الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأمريكية لعملية السلام

تم نشره في الجمعة 15 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:02 صباحاً

الرباط - رفض رؤساء البرلمانات العربية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "جملة وتفصيلاً"، وعبروا عن رفضهم المطلق للمساس بالمكانة القانونية والسياسية والتاريخية للقدس الشريف.

كما أعلن رؤساء البرلمانات العربية في اجتماع استثنائي عقد أمس الخميس، في العاصمة المغربية الرباط، عن سحبهم اعتبار الولايات المتحدة دولة راعية للسلام، وذلك لخروجها الصريح عن الشرعية والقانون الدوليين، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".

وأكد المشاركون في بيانهم الختامي على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، وطالبوا الحكومات العربية بتفعيل هذا القرار عملياً، معتبرين أن الاعتراف الأمريكي "باطلاً وغير قانوني".

وقرر المجتمعون تشكيل لجنة برلمانية للقيام بزيارات واتصالات مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات البرلمانية، لتوعيتها بخطورة القرار الأمريكي وانعكاساته وتداعياته على السلام في الشرق الأوسط، وعلى الوضع الاعتباري لمدينة القدس.

دعم الشعب الفلسطيني

من جهة أخرى، جدد المشاركون التأكيد على دعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومته ونضاله المشروع للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي، ولنيل كافة حقوقه في العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967.

وعبّر رؤساء البرلمانات العربية عن رفضهم الشديد لموقف الإدارة الأمريكية بشأن عدم التجديد لعمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، داعين إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تُعد مكافأة ودعماً صارخَيْن للاستيطان الإسرائيلي.

وقال رئيس الاتحاد البرلماني العربي الحبيب المالكي، في كلمته، إن الولايات المتحدة الأمريكية بعد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لن تبقى مؤهلة لرعاية المفاوضات بين أطراف الصراع وحماية وتوفير متطلبات السلام وشروطه.

من جهته، دعا رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، إلى البحث عن شركاء دوليين أكثر إنصافاً لرعاية السلام، بدلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية. وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل