الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فاعليات شعبية ورسمية تواصل تنديدها بقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 03:41 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 06:09 مـساءً

محافظات-الدستور

استنكرت الفعاليات الرسمية والشعبية في مختلف مناطق المملكة قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب بنقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

ففي محافظة عجلون نظمت كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية وقفة تضامنية مع القدس وتنديدا بهذا القرار.

وبين عميد الكلية الدكتور نضال الاحمد العياصرة ان القدس في قلوب وعقول ووجدان أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وكل شبر في أرضها وعلى أسوارها شاهد على استبسال الجيش العربي المصطفوي، وفي ثراها الشريف الهاشمي الحسين بن علي، وفيها استشهد الملك عبد الله الأول المؤسس، وكل هم وجهد جلالة الملك عبد الله الثاني في كل أنحاء العالم من أجل الوطن والامة وفلسطين والقدس.

وقال الاتحاد العام للمزارعين الاردنيين إن القرار الأمريكي استفزاز واضح لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد الكره الارضية، وان هذا القرار خرق لقرارات الشرعية الدولية، ويكرس الاحتلال الغاشم ويعطيه الصفة الشرعية، وما هو الا دعم واضح للارهاب والتطرف وسيزيد التوتر في المنطقة.

وأعلنت الحركة الإسلامية والفعاليات الشعبية في عمّان غدًا الجمعة، فعالية مركزية حاشدة تنطلق في مسيرة من المسجد الحسيني احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية إليها.

ودان مجلس محافظة البلقاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة، مؤكدا ان هذا القرار الغاشم يخالف القرارات الدولية التي أكدت حقوق الشعب الفلسطيني التي لا يمكن محاولة فرض أمر واقع عليها، لافتا الى ان القدس هي عاصمة دولة فلسطين التاريخية، وأن أي مساس بها هو مسعى واضح لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي الرمثا نظم اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وقفة احتجاجية وتضامنية رفضا وتنديدا بقرار الادارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها.

وخلال الوقفة التي شارك فيها رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عمر الجراح وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، عبر المشاركون عن سخطهم وغضبهم وإدانتهم ورفضهم للقرار، مشيرين إلى أنه يمثل اعتداء صارخا من الإدارة الأميركية على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه التي اغتصبها المحتل دون وجه حق، مطالبين بتراجع ترمب عن قراره بأسرع وقت ممكن.

ودان حزب الحركة القومية خطوات الإدارة الامريكية لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل معتبرا الإجراء تصفية للقضية الفلسطينية وسيأخذ المنطقة الى نفق مظلم ليس في نهايته إلا الازمات المتلاحقة.

وقال في بيان له إن هذا القرار في الذكرى المائة على صدور وعد بلفور يؤكد بشكل قاطع رفض الادارة الأمريكية لأي جهود سياسة تحقق السلام واستقرار المنطقة.

واكد حزب الحركة القومية حق الشعب العربي الفلسطيني في بناء دولته التاريخية على كامل التراب الفلسطيني، وفي القلب منها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس رمز القضية الفلسطينية.وأكد حزب المؤتمر الوطني زمزم " ادانته ورفضه لقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس العربية المحتلة ما يشكل اعترافاً رسمياً أمريكياً بأن القدس المحتلة عاصمة "لإسرائيل".

ولفت الحزب في بيان له الى ان هذا القرار المرفوض على مستوى العالم الحر يشكل انحيازاً أمريكياً مفضوحاً تجاه العدو الإسرائيلي وضرباً لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، ومخالفة صريحة للقرارات والاتفاقيات الدولية.

واكد أن القدس المحتلة عربية، وستبقى كذلك، وهي عاصمة دولة فلسطين الحرة المستقلة انطلاقا من رسالته الحضارية والقيمية التي تستند إلى تاريخ الأمة وحضارتها وهويتها وتاريخها، مبينا أن كل الطارئين والمحتلين سيغادرونها كما غادرها أسلافهم.

وأكد الحزب الشيوعي ان قرار الرئيس الأمريكي يشكل عدواناً صارخاً على الشعب العربي الفلسطيني وسائر الشعوب العربية ويحيل الولايات المتحدة الى شريك ضالع في جرائم المحتل الصهيوني المتمادية ضد الفلسطينيين، وفي ازدرائه للقرارات الدولية المتلاحقة المتعلقة بالقدس وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال في بيان له ان هذا القرار يختلف نوعياً عن أي قرار أمريكي سابق يتعلق بالقضية الفلسطينية ما يتوجب مواجهته بأشكال وأساليب جديدة تتناسب مع خطورته.

وأكد المتحدثون في الملتقى الوطني الذي عقد في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي ضرورة التحرك الشعبي والرسمي لمواجهة القرار الأمريكي بنقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وما يمثله هذا القرار من اعتداء على الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس.

واعتبر المشاركون في بيان صادر عنهم "أن الأردن القوي رسمياً وشعبياً هو سند قوي للأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة وان أي استهداف لكشف ظهر الأردن وإضعافه إنما يصب في صالح المشروع الصهيوني ومخططاته".

واستنكر الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن القرار الجائر الذي لم يراع القانون الدولي الواضح في قضية القدس عاصمة الأنبياء ونقطة التقاء الأرض بالسماء.

وفي بيان صحفي بين ان عمال الأردن اليوم يعلنون التصدي لهذا القرار ويثمنون تضامن عمال العالم في وقفتهم ضد هذا القرار غير المدروس، والذي جاء في وقت تلتهب فيه منطقتنا العربية اشتعالا، وتغشاها الحروب التي بددت طموحاتها وضاعفت آلامها، فجاء قرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لكيان غاصب محتل يفتقد إلى الشرعية الدولية والتاريخية والدينية.

وشارك رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري اليوم طلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد طلبة الجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، نصرة للقدس واحتجاجا على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد الفاعوري أن القدس صامدة، وباقية في قلوبنا وعقولنا، وستعود لنا بإذن الله، لافتا إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينكر بأن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً هاما في التوازن السياسي الدولي، ولكن قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار فردي ولم توافق عليه باقي الدول.

بدوره أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب إلى أن هذه الوقفة جاءت بمبادرة من اتحاد طلبة الجامعة لإتاحة الفرصة للجسم الطلابي للوقوف صفاً واحداً وإعلان رفضهم القاطع للقرار الأمريكي الذي تجاهل نداءات العالم أجمع، مثمنا موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الصارم الذي أكد أن المساس بالقدس مسألة خطيرة جدا، وأن الإدارة الأمريكية التي أقدمت على اتخاذ مثل هذا القرار ستتحمل النتائج التي قد لا تحمد عقباها.

من جانبه قال رئيس اتحاد طلبة الجامعة محمود الكفريني إن هذه الوقفة جاءت للتعبير عن شجبنا واستنكارنا وإدانتنا لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أي اعتبار لمشاعر الملايين من أبناء العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم.ونفذت حشود كبيرة من طلبة الجامعة الاردنية ظهر اليوم الخميس وقفة احتجاجية على القرار الأمريكي، مؤكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين العربية والأمة، وهي الطريق نحو الشهادة والوجود.

وارتفعت الأعلام الأردنية والفلسطينية بأيدي الطلبة معلنين رفضهم إعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لإسرائيل، وأن القدس خط أحمر، والحديث عن مصيرها مرفوض جملةً وتفصيلا.

واستنكر مجلس نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين قرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصةه لدولة الكيان الصهيوني.

وبين المجلس في بيان صحفي إن القرار استفزازي وغير متعقل، ومن شأنه استفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين واشعال نار الفتنة والتطرف ما يؤدي إلى تصاعد وتيرة الاحتقان الجماهيري ضد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وغيرها من مناطق العالم.

 ونددت غرفة تجارة الاردن باعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترمب بالقدس المحتلة عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية للقدس.

وقال رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي، ان موقفنا في الاردن ثابت وواضح بالنسبة للقضية الفلسطينية والقدس عاصمتها، ولا يوجد هناك أي مساومة على ذلك، مؤكدا في الوقت ذاته ان هذا القرار سيكون له تبعات ونتائج سلبية ستؤثر على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد تؤدي الى آثار سلبية على مستوى العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والاسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

واكد العين الكباريتي ان الاردن هي الامتداد للشعب الفلسطيني والتي تختلط معه في الدين والدم الجغرافيا.

وشدد الكباريتي على ان اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لاسرائيل خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي.

ولفت رئيس مجلس ادراة غرفة تجارة الاردن الى الجهود الدائمة والدؤوبة لجلالة الملك عبدالله الثاني والتي سعى فيها دائما وعلى جميع المحافل الدولية في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ونظمت الجامعة الأميركية في مادبا وقفة إحتجاجية ومسيرة صامتة إحتجاجاً على القرار الأمريكي المتعلق بالقدس، تحت عنوان "القدس أكبر من مدينة ..

إنها رسالة".

وشارك بالمسيرة نائب رئيس الجامعة، الدكتور أسامة حداد، ومساعد الرئيس عدنان سهاونة وعمداء الكليات ورؤساء الدوائر وعدد من الاكاديميين والإداريين وطلبة الجامعة.

وقال عميد شؤون الطلبة أن القدس تعكس محبة الله للبشر وأن هذه المسيرة ما هي إلا دعوة من أجل السلام والعدل والصلاة والمساواة والمحبة".

وندد مجلس محافظة اربد بشدة بالقرار واعتبره ينم عن سياسة عنصرية منحازة للاحتلال على حساب الحقوق الشرعية والتاريخية والدينية للشعب الفلسطيني وخصوصية القدس العربية والاسلامية.

واكد المجلس في بيان اصدره عقب جلسة طارئة عقدها اليوم الخميس برئاسة الدكتور عمر المقابلة ان هذا القرار لن يغير من وضع القدس كمدينة عربية اسلامية في نفوس ووجدان وضمائر الشعوب العربية والاسلامية واحرار العالم وكعاصمة لدولة فلسطين ولن يزيد هذه الشعوب الا اصرار وتمسكا برمزية وهوية القدس العربية والاسلامية.

واكد البيان وقوف المجلس كما هم ابناء الاردن خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بوجه هذا القرار الذي وصفه بالغاشم والدفاع عن القدس وهويتها ومقدساتها والاستعداد للتضحية من اجلها بالغالي والنفيس فهي عقيدة تربى عليها الهاشميون ومن خلفهم ابناء شعبهم الوفي.

وأصدر رئيس واعضاء غرفة تجارة العقبة بيانا اعربوا فيه عن استنكارهم ورفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وقال البيان ان القرار يشكل إجحافا وتنكرا للموقف العالمي والاسلامي والعربي ككل والأردن بشكل خاص وللحقوق الفلسطينية التاريخية ومكانة القدس التاريخية والدينية في وجدان الشعوب العربية والاسلامية، التي قد تؤدي الى آثار سلبية على مستوى العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والاسلامي والولايات المتحدة.

كما نظمت كلية العقبة الجامعية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني واحتجاجا على القرار الذي جاء لينكر حقهم في ان تكون القدس عاصمة فلسطين واعطاء الحق للمحتل.

واشار عميد الكلية الدكتور بندر ابو تايه الى ان القرار الذي يرفضه الموقف الاردني الرسمي سيكون له اثر سلبي في العلاقات الاردنية الامريكية ويؤجج الصراع العربي الاسرائيلي ويؤدي الى تراجع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وندد طلبة الكلية بالقرار مؤكدين ان القدس ستبقى عربية ويجب على الدول العربية والاسلامية اتخاذ موقف موحد تجاه هذا القرار.

وأعلنت شركة بوليفارد العبدلي عن إلغاء مراسم الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد التي كان من المقرر الشروع بها مساء اليوم الخميس، وذلك تضامنا مع الأحداث الجارية حاليا في القدس الشريف ومراعاة لمشاعر الشعبين الأردني والفلسطيني الذين يعايشون اليوم أقصى درجات الغضب والألم.

وكان من المقرر أن تضاء اليوم الخميس في البوليفارد شجرة عيد الميلاد، بحضور عدد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك إيذاناً بانطلاق موسم أعياد الميلاد المجيد.

كما نفذ المئات من المتظاهرين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في عمان، احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الاميركية الى القدس.

وشهدت الوقفة هتافات من قبل المتظاهرين ضد القرار، ودعمًا للشعب الفلسطيني، ورفضًا للوجود الأمريكي والإسرائيلي.

ونفذت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة مادبا مساء اليوم وقفة احتجاجية على قرار الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية إلى القدس، مؤكدين عروبة القدس وأنها العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

ورفض المشاركون في الوقفة هذا القرار، مؤكدين أن الأردن قدم الكثير من أجل القدس والمقدسات.

وأكدوا تضامنهم مع القدس وأنها ستبقى عربية إسلامية مسيحية خالصة مهما تعرضت من مؤامرات وما يحاك لها في الظلام.

ورفعت شعارات أكدت عروبة القدس، وفداك روحي يا أقصى، وفي القدس أبنية، واقتباسات من القرآن الكريم، ومن الإنجيل.

 

 

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل