الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«أوركسترا» و»شواهد ليل» من الأردن تعرضان في مهرجان المسرح العربي

تم نشره في الأحد 14 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور - نضال برقان
عرضت ليلة أمس الأول المسرحية الأردنية «أوركسترا»، للمخرجة الدكتورة مجد القصص وتأليف الاديبة سميحة خريس، ضمن العروض التي يقدمها مهرجان المسرح العربي، المقام حاليا في تونس، خارج مسابقته الرسمية. كما سيعرض المهرجان المسرحية الأردنية «شواهد ليل» للمخرج خليل نصيرات، ضمن مسابقته الرسمية.
ويقدم المهرجان أكثر من 25 عرضا وحوالي 600 مشارك في الدورة العاشرة للمهرجان الذي يختتم يوم الثلاثاء المقبل، والذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح هذا العام تحت شعار «لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية».
وتواصل القصص في «أوركسترا» طرح قضايا الإنسان العربي ومعاناته في ظل الحروب والصراعات والعنف، وتناقش المسرحية بصورة خاصة واقع المرأة العربية وأزماتها النفسية والاجتماعية في محيط ذكوري متسلط وأوطان تمزقها الحروب، وذلك عبر مجموعة من الشخصيات النسائية يشاء القدر أن يلتقين في مأوى للعجزة لتبدأ كل واحدة منهن بسرد حكايتها التي تفيض بالرموز والإشارات والإيحاءات. والمسرحية من تمثيل كل من: زيد خليل، نهى سمارة، بيسان كمال، سارة الحاج، دعاء العدوان، ميس الزعبي.
أما مسرحية «شواهد ليل» فهي من تمثيل «سوزان البنوي» و»ثامر خوالدة»، ويعرض نصيرات خلالها، قضية حساسة جداً في أي مجتمع عربي، قلّ الأشخاص الذين حاولوا أن يسلطوا الضوء عليها، فهو يتحدث عن الأطفال المجهولي النسب، ولكن على لسانهم هم، آخذاً مشهداً من مستقبلهم، من خلال حوار بين الشاب «عزمي» والفتاة «رتيبة»، حيث تدور أحداث العمل في مكان واحد وهو ورشة لتصليح السيارات، يعمل بها عزمي الذي يحاول تصليح سيارة رتيبة.
وتشارك سوريا في المسابقة الرسمية بمسرحية «هنّ» من إخراج آنا عكاشة، والجزائر بمسرحية «ما بقات هدرة» لمحمد شرشال، والإمارات بـ»غصة عبور» لمحمد العامري، والمغرب بـ»صولو» لمحمد الحر، ومصر بـ»الجلسة» لمناضل عنتر، والسعودية بـ»تشابك» لأحمد الأحمري، والعراق بـ»رائحة الحرب» لعماد محمد، بينما تشارك تونس، البلد المنظّم، بثلاث مسرحيات وهي: «الشمع» لجعفر القاسمي، و»الرهوط» لعماد المي و»فريدم هاوس» للشاذلي العرفاوي.
وتشارك تونس خارج إطار المسابقة بأربع مسرحيات وهي: «خوف» للفاضل الجعايبي التي تفتتح المهرجان، و»ألهاكم التكاثر» لنجيب خلف الله، و»ثلاثين وأنا حاير فيك» لتوفيق الجبالي و»طوفان» لحافظ خليفة، في حين تشارك سوريا بمسرحيتين هما: اختطاف» لأيمن زيدان و»حضرة حرة» لمحمد ديبان، أما كل من المغرب والأردن ولبنان والكويت والعراق فتشارك بمسرحية واحدة لكل بلد.
وتنظم الهيئة العربية للمسرح التي تتخذ من إمارة الشارقة بالإمارات مقرا لها، المهرجان كل عام في بلد عربي مختلف منذ 2009، حيث احتضنت القاهرة الدورة الأولى منه، تلتها تونس، فبيروت، فعمان، فالدوحة، فالشارقة، فالرباط، فالكويت، فالجزائر، لتعود ثانية إلى تونس.
ويشارك في المهرجان حوالي 600 فنان وباحث وناقد ومتخصص وإعلامي، ويلقي الكاتب والمخرج المسرحي السوري فرحان بلبل كلمة اليوم العربي للمسرح تحت عنوان «نريد أن نقفل مخافر الشرطة في عقول المبدعين»، والكلمة تلقى سنويا في افتتاح كل دورة.
وتشمل أنشطة المهرجان إقامة ندوة فكرية يشارك فيها باحثون عبر ثماني جلسات تتناول موضوع «المسرح بين السلطة والمعرفة»، إضافة إلى ثماني ورش عمل تقام في المعهد العالي للفن المسرحي والمركز الوطني لفن العرائس.
كما تصدر الهيئة العربية للمسرح خمسة كتب عن مسرحيين تونسيين بمناسبة هذه الدورة، وهي «الارتجال في المسرح التونسي» لرياض الحمدي، و»المسرح التونسي.. مسارات حداثة» لعبدالحليم المسعودي، و»خطاب الشخصية الهامشية في نصوص المسرح الجديد» لنسرين الدقداقي، و»مسرح العبث في تونس» ليسرى بن علي وأخيرا «الإخراج المسرحي في تونس، حدود الائتلاف، حدود الاختلاف» لحمادي الوهايبي.
وككل عام ستكرّم الدورة أسماء مسرحية سامقة، ليقع الاختيار هذا العام على عشرة مسرحيين تونسيين، وهي عادة تكريمات الهيئة التي دأبت منذ نشأتها على تكريم القامات المسرحية للبلد المستضيف.
وكانت قد فازت المسرحية المغربية «خريف» بجائزة الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي لأفضل عمل مسرحي عربي التي أقيمت السنة الماضية في الجزائر، وقيمتها مئة ألف درهم إماراتي (حوالي 27 ألف دولار).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل