الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقعات بإنهاء المجلس المركزي الفلسطيني العلاقات التعاقدية مع إسرائيل بكل تفاصيلها

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • -عباس.jpg

عمان- الدستور- كمال زكارنة
تبدأ في رام الله يوم غد اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث تداعيات ونتائج قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب  الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة  موحدة للاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارة الولايات المتحدة الامريكية الى المدينة المقدسة.
ويعتبر اجتماع المجلس المركزي الاكثر دقة وحساسية في تاريخ القضية الفلسطينية نظرا للتحديات التي فرضتها سياسة الادارة الامريكية الجديدة وممارسات سلطات الاحتلال ،والمجلس المركزي يعتبر المؤسسة الثانية بعد اللجنة التنفيذية  لمنظمة التحرير الفلسطينية من حيث قوة الصلاحيات واتخاذ القرارات وهو الحلقة الوسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني.
ويناقش اعضاء المجلس المركزي المكون من  (115) عضوا في اجتماعاتهم التي تستمر يومين افضل السبل لمواجهة قرارات الادارة الامريكية وسياسة الاحتلال والقرارات الواجب اتخاذها والتي يصفها الكثير من المسؤولين الفلسطينيين بأنها ستكون حاسمة وقوية.
ومن المنتظر ان يتخذ المجلس المركزي قرارات حاسمة  تنقل السلطة الفلسطينية من مرحلة إلى مرحلة جديدة بحسب وصف قيادي بارز في منظمة التحرير الفلسطينية.
ومن أبرز القرارات التي سيقرها المجلس المركزي في اجتماعه وفق ذات القيادي إنهاء العلاقات التعاقدية مع إسرائيل بكل تفاصيلها .. وان حكومة إسرائيل الحالية لم تعد شريكا في عملية السلام ، كما ان واشنطن لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام، وسيتم البحث عن صيغة دولية جديدة بالاضافة  الى تغيير طابع ووظيفة السلطة الوطنية الحالية، وتحويلها من سلطة انتقالية إلى دولة تحت الاحتلال، وأن المطلوب تمكين السلطة من ممارسة سيادتها على الأرض المحتلة.
وسيتبع القرارات المقرر البت فيها إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية، وهناك سلسلة من الإجراءات المعدة وأخرى سيتم وضعها على أرض الواقع ، حيث ان  هذه الإجراءات ستكون من مهمة الحكومة الحالية، أو سيصار إلى إعلان اللجنة التنفيذية حكومة فلسطين والمجلس الوطني برلمان فلسطين، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية تخدم الهدف.
وبحسب نفس القيادي ستبحث السلطة الفلسطينية عن وضع قانوني جديد في إطار الشرعية الدولية والعربية، والبحث عن مسار آخر لعملية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، صيغة تشبه صيغة 5 +1 التي رعت الاتفاق النووي الإيراني وتؤدي في النهاية إلى إنهاء الاحتلال.
وكشف  أن الدول الكبرى وعلى رأسها الصين وروسيا تؤيد هذا المقترح وهي مستعدة لمثل هذه الصيغة وإقرارها في مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة مصرة على احتكار العملية السياسية.
ويأتي الموقف الفلسطيني الحازم الذي سوف يتبلور اكثر اثناء الاجتماعات بعد ان تكشفت ملامح مشروع صفقة القرن التي طالما تغنى بها ترمب والتي تقوم على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل واستيعاب دولة الاحتلال الاسرائيلي كحليف لدول المنطقة.
وعن مشاركة حركتي حماس والجهاد الاسلامي في اجتماعات المجلس المركزي ، قال مسؤول فلسطيني كبير ان حركة الجهاد الاسلامي اتخذت قرارها بعدم الحضور ،اما حركة حماس فانها لم تبت بقرارها حتى يوم امس لكن يتوقع ان توفد ممثلا عنها  لالقاء كلمة الحركة امام المجتمعين وستكتفي بذلك.
وفيما يتعلق بموافقة سلطات الاحتلال الاسرائيلي على  السماح لجميع اعضاء المجلس المركزي المدعوين للاجتماع من قطاع غزة والدول العربية ودول العالم المختلفة قال المسؤول الفلسطيني انها لم تعط لا الموافقة ولا الرفض حتى الان ومن المنتظر ان تصدر قرارا بذلك صباح غد الاحد كعادتها.
ويمثل المجلس المركزي الفلسطيني جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والمستقلين والاحزاب والاتحادات والنقابات والهيئات الفلسطينية المدنية والعسكرية والنسائية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش