الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الملتقى الوطني»: المساس بالقدس أعلان حرب وتصفية للقضية الفلسطينية

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - نسيم عنيزات
أكد المتحدثون في الملتقى الوطني الذي عقد في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي حول توجهات الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس، على ضرورة التحرك الشعبي والرسمي لمواجهة القرار الأمريكي بنقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني ضمن مخططات لتصفية القضية الفلسطينية وما يمثله هذا القرار من اعتداء على الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس.
واعتبر المشاركون في الملتقى الذي دعا له كل من «العمل الإسلامي» وكتلة الإصلاح النيابية بمشاركة نواب وشخصيات وطنية وقيادات من الحركة الإسلامية، أن أي مساس بالقدس يمثل إعلان حرب على العالم العربي والإسلامي وتصفية للقضية الفلسطينية ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدين على ضرورة التحرك الشعبي والرسمي في وجه قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني، مع دعوة الحكومات للتحرك في مواجهة هذه المخططات الأمريكية.
كما أكد المشاركون في الملتقى على ضرورة الإجماع الوطني والرسمي في دعم المقاومة الفلسطينية بكافة السبل المتاحة لمواجهة المخططات الصهيونية، مع ضرورة توحيد الصف الوطني الفلسطيني على مشروع وطني قائم على تحرير الأرض وحماية المقدسات في وجه المؤامرات الصهيونية.
واعتبر المشاركون في بيان صادر عنهم « أن الأردن القوي رسمياً وشعبياً هو سند قوي للأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة وان أي استهداف لكشف ظهر الأردن وإضعافه إنما يصب في صالح المشروع الصهيوني ومخططاته».
واكد نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس نعيم الخصاونة على موقف الشعب الأردني الداعم للشعب الفلسطيني ، مشيرا إلى الجهود الرسمية وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني، معتبراً أن القرار الأمريكي نقل سفارته إلى القدس في ظل حالة التردي العربي الرسمي سيكون « ترياق حياة يستنهض الأمة لتوحيد صفوفها والتحرك لإفشال المخططات الأمريكية».
فيما أكد النائب سعود أبو محفوظ على ضرورة التحرك الشعبي للتصدي للتوجهات الأمريكية تجاه القدس وما تمثله من اعتداء على السيادة الأردنية  وكونها خطورة حقيقية يجب التصدي لها، ومخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس في ظل الانحياز التام من قبل الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني ، كما وجه التحية للمرابطات والمرابطين في القدس ومقاومتهم للمخططات الصهيونية.
من جهته اكد النائب منصور مراد على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية لتحرير الأرض والمقدسات في ظل فشل مسارات التسوية، معتبرا ان نقل السفارة الى القدس يمثل إعلان حرب على الفلسطينيين واعتداء على المقدسات وتصفية القضية الفلسطينيةة، كما  طالب منصور بقطع اي علاقات مع الكيان الصهيوني وتجريم التعامل معه .
واكد النائب خالد الفناطسة على موقف الشعب الأردني الداعم للشعب الفلسطيني ودعم مقاومته للاحتلال والتحرك الشعبي لنصرتهم،معتبرا أن القدس خط أحمر.
كما أكد كل من الفريق المتقاعد قاصد محمود و اللواء المتقاعد محمد العتوم على ضرورة دعم المقاومة، والبحث عن مزيد من الخيارات للتعاون مع مختلف القوى الداعمة للقضية الفلسطينية. وطالب القيادي مراد العضايلة  بضرورة  أهمية التحرك الشعبي لرفض القرارات الأمريكية ضد القضية الفلسطينية مشيراً إلى موقف الشعب الأردني الداعم للحراك الشعبي الفلسطيني الذي أفشل مخططات تقسيم الأقصى.
من جهته أكد رئيس كتلة الإصلاح الدكتور عبدالله العكايلة  ضرورة التحرك الشعبي والبرلماني في جميع الدول العربية والإسلامي لما تمثله قضية فلسطين من قضية إسلامية، والتصدي للقرارات الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ضمن ما يسمى صفقة القرن، معتبراً انها تهدد الأردن  ووجوده، إذ طالب بدعم المقاومة للمشروع الصهيوني وعدم التضييق عليها، كما أكد أن قرار نقل لاسفارة الأمريكية إلى القدس يسقط كل المعاهدات الموقعة مع الكيان الصهيوني.
في حين أكد كل من الناشط هاني عاشور ورئيس جمعية العودة واللاجئين كاظم عايش والناشط خليل الخلايلة، على الموقف الشعبي الأردني  الداعم للشعب الفلسطيني وضرورة دعم مقاومته للإحتلال، والتحرك الشعبي رفضاً للقرارات الأمريكية، معتبرين أنها تصفية للقضية الفلسطينية واستهداف للأردن.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل