الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللؤلؤ والمرجان من حكم بديع الزمان

د. مأمون فريز جرار

الجمعة 12 كانون الثاني / يناير 2018.
عدد المقالات: 42


سعيد النورسي
تحدي القرآن
إن القرآن الكريم منذ نزوله - وما زال - يتحدى كل مغرور ومتعنت من الأدباء والبلغاء، وينال من عتوهم وتعاليهم، تحداهم بأن يأتوا بسورة من مثله.. أو أن يرضوا بالهلاك والذل في الدنيا والآخرة. ( كتاب الشعاعات / الشعاع السابع)
شهادة الأولياء والعلماء
إن الأولياء الصالحين والعلماء الأصفياء هم ثمار استمدت الحياة من شجرة القرآن الكريم، فتكاملهم الحيوي يدل أن شجرتهم المباركة هي ذات حياة وعطاء وذات فيض دائم وذات حقيقة وأصالة. فالذين انضووا تحت حماية جناحه الثاني، وعاشوا في ظلاله من أصحاب جميع الطرق الحقة للولاية، وأرباب جميع العلوم الحقة للإسلام يشهدون أن القرآن هو عين الحق  ومجمع الحقائق، ولا مثيل له في جامعيته وشموليته، فهو معجزة باهرة. ( كتاب الشعاعات / الشعاع السابع)
الجهات الست للقرآن
إن الجهات الست للقرآن الكريم منورة مضيئة، مما يُبين صدقه وعدله.
نعم، فمن تحته أعمدة الحجج والبراهين، وعليه تتألق سكة الإعجاز، وبين يديه - هدفه - هدايا سعادة الدارين، ومن خلفه - أي نقطة استناده - حقائق الوحي السماوي، وعن يمينه تصديق ما لا يحد من أدلة العقول المستقيمة، وعن يساره الاطمئنان الجاد والانجذاب الخالص والاستسلام التام للقلوب السليمة والضمائر الطاهرة. ( كتاب الشعاعات / الشعاع السابع)
الشهتادة النبوية للقرآن
إن الاعتقاد الراسخ والتوقير اللائق من الذات المباركة صلى الله عليه وسلم نحو القرآن الكريم يفوق الجميع وهو منبع الإسلام وترجمان القرآن، وكونه بين اليقظة والنوم حينما يتنزل عليه الوحي فيتنزل عليه دون إرادته، وعدم بلوغ سائر كلامه شأوه، بل عدم مشابهته له رغم أنه أفصح الناس، وبيانه - بهذا القرآن - بياناً غيبياً لما مضى من الحوادث الكونية الواقعة ولما ستأتي منها مع أميته، من دون تردد وبكل اطمئنان. وعدم ظهور أية حيلة أو خطأ أو ما شابهها من الأوضاع منه مهما صغرت رغم أنه بين أنظار أشد الناس إنعاماً لتصرفاته.. فإيمان هذا الترجمان الكريم والمبلغ العظيم صلى الله عليه وسلم وتصديقه بكل قوته لكل حكم من أحكام القرآن الكريم، وعدم زعزعة أي شيء له مهما عظم يؤيد ويؤكد أن القرآن سماوي وكله صدق وعدل وكلام مبارك للرب الرحيم. ( كتاب الشعاعات / الشعاع السابع)
شهادة طبقات البشر
إن أخذ كل طبقة من طبقات البشر ابتداءً من الغبي الشديد الغباء والعامي، إلى الذكي الحاد الذكاء والعالم نصيبها كاملة من الدروس التي يلقيها القرآن الكريم،وتفهمهم منه أعمق الحقائق، واستنباط جميع الطوائف من علماء مئات العلوم والفنون الإسلامية، وبخاصة مجتهدي الشريعة السمحة ومحققي أصول الدين وعباقرة علم الكلام وأمثالهم، واستخراجهم الأجوبة الشافية لما يحتاجونه من المسائل التي تخص علومهم من القرآن الكريم، إنما هو تصديق بأن القرآن الكريم هو منبع الحق ومعدن الحقيقة. ( كتاب الشعاعات / الشعاع السابع)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل