الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاعلامية العربية عزيزة نايت سي باها : أحببت الاردن وشعرتُ بدفء شعبه الطيّب

تم نشره في الأحد 7 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
عزيزة نايت سي باها مقدمة برنامج « ضيف ومسيرة « صحافية مغربية خبرة طويلة في الصحافة والسياسة الدولية ولدت في الدار البيضاء، تخرجت من معهد العلوم السياسية في باريس وحصلت منه على الماجستير، ومسؤولة عن أطول برنامج حواري في  (فرانس 24 )، حاورت أكثر من 300 شخصية عربية وأجنبية من عالم السياسة والأعمال والثقافة، وتدخل على القنوات الثلاث باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
التقتها « الدستور» وكان هذا الحديث الحصري:
البدايات
تقول سي باها « بداية الصحافة كانت مع مجموعة من الأصدقاء بالقسم مثل نشاط ومقالات وفيديوهات علينا أن نعدها في أيدينا وأموالنا أسميناها ( براعم غاندي ).  وفي عام  1990 اثناء «حرب الخليج» وأنا جالسة بالمنزل، كنت أشاهد الأخبار ومن ثم أقوم بتجميع الأخبار وكل المعلومات التي تتعلق بحرب الخليج، كانت أول مشاركات لي بالكتابة بعد البكالوريا هندسة وبالثانوي رياضيات، وبعدها أصبحت أعمل بفترة الصيف لأجمع الأموال، وجدت عملاً في مجلة ( كيفاش ).  ومن ثم بدأت العمل بالمجلة.
وهي مجلة تعنى بالشباب وتبحث عن شباب يحسنون الكتابة وكانوا يريدون فيها (( ستايل ) أو طابعا شبابيا، بالبداية عملت  (بروفة ) ومن ثم بدأت الامور.
المفاجأة أنني درست رياضيات ومن ثم غيرتُ وجهتي عندما راوا أنني أحب الصحافة والكتابة».
وأضافت: «في عام 1990 عملت في جريدة ( لومتان )  بالمغرب، وشعرتُ وقتها بالسعادة في «لومتان» وهي أكبر جريدة بالمغرب وبدأت العمر وانا  دون ال 22 سنة. وكنت أصغر شخص لديه بطاقة صحافة بالمغرب وبدأت مقالاتي تُنشر في الجريدة وعلى الصفحة الأولى .
الدراسة في فرنسا
ثم قررت أن أعود للجامعة وأدرس العلوم السياسية والصحافة علماً بأنني عندما كنت بجريدة ( لومتان ) من عام 2001 / 2004 أصبحت رئيسة القسم الدولي، بالتالي أن العلوم السياسية الدولية كان لها اهتمام كبير لديّ، انطلاقاً من عام 2001، وفي عام 2004 / 2005 درست الماجستير وكنت بنفس الوقت  مراسلة لنفس الجريدة ( لومتان ) في أوروبا وباريس أغطي أخبار أوروبا والاحداث الاوروبية.
 وفي الفترة بين 2005 / 2006 قدمت امتحانا وقبلت بمعهد العلوم السياسية المعروف بباريس،  اكملت الماجستير و كان تخصصي «علوم سياسية وصحافة».
أبي كان مدرس رياضيات. فأحببت الرياضيات بفضل والدي والذي دفعني أول مرة  أن أعمل كنت أبحث عن استقلال مادي رغم أن عمري كان عشرين سنة. كنت أريد أن يكون معي المال بدلا من  أطلب من والدي، اشتغلت وأحببت العمل وبقيت فيه.
وعملت بتخصص أنا أحببته وأحببت أن أعود وأدرس شيئا أحبه أكثر وهو العلوم السياسية وصحافة وقررت أيامها أن آخذ قرض من البنك وأذهب إلى فرنسا كي أعمل، ومادياً حاولت أن أكون مستقلة بسرعة.
 جميل أن يرجع الشخص و يدرس العلم الذي يحبه.
 الصعوبات
وأوضحت : « المادة لم تكن فيها صعوبة، الصعوبة لم تكن إلا كان في التحدي. ليس بالنسبة لي وحدي وإنما للمجتمع.خاصة لفتاة   بعمر العشرين  فان تجد  شابة اوإمرأة  في العالم العربي تعمل في مجال الصحافة فهذه كانت أول صعوبة، فأنا كنت أكتشف العالم من خارج النطاق العائلي، وعندما نخرج من نطاق العائلة هذه هي الصعوبة وليست المادة نهائياً، وكنت في عائلتي  احصل على ما أريده أخذه، وكنت أريد الاستقلال وعندما خرجت للعمل اكتشفت أن الامر  ليس سهلا نهائيا، فمثلاً كان جميع رؤوساء التحرير رجالا، وعندما تكونِ بعمر الخمسة والعشرين (رئيسا لقسم ) فهذا يبدو في نظرهم  امر صعب جدا حتى حينها كان هناك من عارض وجودي كوني شابة في مقتبل العمر.
المجالات
بينت سي بها : « في عام 2005 عملت في إذاعة ( مونتي كارلو ) الدولية، وكانت أول مرة بحياتي أعمل في «قسم اللغة العربية»، حتى بالمدرسة عندما قالوا لي أن هناك تدريب إذاعة ( مونتي كارلو ) الدولية وسألت  بأية لغة سيكون العمل.
و من عام 1997 إلى عام 2005 قدمت برامج باللغة الفرنسية  استفدت من دراستي ( الفرانكفونية )، فقلت للمسؤول أنني لا اجيد ألتكلم  بالعربي كفاية. حتى امارس الكتابة. وقال لي المدير «جرّبي». وكان رئيس التحرير له فضل علي هو وسليم بدوي في إذاعة ( مونتي كارلو ) الدولية، قام باعطائي مقالا وطلب أن أكتبه بالعربي. وأذكر أن  المقال كان  يتعلق بالعراق، فكتبت المقال، ومن ثم طلب مني قراءة التقرير بالاستوديو.
في عام 2006 عندما بدأت في فرانس 24 كنا بالبداية جميعنا محررين ولم يبدأ التلفاز، كان فقط هناك موقع إلكتروني فقط، عند البداية قلت لهم أجرب التلفاز وكنت أول وجه نسائي بالعربي ك مقدمة أخبار».
الشخصيات
 وعن الشخصيات التي اجرت معهم لقاءات ،تحدث باها قائلة :
 هي شخصيات متنوعة من السيدات والسادة : ميشال سليمان الرئيس اللبناني، جيهان السادات ارملة الرئيس الراحل انور السادات ، ً  والكاتبة نوال السعداوي وهي أديبة ومدافعة عن حقوق المرأة وغيرهم.
 وعندما أقوم بإستضافة ضيف أرفض أن أعطيه الأسئلة مسبقا، وانا افضل الحوار المباشر.
كنت دائماً و خلال مسيرتي الاعلامية لدي مشاريع شخصية لايماني أنه من المهم اثراء حياة الانسان بالمشاريع غير الصحفية.
 فأنا بعام 2012 أسست جمعية للرفق بالحيوان ما بين فرنسا والمغرب، وأيضاً أسست جمعية للمساعدات الانسانية  للمغرب وتونس أيام الفيضانات من فرنسا.
وهكذا  أصبحت صحفية مختصة في الشؤون الدولية والآن رئيسة تحرير وجربت في الأكاديمية أن نقوم بتدريب صحفيين وأحببت فكرة التدريس ومساعدة جيل جديد ربما من الصحفيين وهذا امر جيد، .
وقالت:
أهلي وزوجي هم من دعموني وزوجي لو لم يكن متفهما لعملي وتحركاتي وأسفاري لما وصلت الى ما انا عليه. اضافة لأصدقائي.
ومن المهم أن يكون حولك ناس حتى وأنتِ ناجحة واذا ما وقعتَ في خطأ، هناك من يصحح لك هذا الخطأ.
السوشيال ميديا
أصبح أهم شيء السرعة التي يخرج بها الحدث وأهم شيء التأكد من الخبر قبل ما ينشر ممكن يذاع خبر وبعده يتم التكذيب المهم أن ينشر بسرعة، وفي عصر السوشيال ميديا أي شخص بإستطاعه أن يكون صحافيا. بالتالي وسائل الاعلام العادية في بعض الأحيان تتصارع مع مواقع التواصل الاجتماعي، والمهم هو المواصلة والمثابرة ، فأن كانت لديك معلومة  عليك التحقق منها ومن مصادرها. وعلى الصحفيين أن لا يتسابقوا مع رواد التواصل الاجتماعي..
الشخصيات الأردنية
 واضافت:
برنامج «ضيف ومسيرة» هو برنامج حواري على قناة فرانس 24 ونستضيف به كل أسبوع شخصيات ويتم بثه كل يوم سبت  الساعة السادسة وعشرة دقائق بتوقيت باريس، استضفت الأميرة غيداء وطارق الناصر و الشاعر إبراهيم نصر الله و جلالة الملكة نور في اطار هذا  الشهر المخصص للاردن و الذي سيحين موعده الشهر الجاري.  وأتمنى أن تكون جلالة الملكة رانيا ضيفتي في البرنامج.وقالت: هذه رابع زيارة لي للأردن، هذا البلد الذي أحببته و شعرت أنه بلد رائع ومجتمع  له تقاليده البدوية.
 حيث اننا  نشعر بكرم الناس وحسن تعاملهم معنا كغرباء. كما  أحببت الطبيعة ولم أكن أعرف غير عمان لكن خلال زيارتي هذه زرت البحر الميت ومادبا، وسأعود مرة أخرى لأكتشف الأردن أكثر.
و كانت أول زيارة لي في عام 2010  حيث اجريتُ لقاء مع سمو الأمير علي ابن الحسين وزوجته الأميرة ريم، والمرة الثانية شاركت في مؤتمر ( نساء في المواجهة ).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل