الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات في المحافظات تواصل إدانتها واستنكارها لقرار الرئيس الأمريكي

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

 محافظات - الدستور - قاسم الخطيب - رفاد عياصره
واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظات ادانتها وشجبها واستنكارها لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب اليها.
وشهدت عدد من محافظات المملكة وقفات تضامنية مع القدس وتنديدا بالقرار الأمريكي الأخير الاعتراف بها عاصمة للكيان المحتل.
ورفع المشاركون في هذه الوقفات الاعلام الاردنية والفلسطينية، مؤكدين ان الاردن رسميا وشعبيا سيبقى الى يوم الدين الاقرب الى فلسطين دما وتاريخا وجغرافيا وان القضية الفسطينية ستبقى على الدوام قضية الاردن المركزية والاولى، مثلما يجب ان تكون للجميع.
معان
فقد واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة معان ادانتها وشجبها واستنكارها لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب اليها.
وأكد رؤساء الجمعيات الخيرية والمؤسسات الثقافية في محافظة معان وباديتها وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في حراكه المستمر وجهوده الموصولة لحشد الرأي العام العالمي والعربي والإسلامي للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة على تراب فلسطين العزيزة والوقوف في وجه محاولة تهويد اولى القبلتين ومسرى الرسول العظيم من قبل اليهود المحتلين.
وأشار رئيس جمعية ايتام معان الخيرية محمد البحري الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني وجه ومن خلال حديثه في قمة اسطنبول الاسلامية رسالة قوية ومهمة الى الامتين العربية والإسلامية بين من خلالها اهمية القدس للعرب والمسلمين وإنها ستكون وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية ولا يمكن التفريط بها او القبول بأي قرارات تمس بها وبإمكاناتها الدينية والمسيحية.
وقال البحري ان القدس لها مكانة خاصة لدى المسلمين الذين يفدونها بالغالي والنفيس ولن يسمحون لامريكيا بان تمس اولى القبلتين.
وأضاف اننا نرفض هذا القرار الهمجي الذي اتخذه الرئيس الامريكي ترامب والذي اعاد الى المنطقة عدم الاستقرار نتيجة الاستنفار الذي عاشته الشعوب العربية والإسلامية الرافضة لهذا القرار.
وقال رجل الاعمال محمد نايل ابو تايه اننا على يقين بان هذا القرار الصادر عن الادارة الامريكية والذي جاء في هذه الظروف الاستثنائية يشكل خطرا حقيقيا على عملية السلام وعلى الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام.
مشيرا الى ان ردود الفعل الاردنية قيادة وشعبا كانت واضحة ورسالة قوية الى الادارة الامريكية بان القضية الفلسطينية هي القضية المحورية للاستقرار والأمن في المنطقة.
مؤكدا ابو تايه على ضرورة حشد الرأي العام ضد هذا الاعتراف لما له من تبعات سلبية سياسية واقتصادية وأمنية على المنطقة بشكل عام والوقوف خلف جلالة الملك وجهوده التي يقوم بها وتحركاته الدبلوماسية واتصالاته الهاتفية مع رؤساء الدول الشقيقة والصديقة لإفشال قرار الرئيس الامريكي.
من جانبها قالت رئيسة تجمع لجان المرأة في معان فدوى سنيد ان القطاع النسائي في محافظة معان وباديتها يثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني لإفشال قرار الرئيس الامريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة المحتلة.
مشيرة الى ان القيادة الهاشمية كانت حامية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وصاحبة الوصاية على القدس ترفض رفضا قاطعا القرار الامريكي لأنه قرارا غير مدروس ومخالف لكل الاعراف الدولية وسيعقد الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي شامل بالمنطقة.
وأكدت الفعاليات الشعبية في محافظة معان على ان القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية العربية واستنكارها قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
مطالبين الامتين العربية والإسلامية باتخاذ موقفا موحد يضع حد لهذه القرارات التي تستبيح كرامة الامة ومقدساتها في ظل فرقتها وعدم توحيد صفها.
وأصدرت العديد من العشائر في معان بيانات ترفض قرار الرئيس الامريكي ترامب بجعل القدس عاصمة للدولة اليهودية المحتلة.
مؤكدين على ان القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية عربية ستبقى تحت الوصاية الهاشمية الى حين قيام الدولة الفلسطينية معلنين عن تضامنهم مع القدس والمقدسين في انتفاضاتهم وثرواتهم ضد اليهود الملاعين.
وكانت محافظة معان قد شهدت مسيرات ووقفات احتجاجية بألويتها واقضيتها وباديتها تندد بهذا القرار وتطالب بإعلان الجهاد على اليهود لتحرير القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين العربية.
جرش
رعى رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه» امس في مقر ملتقى جرش الادبي الامسية الثقافية بعنوان « القدس في قلوبنا «التي اقامتها مديرية ثقافة جرش بالتعاون مع ملتقى جرش الادبي وجمعية روابي جرش للثقافة والتراث وجمعية رواق جرش الثقافي قدمها مساعد مدير اوقاف جرش الدكتور باسم الزعبي.
وقال الدكتور باسم الزعبي «ن مدينة القدس مهوى أفئدة المليار ونصف المليار مسلم في جميع أنحاء العالم، وكذلك ملايين المسيحيين في شتى أنحاء المعمورة، لذلك فإن الواجب الديني والحضاري عليهم جميعاً أن يدافعوا عن هذه المدينة المقدسة، وأن يعملوا على تحريرها من المحتلين، وألا يتركوها وحيدة أمام الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح مساء، فالمسجد الأقصى المبارك ليس ملكاً للفلسطينيين وحدهم، بل هو في عقيدة كل عربي ومسلم، فهو نهاية رحلة الإسراء وبوابة الأرض إلى السماء، فمن المسجد الأقصى المبارك عرج بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء.وبين «
«ان ابرز معالم القدس الشريف هو المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
و عرج الزعبي «على دور الهاشميين في الحفاظ على القدس والذي بدأ منذ تأسيس الدولة الاردنية حيث كان اول اعمار هاشمي في بدايات القرن الماضي حيث تبرع الشريف حسين ب (50) ليرة ذهبية لترميم الاقصى مضيفا « ان الاعمار الثاني تم في عهد المغفور له الحسين بن طلال اما الرابع فكان في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وعلى صعيد متصل اكد الدكتور علي قوقز» ان القدس لم تكن يومآ من الايام قصيدة او قضية بل هي مادة القصيدة ومادة القضايا كلها مشيرآ الى دور الهاشميين في الحفاظ على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية. واضاف قوقزة «ان الله ساق هذا الكون في مسار رسمه الى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنتم شرقي النهر وهم غربيه).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل