الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نزوح 100 ألف سوري جراء المعارك العنيفة في إدلب

تم نشره في الجمعة 12 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

دمشق - تدور معارك عنيفة في مطار ابو الضهور العسكري في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا غداة دخول قوات الجيش السوري اليه، بعد هجمات مضادة لهيئة تحرير الشام (النصرة) وفصائل أخرى، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ولم تتمكن قوات الجيش من التقدم داخل المطار الذي دخلته إثر معارك عنيفة مساء الأربعاء من الجهة الجنوبية، نتيجة «المقاومة الشرسة» للفصائل المتواجدة داخله، وعلى رأسها النصرة والحزب الاسلامي التركستاني.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «شنت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) والحزب الاسلامي التركستاني ليل الاربعاء هجوماً مضاداً على قوات الجيش المتواجدة في جنوب المطار». وأسفر الهجوم، وفق المرصد، عن «مقتل 35 عنصراً من قوات الجيش».
وصباح أمس، شنت فصائل عدة بينها الحزب الاسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام هجوماً آخر على الخطوط الخلفية لقوات الجيش خارج المطار. واستهدفت الفصائل مناطق تقدمت فيها قوات الجيش في بداية هجومها عند الحدود الادارية بين إدلب وحماة (وسط)، وفق عبد الرحمن الذي أوضح ان الهدف «هو تخفيف الضغط عن جبهة مطار أبو الضهور وقطع أوصال قوات النظام وفصل القوات المتقدمة عن الخطوط الخلفية».
وتتواصل المعارك العنيفة في القسم الجنوبي للمطار يرافقها قصف جوي عنيف للطائرات الحربية السورية والروسية. وفي حال تمكنت قوات الجيش من السيطرة عليه، سيصبح المطار أول قاعدة عسكرية تتم استعادتها في إدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق حاليا.
ووثقت الأمم المتحدة في تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية الاربعاء نزوح نحو مئة ألف شخص في الفترة الممتدة بين 1 كانون الأول حتى التاسع من الشهر الحالي.
إلى ذلك، تسببت هجمات الجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية ومحافظة إدلب، بمقتل المئات من المدنيين السوريين، خلال الآونة الأخيرة، بحسب مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) المدعومة بريطانيا.
وتتعرض منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بالعاصمة دمشق، لهجمات بريّة وغارات جويّة مكثفة من قبل الجيش السوري، منذ 14 تشرين الثاني الماضي، رغم وقف إطلاق النار. وقال مراسلو الأناضول بالمنطقة، إن الهجمات تستهدف مدينتي «حرستا» و»دوما»، وبلدات «زملكا» و»مسرابا» و»المرج» و»جسرين» و»مديرة» و»وحمورية» و»عربين» و»عين ترما» و»سقبا» و»بيت سوا». وبحسب مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، فإن عدد المدنيين الذين قُتلوا جراء الهجمات على الغوطة الشرقية، بلغ 303 أشخاص، بينهم 3 من طاقم الدفاع المدني، منذ 14 تشرين الثاني الماضي. وأكّدت المصادر أن عدد المصابين جراء الهجمات ذاتها، تجاوز 1400 مدني، وأن 161 شخصًا من إجمالي عدد القتلى، لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الأخيرين، مع بدء روسيا تقديم الدعم الجوي.
كما تتواصل هجمات الجيش السوري وروسيا في إدلب، وخاصة على بلدات وقرى «خان شيخون» و»سراقب» «كفرسجنة» و»كفرنبل» و»معرة النعمان» و»التمانعة» و»معرشورين» و»معرة حرمة». وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، جراء الهجمات المكثفة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل