الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاعليات رسمية وشعبية في المملكة تواصل احتجاجاتها رفضا لقرار ترمب

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

  عمان- محافظات- الدستور- ابتسام العطيات
واصلت الفاعليات الرسمية والشعبية امس لليوم السابع في مختلف محافظات المملكة تنديدها وشجبها لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
الضَّمان الاجتماعي
فقد نظمت المُؤسسة العامة للضَّمان الاجتماعي في جميع فروعها ومكاتبها وأمام مبنى الإدارة العامة وقفات تضامنية امس نصرةً للقدس ورفضاً لقرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وأكدت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة أن القدس هي رمز عروبتنا ومسرى رسولنا الكريم وأرض الأنبياء والمرسلين، والقضية الأولى التي تربينا على سماع اسمها منذ الصغر وشقيقة عمان وتوأمها، ورمز عروبتنا التي علَّمنا الهاشميون على مر التاريخ أن فلسطين عند كل أردني كما الأردن حباً وقدسيةً ومكانةً.
 وأضافت الروابدة أننا نقف اليوم لأجل مدينة القدس الحبيبة التي شهدت تضحيات جنودنا البواسل وامتزجت فيها دماء العروبة من شتى الأمصار دفاعاً عن ثراها ومقدساتها ورمزيتها وتاريخها وحضارتها، القدس التي قضى فيها الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين شهيداً على أعتاب المسجد الأقصى، فكانت الحادثة أقوى دلالة على تضحيات الهاشميين من أجل القدس وفلسطين، لكي تظلا حرّتين عربيتين، ويبقى المسجد الأقصى صاحب المكانة وثالث الحرمين الشريفين التي تُشدّ إليها الرحال من كل أرجاء المعمورة.
وأكدت الروابدة أننا نقف اليوم خلف قيادتنا الهاشمية في تصدّيها لمثل هذه القرارات والإجراءات التي أقل ما يمكن أن توصف به بأنها ظالمة بشعة، وأنها قرارات أحاديّةٌ تتناقض مع الشرعية الدولية، في انحياز صارخ للاحتلال الإسرائيلي دونما نظر لمشاعر مئات الملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية الذين تُمثّل القدس بالنسبة إليهم رمزاً دينياً إسلامياً ومسيحياً كما تُمثّل رمزاً عروبياً لا مجال للمساومة عليه أو التهاون بشأنه، مبينةً أن مدينة القدس ستبقى حرّة عربية، وستبقى مقدّساتها تحت وصاية الهاشميين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
وقد تخلل الوقفة رفع الأعلام الأردنية واليافطات والأناشيد والأغاني الوطنية التي تعبر عن تلاحم الشعبين وتؤكد وقوف الأردن مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.
السفارة الأمريكية
اعتصم المئات من الأردنيين أمام السفارة الأمريكية في العاصمة عمان ، معبرين عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي المحتل، ونقل السفارة الأمريكية لها.حيث دعت الحركة الإسلامية الى اعتصام حاشد أمام السفارة الأمريكية في العاصمة عمان احتجاجا على القرار الامريكي. وطالب المعتصمون الحكومة باتخاذ مواقف بعيدة عن الشجب والاستنكار والمؤتمرات والتوجه لتطبيق إجراءات فعلية تجاه الاحتلال والإدارة الأمريكية حول قرارها في القدس.
وهتف المحتجون بشعارات داعمة لفلسطين وعاصمتها القدس، وكذلك ترديد عبارات غضب واستنكار تجاه أمريكا و»إسرائيل». كما رفعوا في الاعتصام من أمام السفارة شعارات تصف القرار بالمهين؛ «هذا قرار مرفوض من الأردنيين وقرار مهين»، «لا سلام ولا أمان.. القدس مثل عمان».
إضافة إلى شعارات تطالب الحكومة بإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها اتفاقية وادي عربة واتفاقية الغاز.
حزب الاتحاد الوطني
واكد حزب الاتحاد الوطني ان الوصاية والولاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية بمدينة القدس الشريف، والتي كفلتها المواثيق والاتفاقيات والاعراف الدولية والتاريخية تعتبر صماما وعامل امان للحفاظ على هذه المقدسات وديمومة هويتها العربية الاسلامية.
وقال امين عام الحزب زيد ابو زيد في بيان اصدره الحزب امس بمناسبة عقد القمة الاسلامية بتركيا من اجل بحث تداعيات القرار الاميركي، ان الاردن بقيادة جلالة الملك لن يتوانى عن تقديم الغالي والرخيص وبذل كل ما بوسعه من اجل نصرة القدس والقضية الفلسطينية بشكل عام.
عشائر بني خالد
واصدر مجلس عشائر بني خالد في قضاء الخالدية امس بيانا اكد فيه ان اعلان الرئيس الاميركي ترمب بأن القدس عاصمة لإسرائيل يشكل تعديا كبيرا على الدور الاردني في رعاية المقدسات ودور الهاشميين في الوصاية عليها.
وشدد البيان على ان القدس الشريف ستبقى قدسنا العربية الاسلامية، ولن يتم التخلي عن ذرة من ترابها رغم كل الاجراءات والمخططات المشبوهة التي تهدف الى النيل منها ومن عروبتها واسلاميتها.
واعرب الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب عن استنكاره وادانته لقرار الادارة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس.
واكد مدير عام المؤسسة التعاونية الدكتور راضي الطراونة ان هذا القرار يمثل تحديا ونقضاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية وقرارات الهيئة العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن التي تعترف بحق الشعب الفلسطيني في أن تكون القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.
السلط
نظمت بلدية السلط الكبرى وبمشاركة ابناء المدينة ومناطقها امس وقفة احتجاجية على القرار على القرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل وتأكيدا للموقف الاردني الرافض لهذا القرار.
وقال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد خشمان ان العالم الحر ينتفض اليوم ويقول بصوت واحد مسلمين ومسيحيبن ان القدس عربية ولا يمكن ان تكون غير عربية.
واضاف ان قرار ترامب مخالف للأعراف7 والقوانين الدولية فالسفارات حين تعتبر احتلال لا تسجل وسفارة الكيان الصهيوني في عمان غير مقبولة ولذلك لن نقبل ان تكون هناك سفارة في القدس.
واكد الخشمان ان نقل السفارة الامريكية الى القدس تحدٍ سافر للأعراف الدولية  داعيا العالم  الحر ان يقف الى الجانب الاردن مشيرا الى قرار المجلس البلدي بتسمية سارع السلط الدائري(الستين) الى القدس عربية.
واشار الخشمان  الى موقف القيادة الهاشمية في الحفاظ على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية  بدءا من الملك المؤسس عبد الله الاول الذي استشهد على بوابات الاقصى الى الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي لم يألوا جهدا من أجل الحفاظ على عروبة المدينة المقدسة.
ووجه الخشمان رسالة الى القيادة الفلسطينية في رام الله وغزة للتوحد ونبذ التشرذم الذي لا يصب الا في مصلحة العدو.
وردد المشاركون الهتافات التي تؤكد على عروبة القدس ووحدة ترابها وحيّت مواقف القيادة الهاشمية من القدس.
وشارك في الوقفة رؤساء وأعضاء المجالس المحلية وموظفي البلدية بكافة مناطقها.
الكرك
قررت بلدية الكرك الكبرى وأعضاء المجلس البلدي بوضع مجسم لقبة الصخرة في وسط مدينة الكرك تضامنا و تعبيرا عن وقفتهم بجانب الشعب الفلسطيني ، ورفضهم القرارات الامريكية بالأعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني .
وجاءت هذه اللفتة بعد احتجاجات طالة جميع محافظات المملكة برفض القرارات الصهيوامريكية ، بعد قرار رئيس الولايات المتحدة الامريكية بنقل سفارة دولته للقدس ، واعلانها عاصمة للصهاينة.
الطفيلة 
نظمت كلية الآداب بجامعة الطفيلة التقنية، بالتعاون مع دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة امس ندوة بعنوان «المزاعم اليهودية في بيت المقدس من وجهة نظر آثارية» قدمها عالم الآثار الأستاذ الدكتور حمزة المحاسنة.
وعرض الدكتور المحاسنة بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله الجراح ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية الدكتور محمد المحاسنة وعميد كلية الآداب الدكتور حسين الزيدانيين، أهم المعالم الأثرية في القدس والتي فنّد من خلالها المزاعم التوراتية حول أحقية اليهود في القدس.
وقال أن اليهود منذ سنوات طويلة يزعمون أن لهم مكانة دينية في القدس بالرغم من أنهم لم يعثروا على ما يؤكد مزاعمهم، ومجمل ما لديهم من إثباتات هي آثار توراتية مسلوبة، قاموا بسرقتها من العرب الكنعانيين ونسبوها للتراث اليهودي.
وأكد أن الحق الذي يتمتع به اليهود حالياً حق القوة فقط وليس حق تاريخي وحضاري في بيت المقدس كما يدعون، مضيفاً أن بيت المقدس للعرب وجذورهم باقية فيه منذ الأزل وما العمائر والآثار الخالدة إلا أدلة قطعية على أحقيتهم فيها.
وفي نهاية الندوة دار حوار بين المحاضر والحضور أجاب فيه عن استفساراتهم.
وقدم نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله الجراح درع الجامعة للدكتور المحاسنة تقديراً لجهوده، بحضور حشد كبير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش