للاطلاع على الفرص الاستثمارية في المملكة والقطاع الصناعي الاردني والفرص المتاحة والحوافز التي توفرها شركة المدن الصناعية للمستثمرين، بالاضافة للفرص الاستثمارية بالجزائر.
 ويرتبط البلدان بالعديد من الاتفاقيات اهمها بروتوكول انشاء مجلس الفعاليات الاقتصادية الجزائري - الأردني المشترك واتفاقية مجلس رجال الأعمال المشترك الجزائري-  الأردني واتفاقية للتعاون التجاري واتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.
 وتمتلك العديد من القطاعات الصناعية الاردنية ميزة تنافسية للدخول الى السوق الجزائرية خصوصا قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، العلاجية واللوازم الطبية، الكيماوية، والصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية، التعبئة والتغليف والورق والكرتون.  وتتركز صادرات المملكة الى الجزائر بالعديد من المنتجات منها حليب مسحوق ومنتجات متحصل عليها من اللبن أدوية وأسمدة وأملاح بوتاسيوم طبيعية وأسمدة معدنية خلائط من ألمنيوم وكربونات الكالسيوم للاستعمال الصناعي ومواد كيماوية وألبسة أنابيب ومواسير وقضبان وعيدان كتب ومطبوعات وورق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش