الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة يحاضر برابطة الكتاب حول حقوق الإنسان في الأردن

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور

قال المسنق الحكومي لحقوق الانسان في رئاسة الوزراء السيد باسل الطراونة أن المشهد الأردني يمتاز بوجود ارادة سياسية تؤمن بحقوق الانسان، وأن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والسلطات الرسمية تمثلان مصادر القوة للدولة.
وأضاف في محاضرة ألقاها في رابطة الكتاب الأردنيين مساء امس الأول بدعوة من لجنة الشؤون الوطنية والقومية في الرابطة وأدارها مقرر اللجنة الكاتب أسعد العزوني، إن الأردن مستهدف من قبل الارهاب الذي ضرب فيه غدرا أواخر العام 2005 باستهداف العديد من الفنادق، ومع ذلك تسلح الأردن بحقوق الانسان وحقق صمودا مذهلا، واطلق رسالة عمان التي تدعو للمحبة والتسامح والعيش المشترك.
وفي سياق متصل اوضح الطراونة أن الأردن التزم بمباديء انشاء الدولة الأردنية العربية والانسانية والأخلاقية، وكان مثار اهتمام واحترام الجميع، وأصبح ملاذا آمنا للمنكوبين الذين تمتعوا بالأمن والأمان على أراضيه، لكنه لفت الى ان بعض الجهات الدولية تعمد الى اغفال دور القوات المسلحة والقوى الأمنية مع أنها حافظت على حقوق المواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين في آن معا، مشيرا أن الأردن كان يحث دول العالم للمساعدة في استيعاب اللاجئين السوريين.
وقال الطراونة أن السلطات الأردنية افتتحت مؤخرا ثلاثة مكاتب للوفاق الأسري في مخيمات اللاجئين السوريين أسوة بالمحافظات الأردنية، الأمر الذي مثل عبئا كبيرا على الخزينة الأردنية، موضحا أن الأردن تقدم عام 2016 بالخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان وأطلقها جلالة الملك وهي حركة اصلاحية تشريعية مداها عشر سنوات،منوها أن العالم أبدى استغرابه من خطوات الأردن الداعمة لحقوق الانسان وهو الذي يعيش في محيط مضطرب.
وبين الطراونة في محاضرته أن المملكة سجلت ثباتا في حقوق الانسان وعززت مكانتها في العالم بخصوص العنف الأسري، لافتا الى وجود حزمة قوانين مثل قانون الاعاقة وكبار السن والطفل، وأن الأردن واكب حركته في هذا المجال مع الالتزامات الدولية.
وأشار الطراونة الى ان الخطة الوطنية الشاملة هي نتاج تناغم وتفاهمات بين الحكومة والمجتمع المدني من هيئات ونقابات، وان الأردن كان مبادرا في مجال حقوق الانسان، باجرائه حوارا شموليا بين كافة الجهات المعنية بحقوق الانسان في الأردن، مدعوما بذلك من قبل وسائل الاعلام الأردنية،كما أنه وجه الدعوة للبعثات الدبلوماسية العاملة فيه للمشاركة في النقاشات المتعلقة بحقوق الانسان.
وتحدث الطراونة عن تمكين المراة واستجابة الحكومة لطلب الغاء المادة 308، وان الجهات المعنية تقوم بتطبيق هذا الالغاء وانتظار النتائج المترتبة عليه، موضحا انه تم تخصيص 107 قضاة للعمل في مجال حقوق الأسرة.
كما اوضح الطراونة أنه تم ربط المسق الحكومي لحقوق افنسان برئاسة الوزراء عام 2014، وتم تشكيل فريق عمل من كافة الوزارات وأصحاب الاختصاص، ما أثار اهتمام العالم، مشيرا ان الأردن يعمل على حماية حقوق دول الجوار الأمنية كما ان المواطن الأردني يعيش آمنا.
ومن جهته استهل الكاتب أسعد العزوني تقديم الضيف والمحاضرة بالتأكيد أن الأردن لم يصل الى مستوى سويسرا في مجال حقوق الانسان، لكنه لم ينحدر الى مستوى دول الجوار التي تكتوي بنار التقسيم، وهجرها غالبية سكانها لاجئين هنا وهناك، وبعضهم التهمه سمك القرش في عرض البحر وهو هارب من الموت في بلده قاصدا أوروبا.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل