الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن: جنودنا باقون في سوريا ولا جدول زمنيا للانسحاب

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:56 مـساءً

 

 
 
  عواصم - أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدعم مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في محادثات التسوية في سوريا، ما دام هو بالسلطة. وقال تيلرسون: «نرى أنه من المهم أن يكون بشار الأسد، ما دام زعيما للنظام، طرفا مباشرا في هذه المفاوضات».
وأضاف الوزير الأمريكي: أبرزنا أمام الروس أهمية مشاركة النظام السوري في هذه المفاوضات.. وتركنا لهم مهمة جلبه إلى طاولة المفاوضات»، بحسب تعبيره.
وكان رئيس الوفد الحكومي السوري بشار الجعفري أعلن الصحفيين، الأسبوع الماضي، أن وفده يمكن ألا يعود إلى جنيف. وانتقد الجعفري بيان المعارضة السورية الذي جاء فيه أن الغاية بالنسية للمعارضة هي إنهاء حكم بشار الأسد في سوريا. وذكر رئيس الوفد الحكومي أن المفاوضات لن تشهد أي نقدم ما لم يتخل المعارضون عن موقفهم «الاستفزازي وغير المسؤول».
من جهة ثانية، أكد المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون لوكالة فرانس برس ان الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود عسكري لها في سوريا «طالما كان ذلك ضروريا»، وذلك في خطوة قد تثير غضب روسيا وايران حليفتي الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال باهون «سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا ومنع عودة الجماعات الارهابية» الى هذا البلد. وتنشر الولايات المتحدة حاليا قرابة الفي جندي على الارض في سوريا، بينهم قوات خاصة، يدعمون قوات سوريا الديموقراطية في المعركة ضد داعش.
واوضح باهون ان التزامات القوات الاميركية في سوريا ستكون «بموجب شروط»، اي انه لا يوجد جدول زمني يحدد ما اذا كانت ستنسحب ام لا. واشار الى ان الانسحاب العسكري للولايات المتحدة «مرتبط بالوضع» على الأرض في سوريا. وقال «من اجل ضمان هزيمة داعش، يجب على التحالف التاكد من عدم عودتها، او استعادتها المناطق التي خسرتها او التآمر لشن اعتداءات في الخارج». وتابع ان «هذا امر ضروري لحماية وطننا والدفاع عن حلفائنا وشركائنا (...) ستحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري في سوريا ضمن شروط لمكافحة التهديد الذي يشكله الارهابيون وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة».
وشدد باهون على ان هناك تهدئة سياسية لا يزال يتعين العمل على تحقيقها، منتقدا الاداء الروسي في سوريا. وقال «لا يجب الاعتقاد بأنه بمجرد مقتل اخر مقاتلي تنظيم داعش سنتخلى عن قوات سوريا الديموقراطية حليفتنا». وقال إنّ روسيا «لم تقُم سوى بجزء من عمليات مكافحة الارهاب» في الاراضي السورية، معتبرا ان مكافحة تنظيم داعش «لم يشكل اولوية» لموسكو في سوريا. واضاف باهون ان روسيا «ليس لديها على ما يبدو اي خطة» لانهاء الحرب الاهلية في سوريا «او لحل المشاكل الاساسية التي ادت الى ظهور تنظيم داعش». كذلك شدد باهون على ان روسيا «لا تسعى بجدية الى التوصل لانسحاب المقاتلين الموالين لايران» من سوريا، بمن فيهم حزب الله اللبناني الذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية.
في السياق، قال المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل داعش إن تقديرات التحالف تشير إلى أن أقل من ثلاثة آلاف من مقاتلي التنظيم لا يزالون في العراق وسوريا. وقال الكولونيل بالجيش الأمريكي رايان ديلون على تويتر «التقديرات الحالية تشير إلى أنه لم يتبق من مقاتلي داعش سوى أقل من 3000 ... وهؤلاء مازالوا يشكلون تهديدا، لكننا سنواصل دعم قوات شركائنا لهزيمتهم».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية باشرت العمل على تصفية المعقل الأخير لتنظيم «داعش» في شرق البلاد. وفي موازاة ذلك تمكن العسكريون الروس من الدخول في اتصال مع الفصائل الكردية التي تواصل تقدمها بمحاذاة نهر الفرات. ويُتوقع أن يتم تحرير شرق الفرات من قبضة الإرهابيين في الأسبوع الجاري.
وقالت صحيفة «كوميرسانت» إنه تم تحقيق النجاح في شرق الفرات بعدما تمكن قادة القوات الروسية في سوريا من الدخول في اتصال مع الفصائل الكردية من «قوات سوريا الديمقراطية». وذكرت الصحيفة أن مصدراً عسكرياً روسيا قال: «إن التنسيق منح الحرية لنا لتوجيه الضربات إلى الإرهابيين». ويشير الخبير العسكري العقيد فيكتور موراخوفسكي إلى أن التنسيق مع الأكراد لا يتضمن توريد وتسليم الأسلحة إليهم.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الاربعاء، إن عناصر تنظيم «داعش» الذين غادروا الرقة أرسلوا إلى مصر، فيما حذرت أنقرة من استئناف نشاط عناصر التنظيم في أوروبا. وقال إردوغان خلال كلمة خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم بمقر البرلمان التركي في أنقرة إن «عناصر تنظيم داعش الذين غادروا محافظة الرقة السورية التي تم تحريرها من التنظيم في عملية مشتركة بين التحالف الدولي للحرب على داعش بقيادة أميركا وتحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في تشرين الأول الماضي أرسلوا إلى مصر». وأضاف إردوغان أن «هؤلاء أرسلوا إلى مصر لاستخدامهم هناك في صحراء سيناء».
ولم يكشف إردوغان، الذي قال إن «بلاده حققت نجاحا كبيرا في محاربة تنظيم داعش في الوقت الذي تتحالف فيه دول أخرى مع التنظيمات الإرهابية (في إشارة إلى التنسيق بين واشنطن ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا) مزيدا من التفاصيل حول عدد الإرهابيين، الذين انتقلوا لسيناء أو طريقة دخولهم الأراضي المصرية. (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل