الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلس الأمن يعزز ضغوطه على بورما في قضية الروهينغا

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

نيويورك -دعا مجلس الأمن الدولي في بيان الاثنين بورما الى وقف حملتها العسكرية في ولاية راخين والسماح بعودة مئات الآلاف من ابناء اقلية الروهينغا المسلمة الذين فروا من هذه الولاية (غرب) الى بنغلادش المجاورة.
وفي بيان اقر باجماع الدول ال15 الاعضاء في المجلس بما فيهم الصين، دان المجلس اعمال العنف التي اجبرت اكثر من 600 الف من افراد هذه الاقلية المسلمة الى الهرب الى بنغلادش.
واعرب اعضاء مجلس الامن في بيانهم عن «بالغ قلقهم» إزاء انتهاكات حقوق الانسان في ولاية راخين «بما في ذلك تلك التي ارتكبتها قوات الأمن البورمية» ضد الروهينغا مثل القتل والعنف الجنسي واحراق المنازل والممتلكات.
وقالت مصادر دبلوماسية ان بيان مجلس الامن تضمن غالبية الفقرات التي وردت في مشروع قرار بريطاني فرنسي واعترضت الصين على معظمها.
وقد هددت بكين باستخدام حق النقض (الفيتو) لتعطيله اذا ما اصرت باريس ولندن على طرحه على التصويت. وبعد مفاوضات شاقة، وافقت الصين على صدور هذا النص على شكل بيان غير ملزم وليس على شكل قرار دولي.
وتصر السلطات البورمية على أن حملتها الأمنية كانت ردا على هجمات شنها متمردون من الروهينغا على مراكز للشرطة في أواخر آب.
ودعا البيان السلطات البورمية الى السماح بدخول العاملين في القطاع الانساني الى كل منطقة راخين وطلب من الحكومة معالجة جذور الازمة «عبر المساواة في منح الجنسية». الا ان البيان لا يتضمن اي تهديدات بفرض عقوبات.
وقال سفير بورما في الامم المتحدة هاو دو سوان في المجلس ان البيان «يشكل ضغطا سياسيا غير ملائم» على بورما وحذر من انه يمكن ان يؤجج التوتر الديني.
قال دبلوماسيون انه خلال المفاوضات مع الصين، تم تخفيف اللهجة حول حقوق الجنسية وكذلك بشأن مطالبة بورما بالسماح بزيارة بعثة لحقوق الانسان الى البلاد.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش