الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يــعتــرف بإعـدام 201 فـلسطينــي

تم نشره في الاثنين 8 كانون الثاني / يناير 2018. 11:47 مـساءً

فلسطين المحتلة - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعدامات الميدانية التي راح ضحيتها المئات من المواطنين الفلسطينيين الأبرياء دون أن يشكلوا أي خطر أو تهديد، مؤكدة أن تلك الاعترافات تفضح النوايا المبيتة لقوات الاحتلال وشرطته وأحكامها المسبقة بإعدام الفلسطينيين خارج القانون، سواء نفذوا أو حاولوا تنفيذ عمليات، أو اعدامهم على خلفية ما يجول في خاطرهم، والنتيجة واحدة تتلخص في ممارسة القتل العمد وعن سبق اصرار للمواطن الفلسطيني.
ورأت الوزارة في بيان صحفي أن اعتراف الشرطة الاسرائيلية يعني بكل بساطة أنها تكتفي بتعليمات المستوى السياسي والعسكري التي تبيح لسلطات الاحتلال إعدام الفلسطينيين، وتمنح الجندي الاسرائيلي حرية إتخاذ قرار الاعدام حسب تقديراته ومستوى عنصريته وفاشيته وكراهيته للفلسطينيين.
واعتبرت الوزارة أن إعترافات الشرطة الاسرائيلية تشكل تحدياً صارخاً للمحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية والمنظمات الحقوقية والانسانية المختصة، وتعكس في ذات الوقت، استخفافاً اسرائيلياً رسمياً بالقانون الدولي ومباىء حقوق الانسان، وتمرداً على جميع الشرائع والمواثيق والعهود التي تكفل حق الانسان بالحياة، كما أن هذه الاعترافات العلنية والصريحة تشكل دليلاً دامغاً على تورط الحكومة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين والتي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وتستدعي صحوة ضمير وأخلاق دولية لحماية المواطنين الفلسطينيين العزل من بطش وتنكيل الاحتلال.
وأشارت الوزارة أنه في إطار النقاش الدائر في دولة الاحتلال بشأن (مشروع قانون) اعدام الفلسطينيين الذي صادقت عليه الكنيست بالقراءة التمهيدية، اعترفت شرطة الاحتلال في بيان لها ووفقاً للاعلام العبري، بإعدام 201 فلسطيني (نفذوا أو حاولوا تنفيذ عمليات)، في اعتراف اسرائيلي رسمي بسريان مضمون هذا (القانون) قبل إقراره، من خلال تنفيذ عمليات الاعدام بحق الفلسطينيين بشكل مباشر وبسهولة، بعيداً عن أية قيود أو تعقيدات ناتجة عن الرجوع الى المحاكم والإجراءات القضائية.

إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين وطلاب يهود صباح أمس الإثنين، ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي واصلت التضييق والخناق على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب.
وقال مسؤول العاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الديس، إن 67 مستوطنا و25 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهود، و25 مما يسمى بـ «ضيوف شرطة الاحتلال» يرافقهم ضابط المخابرات الأسبق المدعو «عامي» اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات. وأوضح أن المقتحمين تجولوا بشكل استفزازي في باحات الأقصى، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وسط تلقيهم شروحات عن «الهيكل» المزعوم ومعالمه. وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة العاشرة والنصف صباحا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المتطرفين، وتجولهم في باحات الأقصى.
سياسيا، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن جملة من القضايا الهامة ستطرح أمام اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير منتصف الشهر الجاري، أبرزها بحث سبل التخلص من كافة الاتفاقيات مع إسرائيل. وأضاف «أبو يوسف» في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول إن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة «لم تعترف بدولة فلسطين، ولا يمكن القبول باستمرار ذلك بينما نحن نعترف بها». وقال أبو يوسف:» أهم ما سيبحثه المجلس، هو كيفية التخلص من كل الاتفاقيات مع الاحتلال الذي لم يلتزم بأي منها، والتأكيد على قرار المجلس المركزي السابقة بالتخلص من الاتفاقيات السياسية والامنية (التنسيق الأمني) والاقتصادية مع إسرائيل». وأشار إلى أن المجلس المركزي سيناقش «كيفية مواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، وافشاله، وكيفية توفير كل السبل لمواجهة ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية المستفيدة من قرار ترامب».
ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي الفلسطيني في 14 الجاري، تحت اسم «القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين»، لتحديد سبل الرد على القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالقدس والضفة الغربية. والمجلس المركزي الفلسطيني هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي «حماس» و»الجهاد الإسلامي». وعقد المجلس المركزي دورته الأخيرة الـ»27» في مدينة رام الله عام 2015.
ويتطلب من «المجلس»، بحسب «أبو يوسف» التأكيد على عدم القبول بالولايات المتحدة الأمريكية كوسيط لأي عملية سلام، بحكم انحيازها لإسرائيل. ولفت إلى أن تمكين الوحدة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي وازالة كافة العقبات أمام الوصول إلى وحدة حقيقية، مطروح على جدول أعمال الاجتماع. وأضاف:» المجلس سيبحث وضع الآليات للمضي قدما بالاعتراف بدولة فلسطين كامل العضوية في الأمم المتحدة، من خلال تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، وتعزيز حضورها في المؤسسات والمنظمات الدولية». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش