وقال المالكي لفرانس برس"إن السلطة الفلسطينية تسلمت رسالة من الخارجية الأميركية قبل يومين تقول إن وزير الخارجية لم يتمكن من إيجاد ما يكفي من الأسباب للإبقاء على المكتب مفتوحا".

وأضاف المالكي "هذا وضع لم يحدث سابقا، وطلبنا من الخارجية الأميركية والبيت الأبيض توضيحات، وأبلغونا أنه سيعقد الاثنين اجتماع على مستوى الخبراء القانونيين، ومن ثم يعطون ردا واضحا للسلطة الوطنية".

وكانت الإدارة الأميركية، وتفاديا لموقف الكونغرس الأميركي، الداعي لإغلاق المكتب، اتخذت قرارا بأن يوقع وزير الخارجية الأميركية قرارا كل ستة شهور للسماح للمكتب بمواصلة العمل.

وانتهت الشهور الستة السابقة قبل يومين، وقال المالكي: "هذه المرة الأولى، منذ الثمانينات، التي يتأخر فيها التوقيع على التجديد للإبقاء على المكتب مفتوحا".

وأرجع المالكي هذا القرار إلى خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير في اجتماع الجمعية العامة الأمم المتحدة، وإشارته إلى إمكانية التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ضد الاستيطان الإسرائيلي.

واعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، هذا الإجراء الأميركي "غير مقبول، وخطوة تصعيدية وقرار سياسي يهدد بإنهاء دور الإدارة الأميركية في عملية السلام"، بحسب المالكي.

وقال وزير الخارجية إن القيادة الفلسطيني ستتخذ موقفا مناسبا بعد استلام الرد الأميركي يوم الاثنين المقبل.

ورغم عدم التجديد لمكتب المنظمة، غير أن القانون الأميركي يجيز للمكتب العمل بفريق عمل أصغر، لمدة تسعين يوميا، وهو ما يعطي مجالا لمواصلة المباحثات، حسب ما أوضح المالكي.