الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزوج المثالي.. هذا الكائن لا وجود له!!

تم نشره في الأربعاء 10 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور-رنا حداد
يبدو ان صراعا ازليا ذلك الذي يربط علاقتهما معا حتى في ذروة الحب والانسجام والتفاهم.
بالطبع الحديث عن ادم وحواء.. واكثر تقريبا هو الحديث عن رابطة الزواج، الاكليل الاخير الذي يتوج العلاقة.
وعلى ما يبدو اكثر فان وصف الزوج المثالي، لم يعد ينطبق على عدد كبير من الازواج، ليس تجنيا بل هو حصيلة لاستطلاع  ردت عليه زوجات وسيدات بأن لا وجود لكائن يدعى «الزوج المثالي».
تقول الاربعينة نهى « اعتقد انه انقرض» واضافت « لايوجد بالطبيعة عموما شخص مثالي لذا لاوجود لزوج او شريك مثالي».
منال عززت رأي زميلتها منى بالقول: « الزوج اليوم بات يلقي كامل مسؤولية المنزل على أكتاف الزوجة» على اعتبار ان الزوج المثالي من وجهة نظرها « هو من يقتسم المسؤولية مع شريكة حياته ولا يتهرب منها ومن مسؤولياته تحت اية ذريعة».

كن مستمعا جيدا ايها الزوج

بأمكان المرأة ايها الرجال ان تميز المستمع الجيد من غيره.
انت حقا مخطىء،اذا توقعت انها قد تصدق اصغاءك لحديثها في حين انك لا تفعل.
الحكمة ان تكوم مستمعا جيدا اذا اردت نيل لقب «الزوج المثالي».
مضى على زواجهما 15  عاما،  تقول «اسماء» « هو لا يستمع جيدا ولا يحب طرح قضايا نقاشية تخص جوانب حياتنا مطلقا».
تضيف «يسارع الى انهاء اي نقاش، قد يهرب خارج المنزل ايضا».
اذا، المستمع الجيد بحسب رأي «اسماء» يكاد يكون زوجا مثاليا.
عليك بمزيد من المجاملات.
عزيزيي الرجل تنصحك المرأة بأن تقدم مزيدا من طقوس المجاملة سيما لاهل وصديقات الزوجة، ولو اكراما لها.
ما يثير حنق الزوجة «ديما» في كل مرة تزور اهلها مع زوجها عدم مبادرته بالحديث او المجاملة بل جلوس صامتا اغلب وقت الزيارة.
 عبير متزوجة منذ عامين وتشكو من افتقار زوجها لاساسيات مجاملة الناس. من وجهة نظر عبير، تشكل معاملة اهل الزوجة وصديقاتها ومعارفها، مدخلا اساسيا ليكون الزوج مرضيا عنه ومثالا للزوج الجيد والمثالي.
المنشغل بهاتفه رجل غير مثالي
شكاوى عديدة لهث بها لسان زوجات من تعلق الزوج بهاتفه وانشغاله به عن منزله واطفاله وبالطبع عنها.
تقول «ايات» « من الأهمية بمكان ان يولي الزوج أهمية لقضاء وقت اطول مع افراد اسرته، ومن ذلك قالت: ان الزوج الموجود مع زوجته وابنائه هو الزوج المثالي، وليس من يقضي اغلب وقته في العالم الافتراضي».
وزادت «عدد كبير من الرجال باتوا يقضون اوقاتا طويلة على الهاتف بعيدا عن شؤون اسرهم وزوجاتهم».
الاربعينية أمل ناجي قالت: ان الزوج الذي يكرم زوجته ولا يهينها، هو الزوج المثالي، وشددت على ان الآونة الاخيرة شهدت شكاوى عديدة من زوجات قلن ان الزوج لم يعد يستر أخطاء الزوجة. ناجي قالت: ان الزوج المثالي هو من يضع مخافة الله وسنة رسوله في معاملة النساء نصب عينيه فلا يبخل على زوجته وبيته وابنائه ، وكذلك هو من يصبر عليها ويعاملها برفق.
ساعدها لتنال الرضا
الزوج الجيد والمثالي من وجهة نظر هيام رياض، هو الذي يقدر تعب زوجته العاملة ويمد يد المساعدة لها في شؤون الحياة والمنزل.
هيام رياض قالت: ان الرجل لابد وان يكون سندا لزوجته ويعاونها في امور الحياة حتى يستحق لقب المثالي. فيما اعتبرت العشرينية ميرنا جريس ان الزوج المثالي هو ذلك الذي يهتم بما تهتم به. وشددت هيام على ان النساء حاليا لا يتنـازلن عن صفة المشاركة والمساعدة عند اختيار الزوج، وفي رأيها ان هذه الصفة تجعل من الرجل زوجا مثاليا في عيون المرأة.
ونصحت هيام المتزوجة منذ ثلاثين عاما المقبلات على الزواج، ان الزواج مسؤولياته كبيرة، لذا فهن في امس الحاجة ان يكون الى جوارهن هذا الزوج الذي يشاركهن الحياة بحلوها ومرها؛ فالمشاركة تعتبر من اهم الصفات التي تبحث عنها الفتاة عند اختيار الزوج؛ لأنها تعلم ان هذا الزوج الذي يتحلى بالمشاركة.
دراسات وواقع حال
دراسات مكثفة حول الموضوع خرجت بصفات مشتركة للرجل المثالي و كانت الصفات العامة كما جاء في موقع البوابة ان الرجل المثالي هو 
الرجل الذي يهتم بالمرأة عاطفيا و روحيا، حتى عندما لا تكون المرأة بحاجة لهذا الاهتمام أو حتى إذا لم تطلبه.
الرجل المثالي لا ينسى أبدا أعياد الميلاد والذكرى السنوية للزواج.
الرجل المثالي على جانب عال جدا من الرومانسية بحيث يملأ المنزل بالحب و باللفتات الجميلة و الشاعرية.
الرجل المثالي لا يأخذ حب المرأة وحياته معها كأمر مفروغ منه، بل يعمل دائما على أن يشعر المرأة بحبه و بتقديره لها ولأهمية وجودها في حياته.
الرجل المثالي يحافظ على وعوده و التزاماته.
هذا الرجل يكون نزيها مستقيما صادقا وشخصا مخلصا ومتفانيا في عمله.
الرجل المثالي يكون قادرا على التواصل مع زوجته ولا يقوم بكبت أي أفكار عن شريكة حياته.
يجعل المرأة تشعر بأنها أهم شخص بالنسبة له وأن لا يكون هذا شعوره في مرحلة الخطبة فقط.
يستطيع أن يستمع للمرأة وأن يتفهم همومها دون أن يتهمها بالسخف والسطحية.
هذا الرجل يستطيع أن يحدد الفرق بين الزوجة و ألام.
أما للوصول إلى العلاقة المثالية بين المرأة والرجل فتنصح الدراسات بمايلي:
- تكلم دائما بلهجة لطيفة ويجب أن لا يكون هناك صراخ على الطرف الآخر. تفوه بكلمات إيجابية مصحوبة بالرقة والعطف. 
- على الشريكين المشي معا لمدة 30 دقيقة يوميا على الأقل. ومن أجل القيام بتمارين رياضية معا، ينبغي على الطرفين المشاركة في الأفكار، الأهداف، وتوضيح أي سوء منهما قد تظهر بينهما. 
- ينبغي على الزوجين القيام بنشاطات جديدة ومتنوعة معا مثل التمتع بوجبة في مطعم جديد أو حضور حفلة موسيقية ، أو قضاء إجازة. إن هذه الأشياء مثيرة لكلا الطرفين وتجلب لهما السعادة. 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل