الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جمعة غضب فلسطينية اليوم دعما للقدس

تم نشره في الجمعة 15 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أمس الخميس، أن الشعب الفلسطيني «سيسقط قرار ترامب مرة واحدة وإلى الأبد»، داعيًا الأمة العربية والإسلامية للاستمرار في الاحتجاج على قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس.
ودعت حركة حماس في الضفة المحتلة، الشعب الفلسطيني لتصعيد المواجهة مع الاحتلال والمشاركة في فعاليات الغضب غدا الجمعة، وإشعال المواجهات في كل نقاط التماس. وشددت الحركة في بيان صحفي على أن انتفاضة القدس ستتصاعد بكل قوة، وسيدفع جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه ثمن المساس بالقدس ومواصلة الانتهاكات ضد شعبنا وأرضه ومقدساته.
وقال هنية، خلال كلمته في مهرجان انطلاقة حركة حماس الـ30 بمدينة غزة «لا يوجد بشر في هذا العالم يمكن أن ينتزع منا قدسنا، أو يغير هويتها، ولا يمكن لأي قوة عظمى أو صغرى أو وسطى أن تمنح القدس للمحتل، لا وجود لشيء اسمه دولة إسرائيل لتكون لها عاصمة اسمها القدس». وذكر أن ما حدث في الأيام الماضية يمثل «بداية الغضب والانتفاضة والثورة التي يشكل شعبنا رأس الحربة في إسقاط هذا المشروع التآمري على قضيتنا». وأشاد هنية بجماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة والداخل المحتل ومخيمات الشتات وكل أبناء الأمة الإسلامية الذين لبوا نداء القدس. وتابع «منذ اتخاذ ترامب القرار قبل 8 أيام سجل شعبنا وأمتنا وأحرار العالم العديد من الانتصارات والإنجازات».
ومن هذه الإنجازات وفق هنية، عودة قضية فلسطين والقدس إلى الصدارة، وتصدع الموقف الأمريكي على المستوى الدولي، وعزل الإدارة الأمريكية، وانطلاق شرارة الانتفاضة الفلسطينية، ووقوف أحرار العالم مع شعبنا. وذكر أن «العالم اليوم كله في كفة وترامب ونتنياهو في كفة أخرى»، مشددًا على أن «من كان يعتقد أن الشعب ماتت فيه النخوة والمقاومة هو واهم، وسقطت هذه المعاني خلال أيام قليلة». وأكد أن «القدس فلسطينية سياسيًا، وإسلامية دينيًا، وعالمية عالميًا».
وأوضح أن حركة حماس تعمل على كل المستويات لتحقيق هدفين رئيسيين في المعركة مع الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي هما إرغام الإدارة الأميركية على التراجع عن قرارها، وإسقاط ما تسمى «صفقة القرن». وأكد أن «شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات يعرف دوره جيدًا، فهذا الوعد لا يقل خطورة عن وعد بلفور». وأضاف «أقول في يوم انطلاقة حماس.. أرواحنا ودماؤنا وبيوتنا وأبناؤنا فداء للقدس والأقصى». وأقسم هنية أن «وعد ترامب لن يمر حتى لو راح هذا الرأس عن هذا الجسد».
وبخصوص إسقاط صفقة القرن، قال هنية إننا «كشعب وأمة عظيمة قادرون على أن نرد هذه الصفعة (قرار ترمب) بإسقاط ما يسمى صفقة القرن». ولفت إلى أن «موضوع القدس جاء في سياق مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية».
وتحدث هنية عن ثلاثة مسارات يجب السير فيها من أجل تحقيق الهدفين السابقين، هم تحقيق الوحدة الوطنية، وبناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، والاستمرار بالانتفاضة في فلسطين والأمة. وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الاحترام المتبادل والشراكة لخدمة الوطن، مشيرًا إلى أننا «قطعنا أشواطًا جيدة على طريق استعادة الوحدة».
وفي المسار الثاني، أكد هنية سعي حركته لبناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، مضيفا أن «معركة القدس ليست معركتنا وحدنا، بل معركة كل الأمة». ودعا لتشكيل غرف مشتركة للتفكير الاستراتيجي مع كل مكونات الأمة، مشيرا إلى أن «حماس بدأت وستستمر في بناء تحالفات قوية في المنطقة للتصدي للمشروع الأمريكي-الصهيوني على أرض فلسطين، مع الانفتاح على كل الدول العربية والإسلامية».
أما المسار الثالث، فيتمثل في الاستمرار بالانتفاضة على أرض فلسطين، مع ضرورة استمرار الأمة في الثورة والتضامن مع القدس. وقال موجهًا حديثه للأمة: «هم يراهنون على تعبكم وأنكم لا تملكون النفس الطويل والاستراتيجية المتدحرجة المتصاعدة لكسر القرار».
من جانبه، قال المتحدث للإعلام الدولي في حركة فتح زياد خليل أبو زياد ان اليوم الجمعة ستكون جمعة غضب واحتجاجات على الممارسات الإسرائيلية وجرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني واستهدافها لكل من هو ناشط سياسيا او خرج معارضا للاعتراف الأمريكي المشؤوم بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأكد أبو زياد ان حالة الحراك الشعبي المستمرة وواسعة النطاق تعطي الدعم المطلوب للقيادة والعرب من اجل الاستمرار بالإجراءات الدبلوماسية الدولية التي تستهدف وجود دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وصرح أبو زياد انه في هذه الايام يتم التحضير للمطالبة بإعادة النظر بالاعتراف الاممي بإسرائيل في جمعية الامم المتحدة والمطالبة بسحب الاعتراف الحالي بإسرائيل بدون حدود واضحة لها لا تضم شبر واحد من الأراضي العربية المحتلة عام 1967. وأكد أبو زياد انه هنالك المزيد من الخطوات المهمة جدا ستقوم بها القيادة الفلسطينية لتقويض التحرك الإسرائيلي دوليا واستمرار طرح قرار الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في مجلس الامن بالرغم من الفيتو الأمريكي المتوقع وانه في المستقبل سيتم التعامل ع أي فيتو ضد وجود دولة فلسطين بالقانون لمنع ذلك وتحصيل حقوق شعبنا الفلسطيني.
وأصيب 68 مواطنا في مواجهات اندلعت أمس الخميس في قريتي بورين والناقورة بنابلس وعلى اراضي جامعة خضوري غرب طولكرم.
وشن طيران الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس عدة غارات استهدفت مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق صواريخ من غزة على البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع. وقال الجيش في بيان ان الطائرات الحربية الاسرائيلية استهدفت أمس ثلاث منشآت عسكرية تابعة لحماس في قطاع غزة. وقال البيان ان «هذه المنشآت العسكرية تستخدم للتدريبات ولتخزين الاسلحة». واضاف ات «الغارات جرت ردا على الصواريخ التي اطلقت من قطاع غزة مساء الاربعاء». وذكر مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس ان «طائرات حربية إسرائيلية نفذت اكثر من عشر غارات جوية في ساعات الفجر الاولى استهدفت خلالها مواقع للمقاومة الفلسطينية». وأضاف ان هذه الغارات «أسفرت عن وقوع أضرار مادية كبيرة فيها وأضرار في عدد من منازل المواطنين المدنيين القريبة وإصابات بسيطة». وذكر شهود عيان ان عدة مواقع عسكرية تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس تعرضت للقصف. وقال هؤلاء الشهود ان القصف استهدف مواقع «البحرية» جنوب غرب خان يونس (جنوب القطاع)، و»بدر» قرب مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة و»قريش» في منطقة تل الهوا (جنوب غرب مدينة غزة) و»أبو جراد» فى منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.
وأضاف الشهود العيان ان موقعا تابعا للقسام في غرب دير البلح بجنوب قطاع غزة تعرض للقصف الجوي مرتين ما اسفر عن اضرار. وتابعوا ان القصف استهدف موقعا لحركة الجهاد الاسلامي في خان يونس.
وأوعز وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، للجيش بإعداد «سيناريوهات التعامل مع التصعيد على جبهة غزة». ونقل موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن ليبرمان قوله، خلال افتتاحه مبنى جديدًا لمصنع الجيش الإسرائيلي للأغراض العسكرية في مدينة سديروت (جنوبا) إن الجيش «مستعد للتعامل مع أي سيناريو محتمل، لقد أصدرت تعليمات بإعداد سيناريوهات للتعامل مع التصعيد على جبهة غزة». وأضاف:» إطلاق الصواريخ من غزة ليس له علاقة بردع إسرائيل، نأمل أن يفرض سكان القطاع على قياداتهم استثمار الأموال التي تصلهم في تحسين الاقتصاد وليس في حفر الانفاق وإطلاق الصواريخ، الأمر الذي يعرض السكان للخطر». وتابع حديثه:» إطلاق الصواريخ من غزة مؤخرا سببه صراعات داخلية بين التنظيمات في غزة».(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل