الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معان.. الفعاليات الشعبية تواصل ادانتها لقرار ترمب بشأن القدس

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:40 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:45 مـساءً

معان - الدستور - قاسم الخطيب :

 

واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة معان  ادانتها وشجبها واستنكارها لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب اليها.

وأكد رؤساء الجمعيات الخيرية والمؤسسات الثقافية في محافظة معان وباديتها وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في حراكه المستمر وجهوده الموصولة لحشد الرأي العام العالمي والعربي والإسلامي للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة على تراب فلسطين العزيزة والوقوف في وجه محاولة  تهويد اولى القبلتين ومسرى الرسول العظيم من قبل اليهود المحتلين .

وأشار رئيس جمعية ايتام معان الخيرية محمد البحري الى  ان جلالة الملك عبد الله الثاني وجه ومن خلال حديثه في قمة اسطنبول الاسلامية رسالة  قوية ومهمة الى الامتين العربية والإسلامية بين من خلالها اهمية القدس للعرب والمسلمين وإنها ستكون وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية ولا يمكن التفريط بها او القبول بأي قرارات تمس بها وبإمكاناتها الدينية والمسيحية .

 وقال البحري ان القدس لها مكانة خاصة لدى المسلمين الذين يفدونها بالغالي والنفيس ولن يسمحون لامريكيا بان تمس اولى القبلتين .

 وأضاف اننا نرفض هذا القرار الهمجي الذي اتخذه الرئيس الامريكي ترامب والذي اعاد الى المنطقة عدم الاستقرار نتيجة الاستنفار الذي عاشته الشعوب العربية والإسلامية الرافضة لهذا القرار .

وقال رجل الاعمال محمد نايل ابو تايه اننا على يقين بان هذا القرار الصادر عن الادارة الامريكية والذي جاء في هذه الظروف الاستثنائية يشكل خطرا حقيقيا على عملية السلام وعلى الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام .

مشيرا الى ان ردود الفعل الاردنية قيادة وشعبا كانت واضحة ورسالة قوية الى الادارة الامريكية بان القضية الفلسطينية هي القضية المحورية للاستقرار والأمن في المنطقة .

مؤكدا ابو تايه على ضرورة حشد الرأي العام ضد هذا الاعتراف لما له من تبعات سلبية سياسية واقتصادية وأمنية على المنطقة بشكل عام والوقوف خلف جلالة الملك وجهوده التي يقوم بها وتحركاته الدبلوماسية واتصالاته الهاتفية مع رؤساء الدول الشقيقة والصديقة لإفشال قرار الرئيس الامريكي .

من جانبها قالت رئيسة تجمع لجان المرأة في معان فدوى سنيد ان القطاع النسائي في محافظة معان وباديتها يثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني لإفشال قرار الرئيس الامريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة المحتلة .

مشيرة ان القيادة الهاشمية كانت حامية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وصاحبة الوصاية على القدس  ترفض رفضا قاطعا القرار الامريكي لأنه قرارا غير مدروس ومخالف لكل الاعراف الدولية وسيعقد الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي شامل بالمنطقة.

وأكدت الفعاليات الشعبية في محافظة معان على ان القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية العربية واستنكارها  قرار الرئيس الأمريكي ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

مطالبين الامتين العربية والإسلامية باتخاذ موقفا موحد يضع حد لهذه القرارات التي تستبيح كرامة الامة ومقدساتها في ظل فرقتها وعدم توحيد صفها .

وأصدرت العديد من العشائر  في معان بيانات ترفض قرار الرئيس الامريكي ترامب بجعل القدس عاصمة للدولة اليهودية المحتلة .

مؤكدين على ان القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية عربية ستبقى تحت الوصاية الهاشمية الى حين قيام الدولة الفلسطينية معلنين عن تضامنهم مع القدس والمقدسين في انتفاضاتهم وثرواتهم ضد اليهود الملاعين .

وكانت محافظة معان قد شهدت مسيرات ووقفات احتجاجية بألويتها واقضيتها وباديتها تندد بهذا القرار وتطالب بإعلان الجهاد على اليهود لتحرير القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين العربية .

.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش