الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو: واشنطن تقدم غطاء لداعش في البوكمال

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عواصم- اتهمت وزارة الروسية، أمس، واشنطن بعرقلة ضرباتها الجوية ضد داعش في البوكمال، موكدة أن أميركا «تقدم غطاء لتنظيم داعش».
واعتبرت الوزارة أن «الموقف على أرض الواقع فيما يتصل بداعش يكشف أن أميركا تتظاهر بمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط»، إلا أن «سلاح الجو الأميركي حاول عرقلة ضربات جوية روسية على داعش حول البوكمال»، حسب موسكو.
وتابعت: «هذه الحقائق دليل دامغ على أن الولايات المتحدة في حين تتظاهر بقتال دون هوادة ضد الإرهاب الدولي أمام المجتمع الدولي، تقدم في واقع الأمر غطاء لوحدات داعش».
 في سياق متصل أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده لم تتعهد بضمان انسحاب الميليشيات الموالية لإيران من سوريا، وفق وكالة الإعلام الروسية.
كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن لافروف قوله، إن «وجود إيران في سوريا شرعي».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، في فيتنام. وأكد الرئيسان تصميمهما على هزيمة تنظيم داعش في سوريا.
من جهة أخرى أكد جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، أن قوات بلاده لن تنسحب من الأراضي السورية، قبل انتهاء عملية جنيف، وإتمام التسوية في سوريا.
وفي حديث خلال لقاء صحفي في البنتاغون قال: «لن نقدم ببساطة الآن على الانسحاب من سوريا، ولن ننسحب قبل بدء ظهور نتائج جنيف، وسوف نجلي بعض قواتنا عن سوريا، إلا أننا سنربط ذلك بحزمة من الشروط».
وعلى صعيد دور بلاده في صمود مناطق وقف التصعيد وتعميمها على سائر سوريا في ضوء المذكرة الروسية الأمريكية الأخيرة، اعتبر أنه لا يمكن صب قوالب خاصة لهذه المناطق نظرا لاختلافها.
وأضاف: «الشرطة العسكرية الروسية منتشرة في منطقة وقف التصعيد في جنوب غربي سوريا، إلا أن لكل منطقة خصوصيتها، وهذا يعني أنه يتعذر تعميم ما تجسد في جنوب غربي سوريا على جميع مناطقها».
وأكد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس استمرار بلاده في قتال تنظيم «داعش» في سوريا، «ما دام عناصر التنظيم المذكور يريدون القتال».
وشدد ماتيس على أن الجيش الأمريكي سيواصل مقارعة مسلحي «داعش» في سوريا «ما داموا يرغبون في مواصلة القتال بما يحول على المدى البعيد دون ظهور نسخة جديدة عن التنظيم الإرهابي المذكور».
 في سياق آخر ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سوريا إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة الأتارب الاثنين إلى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال».
وكانت حصيلة سابقة للمرصد  أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون. والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد.
وكان المرصد قال في وقت سابق إن 29 مدنيا بينهم خمسة أطفال قتلوا في الأتارب دون أن يكون بإمكانه تحديد ما إذا كانت الغارات  للجيش أو روسيا.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها لن تكشف عن تسجيلات الرادار المتعلقة بالغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب شمال سوريا والتي أوقعت 53 قتيلا على الأقل، ولم يتبين إن كانت من تنفيذ روسيا أو الجيش السوري.
وأوضح البنتاغون أنه لا يعرف من نفذ الغارات، واعتبر أنه لا يمكن الإشارة بأصابع الاتهام لـ روسيا أو  الجيش السوري.
الى ذلك أفاد دبلوماسيون أن الخلاف ما زال مستمرا بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن تمديد مهمة الفريق الأممي المكلف بالتحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا والذي تنتهي مهمته  غدا الخميس.
وردا على أسئلة الصحافيين حول ما إذا حصل تقارب في المواقف بين موسكو وواشنطن بهذا الشأن، قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا: «نتحدث عن مشروع القرار الذي تقدموا» به ولكن «لدينا نحن مشروع قرار تقدمنا به».
وأضاف: «نحن نتواصل مع الأميركيين والمسألة لم تنته بعد»، مشدداً على أن روسيا تؤيد تمديد مهمة فريق التحقيق الذي يؤدي عملا «مهما»، وأنها تأمل التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تمديد مهمة «آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية».
ولكن رد الولايات المتحدة لم يتأخر، إذ قالت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة إن «روسيا تعبّر بالكلمات عن دعمها لتمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة ولكن هذه الكلمات ليست مؤيدة بأفعال».
وأضافت البعثة الأميركية أن «مشروع القرار الذي قدمته روسيا من دون أي مفاوضات بشأنه ليس مفيدًا ولا يتمتع بأي دعم ولا يمكن أخذه على محمل الجد».
والتوتر على أشده بين القوتين العظميين بشأن التمديد للجنة التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والأمم المتحدة والتي ينتهي تفويضها في 16 تشرين الثاني.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل