الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تــــرامــب: القــــدس عاصمــة لإســـرائيل !!

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2017. 11:43 مـساءً

 فلسطين المحتلة - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا مساء أمس الأربعاء اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة سبقتها إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية، وفي خطاب له بالبيت الأبيض مساء أمس قال ترامب إنه اتخذ قرارا تأخر كثيرا، بحسب قوله.
وقال ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، «آن الأوان لنعترف بالقدس عاصمةً لإسرائيل»، و»قد أوعزت لوزارة الخارجية بنقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» للقدس»، وأضاف أن «إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تقرر المدينة التي تريد أن تكون عاصمتها ونحن نحترم ذلك»، ووجه ترامب وزارة الخارجية إلى البدء الفوري بعملية نقل السفارة إلى القدس.
وذكر ترامب أن «هذا القرار لا يهدف إلى أن يعكس تغيير التزامنا الكبير بتسهيل اتفاقية سلام دائمة ونحن نريد التوصل إلى صفقة سلام عظيمة لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين».
وأضاف « إننا لا نتخذ بهذا أي خطوة لها علاقة بالوضع النهائي بما في ذلك حدود السيادة الإسرائيلية بالقدس أو مسألة الحدود المختلف عليها هذه الأمور تترك للأطراف المعنية».
وأكد أنه سيقوم بكل ما بوسعه للمساعدة في التوصل إلى اتفاق السلام والولايات المتحدة ستدعم حل الدولتين إذا ما اتفق عليه الطرفان وستواصل جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعا ترامب إلى الحفاظ على الوضع القائم حالياً في المواقع المقدسة في القدس بما في ذلك الحرم الشريف، وإلى الهدوء والاعتدال فيما يتعلق بالموقف من هذا الإعلان.
وفور اعلان ترامب نقل السفارة والاعتراف بان القدس عاصمة لاسرائيل، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الدول الأخرى إلى الحذو حذوه ونقل سفاراتها إلى القدس، وقال إن اي اتفاق مع الفلسطينيين يجب أن يتضمن القدس عاصمة لاسرائيل. 
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الإجراءات التي أعلنتها الإدارة الأميركية بشأن القدس مستنكرة ومرفوضة وتشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
وأضاف الرئيس الفلسطيني، في خطاب متلفز، مساء أمس الاربعاء من رام الله، أن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.
وأشار إلى أن قرار الرئيس ترامب لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
وتعقيبا على القرار أعلن وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ان وزارته ستبدأ فورا في تطبيق قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.
وعبر الاتحاد الاوروبي عن بالغ قلقه من قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في بيان امس الاربعاء، ان الاتحاد الاوروبي يعرب عن بالغ قلقه ازاء اعلان الرئيس الاميركي حول القدس، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من تداعيات على فرص السلام.
واعتبرت وزارة الخارجية الكندية، الخطوة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تشكل تهديدا للاستقرار في المنطقة، وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية آدم أوستن في بيان مساء أمس الاربعاء إن وضع القدس لا يمكن حله إلا كجزء من تسوية عامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي مؤكدا إبقاء بلاده على سفارتها في تل أبيب وعدم نقلها إلى القدس.
 وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي ان بلادها لا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ونقلت وكالة «رويترز» عن متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، امس الأربعاء، قوله ان ماي لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه لن يساعد على الأرجح الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.
و قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ان حكومتها لا تدعم قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقل المتحدث باسم ميركل ستيفن سايبرت عن ميركل قولها في تغريدة على تويتر، ان الحكومة الالمانية «لا تدعم هذا الموقف لان وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في اطار حل الدولتين».
  قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده لا تؤيد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «الأحادي» بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا انه قرار مؤسف، وباريس لا تؤيده.
وأضاف للصحفيين في مؤتمر صحفي خلال زيارته للجزائر، امس الأربعاء، «هذا القرار مؤسف وفرنسا لا تؤيده ويتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، واعربت الامم المتحدة وبريطانيا والصين أمس الاربعاء عن قلقها من الخطوة.
وقال امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريس ان القدس من قضايا الحل النهائي خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.
وقال غوتيريس في بيان قرأه بنفسه على الصحفيين المعتمدين بالمنظمة الدولية، انه و»منذ اليوم الأول بصفتي أمينا عاما للأمم المتحدة، دأبت على التصدي لأي تدابير انفرادية من شأنها أن تعرض للخطر احتمال السلام بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين.» 
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رفض مصر لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ولأي آثار مترتبة عليه، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مساء امس الأربعاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، بحثا خلاله تداعيات القرار الإمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.
و اعتبر لبنان إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها خطوة مدانة ومرفوضة، كما انها تتنافى ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي اعتبرت القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان «القدس خط أحمر للمسلمين». وقال انه في حال الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل فسيدعو الى قمة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول في غضون خمسة الى عشرة ايام «وسنحرك العالم الاسلامي برمته».
وكانت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية اعلنت ايام الاربعاء والخميس والجمعة،» ايام غضب شعبي». ودعت القوى الى مسيرة مركزية اليوم الخميس في مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
 وفي سياق متصل قال مسؤولون أميركيون إن قوات من مشاة البحرية (المارينز) ستنقل إلى دول في الشرق الأوسط من أجل حماية السفارات الأميركية فيها.
 أوصت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي مختلف الوحدات العسكرية المتواجدة ضمن التدريبات أن تكون على أهبة الاستعداد لنقلها باي لحظة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك تحسبا من اندلاع مواجهات.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل