الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إغلاق 14 استراحة شعبية في منطقة الحمة لعدم حصولها على التراخيص

تم نشره في الاثنين 11 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

بني كنانة – الدستور – بكر محمد عبيدات
أغلقت الجهات المعنية وذات العلاقة في لواء بني كنانة مجموعة من الاستراحات الشعبية وبرك السباحة الخاصة الموجودة في منطقة المخيبة الفوقا - الحمة الاردنية - التابعة لبلدية خالد بن الوليد في اللواء كونها لم تقم بعد بالحصول على التراخيص الرسمية من قبل الجهات المعنية, وفق متصرف اللواء زيادة عيسى الرواشدة .

 وأشار الرواشدة الى أن الجهات المعنية وبالتعاون مع الجهات الأمنية ذات الاختصاص قامت بعملية إغلاق لـ14 استراحة شعبية في منطقة الحمة الاردنية لم تقم بعملية الحصول على التراخيص اللازمة لعملها من قبل الجهات المعنية, وكانت عملية الإغلاق تمت بالتعاون مع الحاكمية الادارية والجهات الامنية المعنية .
  وبين الرواشدة أن عملية الاغلاق لهذه المسابح لم تأتِ من باب العقوبة لها بالدرجة الاولى, بالقدر الذي هو من باب دفع مالكي هذه المسابح والاستراحات للمضي قدما في عملية ترخيص مؤسساتهم من قبل الجهات ذات الاختصاص كي يكتسب عملهم الصفة القانونية والشرعية, ذلك أن العمل دون الحصول على ترخيص من قبل الجهات ذات العلاقة يعني مخالفة للقوانين والتعليمات والانظمة.
 وأوضح الرواشده بأن عدد الاستراحات الشعبية في منطقة الحمة الاردنية يربو على الأربعين استراحة يملكها مواطنون من القطاع الخاص, الى جانب وجود مشروع الحمة الاردنية الذي تتبناه بلدية خالد بن الوليد, وان بعضا من هذه الاستراحات قامت بعملية الترخيص او قامت بالمباشرة في ذلك, وأن بعضها لا يزال  ينتظر الفرج .
وكانت الجهات المعنية أمهلت مالكي المسابح والاستراحات الشعبية في منطقة المخيبة الفوقا لمدة أسبوعين لحين العمل على تصويب أوضاعها والحصول على ترخيص من الجهات ذات العلاقة, وأن البعض قام بتصويب الاوضاع .
 والجدير بالذكر بأن مالكي هذه الاستراحات الشعبية قاموا بتنفيذ وإقامة مشاريعهم المتمثلة بالاستراحات الشعبية كي تكون بديلا للاستراحة الشعبية التي كانت موجودة في المنطقة .
من جانب اخر رفض أهالي بلدة ام قيس التابعة لبلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة طرح عطاء للقطاع الخاص لإقامة متنزه سياحي بجوار مقبرة بلدتهم وشكلوا لجنة لتتولى الاشراف على المقابر.
وقال رئيس اللجنة فيصل الحسبان، إن المتنزه السياحي سيقام على ارض بجوار المقبرة مساحتها 7 دونمات ولا يفصلها عن المقبرة سوى شارع عرضه 4 أمتار، وان العطاء رسا على مستثمر من اللواء.
واوضح  الحسبان، ان اقامة المتنزه يعتبر تعديا صارخا على حرمة الاموات واستهانة بمشاعر الاحياء، مشيرا الى ان الارض المقامة عليها المقبرة الحالية كانت في العام 1984 كانت ملكا للأهالي ووقفوها للبلدية آنذاك التي وقفتها لدائرة الاملاك الوقفية في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية.
واضاف، ان اللجنة راجعت دائرة الاملاك الوقفية في الوزارة والتي تمسكت بأحقيتها في تضمينها او تأجيرها او التصرف فيها بحرية تامة وفق القانون.
وفي الاطار ذاته، شكلت لجنة جديدة للإشراف على مقبرة أم قيس لمتابعتها من النواحي الإدارية والخيرية وأعمال الصيانة وتتكون من فيصل الحسبان وعبدالله الخلوف وحسين الصويتي وأحمد الحواتمة ومحمد منصور الروسان.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل