الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تصاعد اعتداءات الاحتلال ضد الفلسطينيين في تشرين الأول والثاني

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

أظهر «تقرير حماية المدنيين» الذي يغطي الفترة ما بين 24 تشرين الأول وحتى يوم 6 تشرين الثاني 2017، والصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا» ، وجود تصاعد في الاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بتفجير نفق يقع تحت السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل يوم 30 تشرين الأول، ما أدى إلى استشهاد 12 مواطنا، وإصابة 12 آخرين.

وقال أن هذا هو العدد الأكبر من الوفيات التي تسجَّل في حادثة واحدة منذ الأحداث التي اندلعت في العام 2014. وفي يوم 31 تشرين الأول، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني، يبلغ من العمر 29 عامًا، وقتلته وأصابت شقيقته بجروح، بينما كانا يسافران على الطريق 465 بالقرب من مستوطنة حلميش (رام الله).
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال أصابت 29 مدنيا فلسطينيًا من بينهم تسعة أطفال، خلال مواجهات اندلعت في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، إذ سُجِّلت 18 إصابة في سياق عمليات التفتيش والاعتقال في مخيمات اللاجئين، بما فيها الجلزون (رام الله)، وقلنديا (القدس)، والدهيشة وعايدة (بيت لحم)، وبلاطة (نابلس) وجنين، وفي مدينتيّ البيرة (رام الله) والخلي، كما نفذت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 166 عملية تفتيش واعتقال بحق 179 فلسطينيًا، وأفادت التقارير بوقوع 11 إصابة أخرى خلال المظاهرة الأسبوعية ضد القيود المفروضة على الوصول الى قرية كفر قدوم (قلقيلية) خلال أربع مظاهرات اندلعت بالقرب من السياج الحدودي الذي يحيط بقطاع غزة.
 ووثق التقرير إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك في15 حادثة على الأقل، بينما كانت تفرض القيود على المناطق المقيد الوصول إليها الواقعة على امتداد السياج الحدودي مع إسرائيل وضمن مناطق صيد الأسماك. أصيبَ صيادان بجروح واعتُقلا وصودِر قاربهما، ودخلت القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، بالقرب من خانيونس والمنطقة الوسطى، ونفذت عمليات تجريف وحفر بالقرب من السياج الفاصل. واعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينييْن- أحدهما مريض- على معبر «إيرز» الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية.
 كما هدمت السلطات الإسرائيلية خمسة مبانٍ في تجمعين سكانيين يقعان بشكل جزئي في المنطقة (ج) بحجة عدم الترخيص، ما ألحق الضرر بسبل عيش تسع أُسر. وتشمل هذه المباني أربع ورش تؤمّن سبل العيش لأصحابها في برطعة الشرقية (جنين)، وهي قرية تقع في المنطقة المغلقة خلف الجدار «منطقة التماس»، ومبنى زراعيًا في مخيم العروب للاجئين (الخليل).
وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي دمر مبنى زراعيا آخر في تجمع الدوا (نابلس) بعد إصابته بقذيفة دبابة خلال تدريب عسكري، ما ألحق الضرر بسبل عيش نحو 100 شخص، ويقع هذا التجمع في منطقة أعلنت إسرائيل أنها «منطقة إطلاق نار»، وقد هجر السكان مساكنهم في هذا التجمع السكاني خلال السنوات الأخيرة بسبب العنف والترهيب اللذين يمارسهما المستوطنون، وهم لا يصلون إليه إلا لزراعة أراضيهم.
كما تعطلت الحياة في ثلاثة تجمعات سكانية تقع في مناطق عسكرية مغلقة لأغراض التدريب او ما يسمى مناطق « إطلاق نار918 « جنوبيّ الخليل بسبب التدريبات المكثفة التي أجرتها المروحيات بالقرب من منازلهم.
وأوضح أن التجمعات السكانية المتضررة هي طوبا وصفاي ومجاز، التي تقع في المنطقة المعروفة بمسافر يطا (الخليل). وقال: نتيجة لذلك، تطايرت أسقف بعض المساكن وعلف الماشية، وتعرض الأطفال للخوف والصدمة، علما بأن مناطق إطلاق النار تغطي نحو 30% من مساحة المنطقة (ج)، حيث يقطن فيها ما يقرب من 6,200 شخص يتوزعون على 38 تجمعًا سكانيًا ويواجهون مستويات عالية من الاحتياجات الإنسانية.
وتابع التقرير: «لقد مهّد حكم صدر عن محكمة إسرائيلية في منتصف شهر تشرين الأول الطريق أمام هدم أربعة مبانٍ في منطقة كفر عقب في القدس الشرقية بحجة عدم الترخيص. وتقع هذه المباني، التي تضم 100 وحدة سكنية وستة منها مأهولة، على مسار طريق من المخطط شقه ويؤدي إلى حاجز قلندي، ونتيجة لذلك، باتت ست أُسر تضم 25 فردًا، من بينهم 13 طفلاً، عرضة للتهجير، وقد أُجِّل تنفيذ الهدم حتى شهر كانون الأول بعد صدور أمر قضائي مؤقت، وتقع منطقة كفر عقب ضمن حدود بلدية القدس، ولكنها معزولة من الناحية المادية عن بقية أنحاء المدينة منذ العام 2002 بسبب الجدار، وتكاد لا تحصل على أي خدمات بلدية.
 وفيما يخص قطعان المستوطنين، أفاد التقرير بوقوع ثماني حوادث ترهيب وسرقة محاصيل زراعية نفذها مستوطنون إسرائيليون في سياق موسم قطف الزيتون الذي ما يزال متواصلاً. وقد وقع سبع من هذه الحوادث في مناطق مجاورة للمستوطنات، والتي يحتاج الفلسطينيون إلى «تنسيق مسبق» مع السلطات الإسرائيلية للوصول إليها.
وشملت التجمعات السكانية المتضررة دير الحطب والساوية ودير شرف وحوارة (نابلس)، والتواني (الخليل)، وسنجل (رام الله) والجبعة (بيت لحم). وتفيد التقارير بأن ما لا يقل عن 1,073 شجرة تعود ملكيتها للفلسطينيين تعرضت للتخريب على يد المستوطنين الإسرائيليين منذ بداية موسم قطف الزيتون في شهر تشرين الأول من هذا العام.  التي تشير إلى عدة حوادث أخرى ألقى فيها المستوطنون الحجارة باتجاه المزارعين الفلسطينيين.
كما أصيب فلسطينيان بجروح وتعرضت شبكة ري للتخريب على يد مستوطنين إسرائيليين، ووقعت هاتان الإصابتان في حادثتين شملتا اعتداءً جسديًا في البلدية القديمة في القدس وبالقرب من تجمع عين البيضاء شمال الغور، وفي حادثة أخرى في المنطقة الأخيرة، فككت مجموعة من المستوطنين نحو 1,000 متر من أنابيب المياه من شبكة ري وألقتها في حفرة، وفقًا لشهود عيان فلسطينيين، وكانت هذه الأنابيب قد رُكِّبت كجزء من مشروع إنساني بتمويل من المانحين لدعم المزارعين في تلك المنطقة، والذين استعادوا إمكانية الوصول إلى أراضيهم الخاصة بعد حكم صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل