الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يا زهرة المدائن

طلعت شناعة

الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017.
عدد المقالات: 1799

«لعبة» جديدة ومأساة جديدة بانتظار العرب المنشغلين بحروبهم» الاهلية».
كلما «دقّ الكوز بالجرّة»، يكتشف» العالم العربي والإسلامي» ان هناك مدينة محتلّة اسمها « القدس».
وبالطبع، القدس «عزيزة» واصبحت «بالغريزة» جزءا من الوجدان العام. او كما نقول هي «خط احمر».
رغم ان اسرائيل احتلتها وغيّرت ملامحها و»طفّشت» اهلها وسكّانها الاصليين وما تزال تفعل ذلك»عينك عينك» .تتوقف حينا وتعود لفعلتها حينا آخر.
العرب منشغلون بحروب» الردّة» ويهدرون «اموالهم» في سبيل» الشيطان» وما أكثر شياطينهم.
هذا كلام « سياسي» وانا لا احب السياسة.
انا مواطن «غلبان» و «ع البركة». احب فلسطين .. كل فلسطين والقدس بعض منها؛ لكنها تتميز بمكانتها الدينية لدى المسلمين والمسيحيين و»فشر» اليهود ان يكون لهم اي «مكانة «فيها.
لكنه « التشرذم»  العربي و» الانبطاح» خلف الدعايات والاعلام الصهيوني جعل بعض ابناء العروبة «يشاورون» انفسهم ويقولون «ممكن، احتمال..».
وقديما قالوا «فرعون مين فرْعَنك». وكان الردّ: ما لقيت حدا يردّني!
من يردّ الاحتلال الاسرائيلي؟
ترمب»يلعب الحَجْلِة» مع العرب؛ مرة يقفز بهم الى ما يرغبون ومرة يعود الى « حبايبه الاسرائيليين». واكيد يُخرج لسانه للعرب.. الذين « لا يريدون من هذه الدنيا الاّ رضى العم سام».
اخذتُ وردة من حديقة منزلي غسلها المطر، واخذتُ انتّف اوراقها:» ترمب رح ينقل السفارة..
لا مش رح ينقل السفارة للقدس».
ـ اكيد رح يحسب 100 حساب للعرب.
«ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل».
والله رح ننتّلك شعراتك يا ترامب اللي متحالي فيهن..
.. وأخذتُ «أهذي»..
ويلي عليك يا «قدس»
يا زهرة المدائن !!

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل