الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عملية دهس وطعن قرب مستوطنة «غوش عتصيون»

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 10:18 مـساءً

فلسطين المحتلة - أصيب شاب بجراح خطيرة جراء إطلاق الرصاص المباشر عليه من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد تنفيذه عملية «دهس وطعن» على مفترق «غوش عتصيون»، جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
وذكرت مصادر عبرية، أن مستوطنا (35 عاما) أصيب إصابة متوسطة، وأصيب آخر 70 عاماً إصابة طفيفة، وذلك جراء تعرضهما لعملية دهس قرب مفرق تجمع مستوطنات غوش عتصيون، وتم نقل المصابين إلى مستشفى «هداسا عين كارم» و»شعاريه تسيدك»، بعد تقديم الإسعافات الأولية لهما في المكان.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أن منفذ عملية الدهس ترجل من المركبة وهو يشهر سكيناً، وتقدم باتجاه جنود الاحتلال، وعندها أطلقوا عليه النار.
وكشفت مصادر عملية أن منفذ العملية هو الشاب عز الدين علي كرجة من مدينة حلحول.
 من جهة أخرى قرر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طرد التجمعات البدوية المحيطة بمدينة القدس المحتلة والتي تقع بين مستوطنتي «معاليه ادوميم» و»متسبيه بريحو» بالقرب من شارع رقم «1» باتجاه البحر الميت، باطار تعزيز الاستيطان وتنفيذ المخطط المسمى»E1».
وجاء قرار نتنياهو في نهاية جلسة عقدت مساء امس الاول مع ممثلين عما يسمى «منتدى غلاف القدس» اليميني و»المجلس الاقليمي لمستوطني ماطيه بنيامين»، حيث قرر في الاطار هدم مساكن وخيام المواطنين في المناطق البدوية المطلة على القدس المحتلة، واصفا هذه التجمعات بـ»بؤر غير قانونية».
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ان القرار جاء باخلاء كافة سكان التجمعات البدوية ونقلهم الى مدينتي اريحا وابوديس القريبتين واخلاء كل المنطقة المحيطة بغلاف القدس لتعزيز البناء الاستيطاني وربط مستوطنة «معاليه ادوميم» بالقدس وبالتالي فصل القدس عن كل امتداد فلسطيني.
وشار ان اسرائيل تسعى منذ فترة طويلة الى اخلاء كافة السكان الفلسطينيين «البدو» الذين يعيشون في منطقة «E1» والمناطق المحيطة بمستوطنة «معاليه ادوميم»، في مسعى منها لتطبيق خطة استيطانية واسعة جدا تربط بين مستوطنة «معالي ادوميم» ومدينة القدس، وهذه الخطة كانت تتراجع نتيجة للانتقادات الدولية كونها تفصل بشكل كامل جنوب الضفة الغربية عن شمالها، وتمنع التواصل الجغرافي في اراضي السلطة الفلسطينية، وتجهض بشكل تام حل الدولتين وتمنع اقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وفقا لتقديرات المجتمع الدولي، ومع ذلك فان اسرائيل لا زالت تنفذ هذا المخطط وان كان في هذه المرحلة من ناحية تهيئة الوضع للمرحلة القادمة، وازالة كافة «العقبات» أمام تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الكبير والذي سيشمل اكثر من 12 وحدة استيطانية.
ويشار ان منطقة «E1» عبارة عن 12 كم تقع شمال غرب مستوطنة «معاليه ادوميم» والتي جرى وضع مخططات للبناء الاستيطاني فيها من قبل اسرائيل، ولكنها توقفت عن تنفيذها جراء الانتقادات الدولية الواسعة والتي اعتبرت البناء في هذه المنطقة القضاء النهائي على حل الدولتين، وكان هذا الموقف من المجتمع الدولي قبل طرح مشروع قانون ضم مستوطنة «معاليه ادوميم»، الى ان قرر الاحتلال اليوم تنفيذ المخطط وضرب الانتقادات الدولية بعرض الحائط.
من زاوية ميدانية احتجزت قوات الاحتلال ، خمسة فتية وعدد من المركباتبعد اقتحامها قرية طورة في منطقة يعبد جنوب غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية طورة وسط إطلاق القنابل الضوئية والصوتية وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، واحتجزت الفتية: قيس وشقيقه مؤيد، ويزيد أحمد، وسعد حسين، ولؤي زاهر، وجميعهم من عائلة قبها قبل أن تفرج عنهم بعد مشادات مع المواطنين، كما احتجزت المركبات العائدة الى القرية بعد إنزال ركابها واستجوابهم، بحجج وذرائع امنية.
من ناحية اخرى أعلنت سفارة فلسطين في العاصمة المصرية القاهرة،، عن قرار السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري اليوم السيت والأحد والاثنين المقبلة؛ لمرور المسافرين في الاتجاهين.
ولم تورد السفارة في بيانها المقتضب عبر صفحتها في فيسبوك تفاصيل إضافية حول آلية السفر خلال هذه الأيام.
وتسلّمت حكومة التوافق في الأول من شهر نوفمبر الجاري معابر قطاع غزة بما فيها معبر رفح الحدودي جنوب القطاع، دون تواجد لأيّ موظف مدني أو عسكري من الحكومة العاشرة.
الى ذلك طالبت الفصائل الفلسطينية بغزة، رئيس السلطة محمود عباس بضرورة رفع العقوبات عن غزة، لتعزيز المصالحة والحفاظ عليها إذ لم يبقى لها أي مبرر.
جاء ذلك، خلال لقاء تشاوري نظمته الفصائل بعنوان «آليات التحول نحو المصالحة الفلسطينية» بمدينة غزة، والذي أكدوا فيه أن الظروف أصبحت مواتية على كافة المستويات المحلية والدولية والإقليمية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس خليل الحية، إن حركته لازالت قوة الدافعية لديها قوية وأكبر من أي وقت مضى نحو المصالحة والاعتراضات الأمريكية والاسرائيلية ضد المصالحة يجب أن تدفعنا قدما نحو تحقيقها.
وأضاف: « لتكون المصالحة الحقيقية يجب أن ينعم بها الفلسطيني بالضفة وغزة، على قاعدة الشراكة الحقيقية دون إقصاء أي أحد».
وفي السياق، قال الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عطية إن الظروف أصبحت مواتية على كافة المستويات المحلية والدولية والإقليمة لتحقيق المصالحة.وأكد تمسك حركة فتح باتفاقيات المصالحة الفلسطينية الموقعة في القاهرة سواء 2011 أو الاتفاق الأخير في أكتوبر الماضي، مضيفاً: « نتمنى أن ينفذ كل ما تم الاتفاق عليه وفق التواريخ المحددة».
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أكد في كلمته على أن أي مصالحة يجب أن تكون  الشراكة الوطنية ودونها لن يكون هناك ضمان لنجاح المصالحة ويجب وضع جدول زمني لبدء تنفيذ باقي الملفات.
وأضاف: « يجب أن نخرج من اللقاء المقبل بعودة الحياة الطبيعية في غزة لما كانت عليه وإنهاء المعاناة فورا وألا نرهن الناس بمصطلح التمكين».
من جانبه، اعتبر القيادي بالجبهة الشعبية جميل مزهر أن ما اتفق عليه بأكتوبر الماضي وما توج بالإجراءات الميدانية على الأرض باستلام المعابر والوزارات خطوة هامة لتعزيز المصالحة ونجدد التأكيد بالمضي قدما لإزالة كافة العراقيل ورفع العقوبات عن غزة.
أما القيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة شدد على أنه أهم متطلبات الحفاظ على مناخ المصالحة أنه يجب رفع الإجراءات التي اتخذت بحق غزة سريعًا إذ لم يبقى لها مبرر ويجب عدم ربطها بأي تمكين.كالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل