الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفضيحة الروســيـة تنقلــب عـلـى المتسببيــن بهــا

تم نشره في الجمعة 12 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

بول غريغ روبرتز – انفورميشن كليرنغ هاوس
 
أوُجدت الفضيحة الروسية بمؤامرة بين المجمع العسكري الأمني واللجنة الوطنية الديمقراطية التي تسيطر عليها هيلاري كلنتون، واليسار التقدمي اللبرالي. إن هدف المجمع العسكري الأمني هو حماية ميزانيتها الأكبر بكثير من حجمها المحدد والسلطة بمنع الرئيس ترمب من جعل العلاقات مع روسيا عادية. فيريد كل من هيلاري واللجنة الوطنية الديمقراطية أن يفسرا خسارتهما في الانتخابات بإلقاء اللوم على المؤامرة بين ترمب وبوتن لسرقة الانتخابات. وكل ما يريده اليسار التقدمي اللبرالي هو خروج ترمب من السلطة.
فيما كانت وسائل الاعلام الغربية تنحاز إلى المجمع العسكري الأمني وهيلاري واللجنة الوطنية الديمقراطية واليسار التقدمي اللبرالي، كانت اوركسترا الفضيحة الروسية مؤامرة قوية حيكت ضد رئيس الولايات المتحدة «والبائسين» الذين قاموا على انتخابه. ومع ذلك، مؤامرة الفضيحة الروسية قد تفككت وانقلبت ضد المتسببين بها.
بالرغم من عزم وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالية على الانتقام من السيد ترمب، لم تكن تلك القوى ووكالات دولة الشرطة غير المسؤولة قادرة على تقديم أي دليل للمؤامرة بين ترمب وبوتن ضد هيلاري وكما كان وليام بيني، المسؤول السابق رفيع المستوى في وكالة الأمن القومي الذي أوجد برنامج التجسس، أنه إذا كان هناك أي دليل على المؤامرة بين ترمب وبوتن لسرقة انتخابات رئاسة الولايات المتحدة، فإنه على الأكيد وكالة الأمن القومي لديها هذا الدليل.
لذلك أين هو الدليل؟ لماذا بعد مرور سنة ونصف السنة ووجود مدعي عام تم تعيينه بشكل خاص للانتقام من ترمب لم يتم العثور على أي دليل مهما كان للمؤامرة بين ترمب وبوتن؟ الجواب الواضح هو أنه لم يكن لمثل تلك المؤامرة وجود أبدا.   
هذا الأمر الآن قد أصبح واضحا بشكل كامل. فقد تم اختراع الفضيحة الروسية في «ملف ترمب» مزيف اخترعه كريستوفر ستيل، مسؤول استخباراتي أم 16 البريطاني السابق. والأمر ليس واضح الآن سواء إن كانت اللجنة الوطنية الديمقراطية، أم وكالة الاستخبارات المركزية أم مكتب التحقيقات الفيدرالي هو من دفع لستيل لاصدار هذا الملف المزيف. وربما هو من كان قد باعه لتلك الجهات الثلاث. وما نعرفه نحن هو أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد استخدم ما يعلم أنه ملف مزيف والتوجه به نحو محكمة المراقبة الاستخباراتية الخارجية للولايات المتحدة للحصول على تصريح بالتجسس على ترمب.
ونتيجة لما قام به كومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أصبح كل من المدعي مولر وكرستوفر ستيل في ورطة. فقد أصدر رئيس اللجنة القضائية التابعة لمجلس الشيوخ للولايات المتحدة، السيناتور غراسلي، أمرا للمدعي العام للولايات المتحدة أن يطلق تحقيقات جنائية لستيل على البيانات الخاطئة التي زود بها مسؤولي مكافحة التجسس التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
يمكنك الآن أن ترى إلى أين يقود هذا الأمر حيث أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي مشارك في هجوم الفضيحة الروسية على الرئيس ترمب. ولحماية نفسه على ستيل أن يشي على من وضعه في هذا المأزق. وإن كان لدى الرئيس ترمب شيء من المنطق، قد يضع ستيل تحت الحماية، حيث أن حياته في خطر بشكل واضح. فإذا لم تكن وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات القيدرالي قد انتقمت منه، فسوف تفعل ذلك كلنتون.
إن انتخابات ترمب السهلة قد صدمت المؤسسة الجمهورية بالإضافة إلى الديمقراطيين المحبطين والمجمع الأمني العسكري. إن المؤسسة الجمهورية تكره أن تفقد السيطرة. وبشكل مبدئي المؤسسة الجمهورية قد انحازت إلى أعداء ترمب، لكن الآن تدرك أن نهاية ترمب سوف تعني نهايتهم. 
بناء على ذلك، فإن كل الحقائق المفاجئة في واشنطن تؤخذ في عين الاعتبار. ليس كل الحقائق، فقط تلك التي تتعلق بملف ستيل. وكن متأكدا أنك تستمع بشكل قريب وبشكل حذر لتلك الفيديوهات للنائب الأميركي جيم جوردان وهو ينتقد نائب المدعي العام الأميركي روسينستين على جلوسه دون حراك في حين كان فساد مكتب التحقيقات الفيدرالي يحاول أن يدمر انتخاب رئيس الولايات المتحدة. وابق في ذهنك أن روسينستين هو أحد أعضاء إدارة ترمب. لماذا يقوم رئيس الولايات المتحدة على تعيين أناس يتسببون في تدميره.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش