الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البيئة» تطلق التقرير الاول للمشـروع الـوطـنـي لـمـراقـبـة الـمـيـاه عـن بُـعـد

تم نشره في الخميس 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - دينا سليمان
أطلقت وزارة البيئة أمس التقرير الاول للمشروع الوطني لمراقبة المياه عن بُعد بالتعاون مع المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا وبدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا.
وقال وزير البيئة د. ياسين الخياط إن التقديرات تشير إلى أن الطلب على الموارد المائية المتاحة قد تزيد بنسبة 50-60% بحلول عام 2025 والتي ستؤدي إلى الضغط على مصادر المياه الشحيحة أصلاً، ما يتطلب منا جميعاً أن نعمل معاً بكل إصرار على تحسين وحماية نوعية المياه والمحافظة على مصادرها للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وبين الخياط انه من هنا يكمن الاهتمام بإطلاق التقرير الأول للمشروع الوطني لمراقبة المياه عن بعد والذي يعتبر من المشاريع الريادية المستمرة منذ عام 2003 والأول في رصد نوعية المياه السطحية عن بعد في المصادر السطحية الرئيسية في الأردن، (نهر الأردن، نهر اليرموك، سيل الزرقاء، وقناه الملك عبدالله الأول) كما يعتبر المشروع مكملاً للجهود المبذولة من كافة الجهات العاملة في قطاع المياه ويشكل حلقة إضافية ونوعية للمساهمة في المحافظة على نوعية المياه في الأردن الذي يعاني من شح في موارده المائية وزيادة مستمرة في الطلب عليها في جميع النشاطات التنموية والخدمية، كما يساهم في تحديد الأهداف والغايات الضرورية.
ولفت الوزير في كلمته الافتتاحية إلى ان الوضع المائي في الأردن يشكل تحدياً استراتيجياً على المستوى الوطني، إذ أصبح الأردن ثاني أفقر دولة مائياً في العالم بالنسبة لحصة الفرد، حيث تراجعت حصته إلى 120 مترا مكعبا في السنة عام 2016، كما أن حصة الفرد السنوية من المصادر المتجددة أقل من 100 متر مكعب للفرد وهي أقل بكثير من مستوى خط الفقر المائي العالمي المحدد بنحو 500 متر مكعب للفرد في السنة.
واوضح ان الوضع المائي في الاردن ازداد سوءاً نتيجة محدودية المصادر والزيادة الطبيعية للسكان بالإضافة إلى الزيادة في أعداد العمالة الوافدة والهجرات القسرية والتي كان آخرها اللجوء السوري، الى جانب التغيرات المناخية وآثارها السلبية على النظم البيئية والطبيعية والموارد المائية الأمر الذي فاقم المشكلة وأدى إلى ظهور تحديات كبيرة في مواجهة عمليات التنمية المستدامة، واستنزاف الموارد الطبيعية وبشكل خاص المياه في الأحواض الجوفية.
وقال امين عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا د.خالد الشريدة، إنه انطلاقاً من رؤية المجلس والجمعية العلمية الملكية قام المجلس بإنشاء نظام مراقبة بيئي يتضمن تكنولوجيا حديثة للمراقبة والحماية البيئية بمنحة سخية من الحكومة اليابانية/ وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، حيث تم دعم وإنشاء «نظام لمراقبة تلوث المياه» يتكون من نظام رصد لنوعية المياه اتوماتيكياً في الوقت الحقيقي وعن بعد من خلال شبكة حاسوبية.
ولتنفيذ أهداف المشروع وتحقيق استدامته، قام المجلس الأعلى والجمعية العلمية بإنشاء الوحدة المركزية للرصد والبحث البيئي في حرم الجمعية العلمية الملكية من خلال تلك المنحة.
وتعمل الوحدة المركزية على إدارة وتشغيل وصيانة « المشروع الوطني لمراقبة نوعية المياه في الوقت الحقيقي وعن بعد»، وذلك بهدف توفير البيانات الخاصة بنوعية المياه في الأردن من خلال قاعدة بيانات بيئية، يمكن الوصول إليها من خلال شبكة الانترنت لتيسير وتعظيم الاستفادة من تلك البيانات بشكل سريع وذا مصداقية.
ونظرا لأهمية هذا النظام قامت الوزارات الحكومية بتحمل نفقات استمراية تشغيل هذا النظام بما يضمن وصول المعلومة في الوقت المناسب وبما يخدم الخطط الاستراتيجية في الحفاظ على مصادر المياه من التلوث.
من جانبه ألقى ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في الاردن سوتوموكيباشي كلمة اشاد فيها بالتعاون القائم بين الاردن واليابان في مجال الحفاظ على المياه ونوعيتها من خلال تنفيذ مشاريع رقابية لضمان الحصول على جودة وفعالية للمياه السطحية في الاردن.
واوضح ان هذا المشروع يمثل حالة متقدمة في مجال المياه في كل من نهر اليرموك والاردن وسد الملك طلال وقناة الملك عبدالله ومجرى سيل الزرقاء،
وسيساهم في مساعدة صانعي القرار في وزارتي البيئة والمياه والري من خلال ايجاد قاعدة بيانات متكاملة لتمكنا من اتخاذ القرار المناسب حيال ذلك.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل