الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو ينفي عرض ضمّ الضفة مقابل أراضٍ في سيناء

تم نشره في الجمعة 12 كانون الثاني / يناير 2018. 10:48 مـساءً

القدس المحتلة -  نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرضه ضم أجزاء من الضفة الغربية مقابل منح الفلسطينيين أراضٍ في سيناء المصرية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس الجمعة، «الخبر الذي نشرته هآرتس بأن رئيس الوزراء نتنياهو عرض إعطاء أراضٍ في سيناء للفلسطينيين مقابل ضم الضفة إلى إسرائيل عارٍ عن الصحة تماماً ولا أساس له».
والخميس نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن 4 مسؤولين أمريكيين سابقين (لم تسمهم) قولهم إن «نتنياهو طلب من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2014 دراسة ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية مقابل حصول الفلسطينيين على أراضٍ في سيناء»، وأضافت الصحيفة أن نتنياهو طرح الأمر في عدة مناسبات في لقاءات مع أوباما، ووزير الخارجية السابق جون كيري.
ميدانيا تواصلت للجمعة السادسة على التوالي المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرى ومدن الضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة، احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المواجهات اندلعت بعد أداء صلاة الجمعة، في عدد من الحواجز العسكرية ومناطق التماس في الضفة الغربية، كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن المظاهرات تركزت في الخليل وبيت لحم ورام الله، والمناطق الحدودية بقطاع غزة.
وأصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق خلال المواجهات، وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة خرجت بعد أداء صلاة الجمعة شمال بيت لحم، واعتقلت إثرها مواطنيْن؛ أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج.
وفي قطاع غزة، رشق مئات الشبان قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل مع القطاع بالحجارة، في حين ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي والحي.
و اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني، فجر أمس الجمعة، عقب اقتحام الاحتلال مدينة نابلس بالضفة المحتلة، وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بعدة عربات عسكرية فجر امس مدينة نابلس من جهتها الغربية قرب جامعة النجاح الوطنية، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة عالية تجاه الشبان ومنازل المواطنين، في حين رشق الشبان العربات الصهيونية بالحجارة والمولوتوف.
واقتحم عدد من الجنود الصهاينة محالا تجارية وصيدلية، وصادروا تسجيلات كاميرات المراقبة من المنطقة، قبل انسحابهم وسط المواجهات.
هذا وشيعت مدينة نابلس، جثمان الفتى الشهيد علي قينو (16 عاما)، إلى مثواه الأخير في قرية عراق بورين جنوب المدينة، والذي استشهد أمس الاول بعيار ناري أطلقه جيش الاحتلال وأصابه في الرأس، خلال مواجهات مع الاحتلال.
ونظم عشرات الفلسطينيين وقفة في ساحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، مع انتهاء صلاة الجمعة، تجمع عشرات الفلسطينيين في باحات المسجد وهم يحملون العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات «القدس عربية»، و»بالروح بالدم نفديك يا أقصى».
وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، للصحفيين، إن أكثر من 40 ألفا أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأدان الشيخ يوسف أبو سنينه، خطيب المسجد الأقصى، في خطبة الجمعة، القرار الأميركي وقال» إنه قرار ظالم وباطل ولا نقر به». وانتشر عشرات من أفراد شرطة الاحتلال على المداخل الخارجية للأقصى. واحتجزوا بطاقات الهوية الشخصية لعدد من المصلين.
وشهدت قرى بورين وبيتا واللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال بعد أن قمعت مسيرة سلمية خرجت للتنديد بالإعلان الأميركي، واستخدمت قوات الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأصيب ثلاثة شبان في مواجهات قرية اللبن، اثنان بالرصاص المطاطي وثالث بقنبلة غاز أطلقت عليه بشكل مباشر وأصابته في كتفه.
وهاجمت عصابات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال ووحدات «المستعربين» منازل الفلسطينيين في قرية اللبن الشرقية، وحاول الأهالي التصدي لهم، وأطلقت مجموعة من المستوطنين، تحتمي بقوات الاحتلال، الرصاص بين الحين والآخر على الشبان المتظاهرين.
وعند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال، مسيرة سلمية خرجت بعد أداء صلاة الجمعة قبالة مخيم العزة شمال المدينة، تنديدا بإعلان ترامب، واعتقل أمن الاحتلال خلالها فلسطينيين اثنين، أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج.
وفي محافظة رام الله والبيرة، دارت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيون عند مدخل مدينة البيرة. وقمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية خرجت في قرية بدرس غرب مدينة رام الله، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة شاب برصاص «التوتو»، إلى جانب عشرات آخرين بحالات اختناق.
كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز تجاه الصحفيين المتواجدين في المكان، ومنعوهم من الاقتراب لتغطية الأحداث، وطردتهم تحت تهديد السلاح.
وفي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة رفضا للإعلان الأميركي.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، وأطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين لتفريقهم.
وشيعت جماهير غفيرة وسط قطاع غزة، أمس، جثمان الشهيد الفتى أمير أبو مساعد (16عامًا)، الذي استشهد مساء أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط القطاع إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم المغازي.
وانطلق موكب التشييع، من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البح المجاورة، وصولاً إلى مسقط رأسه في مخيم المغازي، وسط القطاع، وألقيت عليه نظرة الوداع من قبل أهله ومحبيه، ثم أديت صلاة الجنازة عليه في مسجد المخيم، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المخيم.
وكان الشهيد الفتى أبو مساعد، قد ارتقى عقب إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال المتمركزين في أبراج المراقبة العسكرية الجاثمة في محيط موقع «المدرسة» العسكري شرق البريج، خلال مواجهات بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال.
إلى ذلك اندلعت مواجهات بين الفتية والشبان وقوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية المقامة على خطوط التماس على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد أعدمت قوات الفتى الشهيد أمير عبد الحميد أبو مساعد (16 عامًا) خلال احتجاجات شرق مخيم البريج قرب الشريط الحدودي وسط قطاع غزة المحاصر، والفتى الشهيد علي عمر نمر قينو (16 عاما) خلال مواجهات في عراق بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وأصيب ثلاثة آخرون، مساء أمس الخميس.
وتشهد معظم المدن الفلسطينية احتجاجات منذ إعلان ترامب في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017، القدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش