الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسم الجفاف لم يبدأ الآن

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 10:02 مـساءً
كتب : فارس الحباشنة



الشتاء والجفاف يرهق الاردنيين، وانتظارهم لرفع اسعار الخبز وخدمات وسلع اخرى، هو حال الاردنيين في موعدهم المفتوح مع الازمات باختلاف مستوياتها.. موسم مرهق يضاف اليه هذه المرة تهديدات اسرائيلية باغراق الاردنيين بالعطش وقطع الماء عنهم في حال استمرت في اغلاق السفارة في عمان.
هي حرب غير معلنة يعود بها مزاج الاردنيين الى الازمات الكبرى، ازمات عنوانها الرئيسي العطش، والسبب ابحث عن اسرائيل في قائمة الاسباب المتشابكة ما بين السياسة والطبيعة والانسان.
ايام عطش شديدة بانتظار الاردنيين، في البيوت والشوارع، وهي ليست اخبارا عادية إذا ما اعلنت وزارة الاوقاف عن اقامة صلاة الاستسقاء بعد صلاة الجمعة القادمة بسبب تأخر هطول الامطار وايذانا بموسم جفاف وقحط قد يواجه الاردن.
هي ليست اخبار من معجم وصندوق اسود، بل هي حقيقة ما يجري في البلد، معدل هطول الامطار على مدار اعوام متتالية لم يتجاوز حد الخروج من اعلان حالة القحط والجفاف، وبحسب مؤشرات الرصد الجوي فان معدل هطول الامطار لم يتجاوز 350 ملم.
كل المؤشرات تقول انه بعد سنوات من السلم السياسي والمائي ما بين الاردن واسرائيل، فان الاستراحة الطويلة قد تعيد الاردن الى مواجهة تحديات كبرى وفي مقدمتها الماء، وليس بغريب تلويح اسرائيل باستخدام ورقة المياه للضغط على الاردن سياسيا.
بالطبع قد ينتظر الاردن مشاق ومتاعب وتحديات كبرى في مواجهة غطرسة وعنجهية السياسة الاسرائيلية.
أسئلة كثيرة تخرج من بين ثنايا الحديث العام بعضها حامل لمفارقات ساخرة من الواقع، وفي مقدمتها الغموض الذي يكتنف كل شيء في محيطنا المحلي والاقليمي والعربي. ويضاف اليها السؤال عن تدهور ببنى عملية الخدمات الاساسية، والتي يبدو أن مظاهر انهيارها ليست مفاجئة وسرية بل معلنة ومعلومة، فاما سببها جرائم الفساد وعدم الكفاءة في ادارة الازمات او التفكير في المستقبل، وهي مهمة اي جهاز اداري طريقه تجنب الكوارث والازمات والتفكير في حلول للمستقبل.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل