الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سـريعا عن أزمة السيــر..

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 10:40 مـساءً
كتب : فارس الحباشنة



أزمة السير في عمان لا تعرف من أين تمسكها؟ سابقا كانت محصورة بشوارع معينة، أما اليوم فالحال مختلفة ولا تعرف أين والى أين قد تهرب لتفادي الوقوع في الازمة، ارتال من «سيارات مرصوصة» في الشوارع ينتظر سائقوها فرجا من السماء.
بالطبع أي وصف لأزمة السير فانه غير دقيق ولا كاف في مدينة تغرق شوارعها في الأزمات والازدحام المروري حتى ساعات متأخرة من الليل، ولربما أكثر ما هو أدق أن الازمة تحولت الى وحش كبير يبتلع اوقات المواطنين وتهدره عبثا.
بالكاد يمر يوم على عمان دون الوقوع في وحل أزمات المرور، ولا يعرف كيف يخترعون مسببات مضاعفة للازمة، كاقامة مباراة لكرة القدم في استاذ عمان الرياضي، وفي توقيت بطبيعة الحال مشحون بازمة مرور روتينية وتحديدا في فترة السماء.
امانة عمان شرعت في تنفيذ الاعمال الانشائية لمشروع» الباص السريع « في شارع الجامعة الاردنية وسيمتد الى المهاجرين مرورا من حدائق الملك عبدالله، دون ان تفكر في خلق بدائل معالجات مرورية للازمة، واينما يضرب بصرك على اختناق مروري فتصور أن على رأس الازمة يقف شرطي سير.
واكثر ما هو لافت أن السماح لمركبات متعددة الاحجام كـ»القلابات وحاويات الزبالة والجرافات» بان تجوب شوارع عمان نهارا، ما يزيد من الاختناق المروري ويضاعفه، ويمكن لو أن هناك ارادة لدى الجهات المعنية باالتخفيف من اعباء أزمة المرور بمنعها نهارا وتحديدا في اوقات الازمات.
لا تروق هذه الملاحظات لكثير من أهل القرار، وان لم تكن الطامة الكبرى أنك ترى في يدي رجال السير «دفاتر مخالفات «، فبعد ساعة ونصف ساعة من الانتظار في كبوة ازمة مرور في شارع وصفي التل مثلا، قد يلتقط شرطي سير ليحرر مخالفة ما.
في محصلة التفكير بأزمة السير لا تعرف لماذا لا يفكرون بالحلول ؟ فوضى في الشوارع معالجتها وحلها تفلت من مسؤوليتها كل الجهات الرسمية المعنية،الموضوع كبير، والبعض يرى أنه يرتبط بمستقبل المدينة التنظيمي والتخطيطي والخدماتي والتنموي ايضا.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل