وكانت عهد التميمي، البالغة من العمر 15 عاما، قد اعتقلت قبل 25 يوما ووجهت إليها تهمة ضرب جنديين إسرائيليين، كما اعتقلت والدتها قبل 24 يوما.

وبدأت التظاهرة بمسيرة من وسط القرية، حمل خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وهتفوا باسم عهد التميمي وباسم المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ووصل إلى القرية متضامنون من مختلف المدن والقرى الفلسطينية، وبينهم مجموعة من النساء من بلدة يطا جنوب الضفة الغربية.

كما شارك متضامنون إسرائيليون وأجانب، ارتدى بعضهم قمصانا كتب عليها باللغات العربية والإنجليزية والعبرية "ليست من فوهة البندقية".

وشارك في المسيرة قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية، وأعضاء فلسطينيون في الكنيست الإسرائيلي، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال عضو الكنيست محمد بركة في كلمة أمام المشاركين:" جئنا هنا إلى قرية النبي صالح كي ننعم بهواء عهد ووالدها ووالدتها".

أما والد عهد، باسم التميمي فقال: "إن المتضامنين قدموا اليوم إلى قرية النبي صالح للتضامن مع عهد، ولكي يعلنوا رسالة عهد إلى المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيجتمع الأحد في رام الله، بأن عليه الانتصار للأطفال وللأسرى".

ويعقد المجلس المركزي الفلسطيني، الأحد، اجتماعا وصف بأنه مهم في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها القضية الفلسطينية، لا سيما بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال القيادي في حركة فتح، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، محمود العالول: "جئنا اليوم لنوجه التحية إلى عهد ووالدتها ناريمان ووالدها، ولنقول بأن قرارات المجلس المركزي وتوصياته ستعبر عن إرادتكم".

وعقب انتهاء التظاهرة، توجه شبان إلى المدخل الرئيسي وبدأوا بإلقاء الحجارة على الجيش الإسرائيلي، الذي رد بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

- سكاي نيوز عربية