الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح اعمال الدورة السابعة من قمة العرب للطيران في دبي

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

  دبي - الدستور - أنس الخصاونة
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، والرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، امس اعمال الدورة السابعة لقمة العرب للطيران والتي أقيمت بفندق روضة البستان في دبي، تحت شعار «وقت التحول» لمناقشة الفرص والتحديات المستدامة لقطاع الطيران على مستوى المنطقة، وذلك بحضور أكثر من 200 مشارك يمثلون 15 بلداً.
وعلى الرغم من التحديات المختلفة التي يواجهها قطاعي الطيران والسياحة في الوطن العربي، فقد سلطت العديد من تقارير الجهات والمؤسسات الرائدة في صناعة الطيران على إمكانات النمو القوية لهذين القطاعين في المنطقة،  حيث يشير تقرير اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) إلى أنه من المتوقع أن تنمو سوق الطيران في الشرق الأوسط بنسبة 5 في المئة سنوياً حتى عام 2036.
كما تشير التوقعات إلى أن القطاع سيشهد 322 مليون راكب إضافي سنوياً على خطوط السفر عبر المطارات الكبرى في المنطقة وكذلك بين وجهاتها، كما تتنبأ بتوسع حجم السوق الكلي إلى 517 مليون راكب خلال هذه الفترة. يشار إلى أن المنطقة قد حصدت حصة قدرها 5 في المئة من سوق الطيران العالمي في العام الماضي، ونقلت 206.1 مليون مسافر - بزيادة قدرها 9.1 في المئة عن عام 2015.
وقال رئيس قمة العرب للطيران، والرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للطيران، عادل  العلي «نجتمع كل عام لمناقشة الحالة المتغيرة باستمرار لصناعة الطيران وتعقيداتها.
ومما لاشك فيه أن الطيران العربي يتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، وتحولات الاقتصاد العالمي، والتطورات التكنولوجية وغيرها من العوامل، ويعكس شعار القمة هذا العام «حان وقت التحول» هذا التطور المستمر في المنطقة.
وفي هذه القمة نتناول قضايا الاستدامة في صناعة الطيران والتحديات والفرص التي تواجهها على المدى القصير والمدى البعيد «.
واشار:  شهد هذا العام العديد من التغييرات التي أثرت بشكل كبير على قطاعي الطيران والسياحة بما في ذلك إدارة الحركة الجوية، وارتفاع الضرائب والبنية التحتية للمطارات الأمر الذي أدى إلى تحولات رئيسية في نماذج الأعمال مدفوعة بالتغيرات الاقتصادية ومتطلبات العملاء وضغوط التكاليف. وتسلط القمة الضوء على الدور الذي تقوم به القوى الرئيسية في تطوير مجال الطيران العربي، وكيف يمكن بالمزيد من التعاون بين القطاعين العام والخاص في المنطقة من تحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانات الموجودة في المنطقة والوصول إلى نتائج متقدمة.
  بدوره قال مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج سمير الدرابيع «عند الحديث عن المنطقة العربية والطيران المدني فنحن نتحدث عن منطقة تحقق منذ عام 2011 أسرع معدلات نمو في عدد الركاب وحركة البضائع مقارنة بباقي المناطق وتمتلك حالياً 10 في المئة من حركة المسافرين على الصعيد العالمي.
واضاف يعد الطيران المدني محرك رئيسي للنمو الاقتصادي في الدول ومحرك كبير لزيادة النمو السياحي والتجاري حيث تعتمد أكثر من نصف السياحة الدولية وحوالي ثلث التجارة العالمية على النقل الجوي، ويدعم الطيران حاليا أكثر من 2.4 مليون وظيفة و157 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط.»
وتشير توقعات شركة إيرباص للسوق العالمية، التي تم إصدارها هذا العام، أنه من المتوقع أن يزيد حجم أسطول المشغلين في الشرق الأوسط أكثر من الضعف ليصل من 1250 إلى 3320 طائرة خلال العقدين القادمين. وبحلول عام 2036، سيكون هناك 95 مدينة كبرى، تغطي 98 في المئة من الخدمات لرحلات المسافات الطويلة في العالم.
كما يشير التقرير إلى أن المدن الخمس الكبرى في الشرق الأوسط ستتضاعف إلى 11 مدينة على مدى العشرين سنة المقبلة.  ويعتبر التقرير قطاع صيانة وإصلاح وعَمرة الطائرات في الشرق الأوسط نقطة مضيئة أخرى تنمو بوتيرة متسارعة مقارنة بالمتوسط العالمي، كما أنها تعمل على ايجاد آلاف الوظائف.
ومن المتوقع أن يتضاعف هذا القطاع بحلول عام 2025، مرتفعاً بنسبة 7.4 في المئة سنوياً ليصل إلى 10.2 مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل.
وتعليقاً على دور قوى السوق في تطوير قطاع الطيران العربي، عقب عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي قائلاً: «إن تطوير صناعة الطيران أمر غاية في الأهمية، حيث يسهم بشكل مباشر في النمو الاقتصادي، ويساعد في خلق فرص العمل وزيادة الفرص التجارية في جميع القطاعات تقريباً .»
وتضمن جدول اعمال القمة عدة جلسات نقاشية حيث تم في الجلسة الافتتاحية والتي كانت تحت عنوان سوق السفر الجوي العربي بين النمو والتغيير  الحديث عن التحديات  الاقتصادية والاقليمية  المختلفة التي تواجه القطاع .
وفي جلسة اخرى تحت عنوان « الصيانة والاصلاح والعمليات MRO» حيث تم استعراض الاولويات العريية والاتجاهات في هذا المجال.
وفي جلسة نقاشية اخرى تحت عنوان « كيف يتغير مجالا السفر والسياحة؟ التكنولوجيا واتجاهات المستهلكين وتاثيرها على قطاع السفر العربي» حيث تمت الاشارة الى الثورة التكنولوجية في شركات الطيران والفنادق والتي كان لها دور كبير في تغيير قواعد اللعبة .
وفي الجلسة الختامية والتي كانت بعنوان « تاثير وسائل التواصل الاجتماعي، الهواتف المحمولة على مستقبل السفر والسياحة العربية».حيث تمت الاشارة خلالها الى جيل الالفية في ظل عالم رقمي متزايد .
وقد تضمنت القمة العديد من المتحدثين من بينهم  غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، ستيفان بتشلر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الملكية الأردنية، جيف ويلكنسون، الرئيس التنفيذي لشركة الأردنية لصيانة الطائرات «جورامكو»، أوغان أودريكسول، كبير الموظفين الفنيين، دبي لصناعة الطيران،  احمد القناوي، المدير العام MSI لصيانة الطائرات،  بيكرام باتانيك، كبير مستشاري المنتجات والحلول العالمية، ماستركارد.
جدير بالذكر أن قمة العرب للطيران هي مبادرة لقطاع الطيران بدعم من القطاعين العام والخاص.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل