الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"الدستور" تنشر باقة متنوعة من الكتب الحديثة

تم نشره في الجمعة 28 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:51 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 28 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:11 مـساءً
إعداد: عمر أبو الهيجاء

«من وحي جبران»

عن مكتبة الطليعة صدر كتاب حمل عنوان «من وحي جبران»، للكاتبة مي داوود جاء في زهاء 57 صفحة من القطع المتوسط، وضمن الكتاب في ثناياه أكثر من نص شعري وقصصي، من مثل:»من وحي جبران، أم البلاد، أطياف، واحدة من نساء وطني، ابنة بابل، أنا أجمل ألحانك، الموؤدة، كيف أنسى، أزهار النرجس.. قصة قصيرة، المخيم..قصة قصيرة، أنا روح أبي، والسدرة».
تقول الشاعرة داوود في مقدمة كتابها: ربما يستغرب القارئ عنوان الكتاب ومنه حقه ذلك، لقد عكفت قبل فترة على قراءة مجموعة من الكتب للكاتب والشاعر جبران خليل جبران، ومن خلال إحدى قصصه ذكر اسم الشاعر ابن زريق مما أوحى لي بكرة قصيدة، وعندما أكملت صياغتها اخترت لها عنوان «من وحي جبران»، ووضعتها الأولى من حيث تسلسل الكتاب.
من أجواء الكتاب نقرأ مقطعا من قصيدة «من وحي جبران»، تقول فيها:»طمحت للقيا من به أشعاري تكتمل/ وأوتار عودك كناسك في الدير يبتهل/ فلا تجعلني «كابن زريق» بلوعته/ إذ عاف بغداد لباب المجد يرتحل/ فقاده الأمل لأقدار يحركها/ حادي الأقدار وستر الليل منسدل/ هذي مزاميرك والشعر ساقيها/ وخمر القصائد من عيني يكتحل/ قد شفّني الشوق للقيا شقيق الروح فنا/ ففي محرابنا جلال الروح يمتثل/ فما أراني إلاك «ميٌّ» بعفتها/ وما أراك إلاك «جبران» حين أهلكه الخجل».

«قيثارة ليل»

عن الدار العربية للعلوم ناشرون، صدر ديوان شعري للكاتب والشاعر الدكتور فايز رشيد، بعنوان:»قيثارة ليل»، يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط.
واشتمل الديوان على مجموعة القصائد التي اشتبك فيها مع الهم الإنساني المعيش، بلغة شفافة لا تحتمل التعقيد.
وكتب مقدمة للديوان الشاعر العراقي حميد سعيد، يقول فيها: ينضاف الدكتور فايز رشيد، في تجربته الشعرية هذه، متمثلة في قصائد مجموعته الشعرية «قيثارة ليل»، إلى كوكبة الشعراء الأطباء، وهم كثر في شعرنا العربي، قديمه ومعاصره، وإذا اقترن الطب بالحكمة، في بداياته، وعلى مدى طويل من تاريخه، فإن من الشعر لحكمة، كما الرسول العربي الكريم، فهل كانت الحكمة هي التي فتحت باب الشعر واسعا أمام الأطباء، فكانت عاملا مشتركا بين الشعر وبينهم.
وأضاف يقول: وفي قصائد «قيثارة ليل»، يتوحد الفكر بالجمال، ويتمثل الجمال الفكري، من خلال ما تعبر عنه القصيدة من موقف، ولأن فايز رشيد رجل موقف، فإن علاقته بالكتابة تعتمد أولا على ما يمثل من موقف، وليس أجناس النص الذي يكتب، سوى وسائل للتعبير، عن موقفه، فهو مفكر، باحث، كاتب مقالة سياسية، في كثير منها تجليات فكرية، وهو كاتب رواية وقصة، كما يقدم الآن على كتابة الشعر.
أما فايز رشيد في مقدمة ديوانه، يقول: إنني إنسان، أحب وأكره، أعشق كل ما هو جميل، أكان تجسيده رسما أو لغة، أو كيانا حقيقا، امرأة يظللها صفاء الروح، أو جسدا مثل ايزيس، وعيونا ترى من خلالها ذاتك في مرحلة ماضية من صباك.
من أجواء الديوان ومن قصيدة «حبيبتي..قصيدتي,,وأنا»، يقول فيها:»لا شيء يحملني إليك/ بهاؤك العفوي/ أغنية..وصمت فيّ/ وسحر قصيدة/ يدنو..ويفترش/ الحقيقة والخيال/ أتلك أغنية؟/ أرى..أملا جميلا/ وابتسامات وعشقا/ يفتح الأبواب للحلم الجميل».

«قفل القناطر»

صدر في إربد عمل شعري جديد للشاعر حسين علي العمري، حمل عنوان «قفل القناطر»، وهو شعر باللهجة المحكية، يقع في زهاء 119 صفحة من القطع المتوسط.
واحتوى الديوان على مجموعة من القصائد التي صاغها الشاعر باللهجة المحكية النابعة من التراث والبيئة الأردنية، قصائد اقتربت من الإنسان وأرّخت إلى طقوس الأعراس وأعادت الحياة لبعض المفرادات المحكية ضمن جرس موسيقي آخاذ.
في تقديمه للديوان يقول الشاعر الدكتور حربي المصري: «قفل القناطر»، للشاعر حسين علي الزعبي، يعيد وصل ما انفرط من عقد التراث، ليكون الشاهد على دورة آن لها أن تكتمل في نسيج يرتبط ارتباطا مصيريا في بنية اجتماعية، يشكل التراث فيه حجر الزاوية، تطرز فيه اللغة العامية لوحات تشكل في مجملها خزينا وشيفرات تؤرخ للماضي، وتحفظ له ذاكرته الموروثة، ويضيف: «قفل القناطر»، نداء أصيل، رماله غير متحركة، وطريقه واضحة المعالم، ومساحته تراث نقي وناصع، وأركان صلدة يبني عليها بكل ثبات.
نقرأ من الديوان حيث يقول:»يابيت جدي اللي انبنى، قبل العمر بسنين/ يابو سقف شاب وحتى بوص وخشب مع طين/ يرحم زمان الموقدة، تشهد على السمار/ ومشوار سهرتنا قصص، تمر وسبت قطين».
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل