الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأحجار الكريمة عناوين السّعد لكثيرين وهناك من يرفضها

تم نشره في الأربعاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
« عين الحسود فيها عود «..
 ومن الناس من يحرص على وضع « خرزة زرقاء» لدرء الحسد.
وهناك مَن يضع «حذوة حصان» في مؤخرة سيارته كي لا يغبطه الناس على سيارته.
وهكذا..  يذهب الناس ضمن معتقدات شعبية توارثوها ويظنون انها تبعد عنهم «العيون الحاقدة التي تتربصهم».
 وتنتقل « التعويذات» المعدنيّة من السيارات الى البيوت والى المكاتب وواجهات الفلل والمنازل الفخمة والغاية ذاتها.
 وفي الاخبار:
 « ارتفعت مستوردات الأردن، من الأحجار الكريمة واللؤلؤ، لتبلغ ما قيمته 360.4 مليون، خلال الأشهر الثمانية الأولى، من 2017، حسب أرقام حكومية.ووفقا لبيانات دائرة الإحصاءات العامة، التي رصدتها «خبرني»، بلغ الارتفاع في مستوردات الأردن، من اللؤلؤ والأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة، نحو 77.7%، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2017، مقارنة مع نفس الفترة من 2016.في المقابل، بلغت مستوردات الأردن، من هذه المعادن، 2.3 مليون، خلال الأشهر الثمانية الأولى، من 2016.وارتفعت مستوردات الأردن، خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2017، بمقدار 5.4%، مقارنة مع نفس الفترة من 2016.وبلغت قيمة مستوردات المملكة، حتى نهاية آب الماضي، نحو 9531.9 مليون دينار».
وهكذا..
 انتقل الناس من استخدام «الخرزة الزرقاء» إلى «الأحجار الكريمة» التي يعتقدون أنها تجلب لهم الحظ وتبعد عنهم الشرور والحسد والعين وتطرد الأمراض، وتسمع قصصاً وحكايات مختلفة تجعل الناس مهووسين بالأحجار الكريمة وهناك من يرفضونها بحجة أنها «خرافات» و»شرك في الله» .
انتشار
بين أزقة أسواق عمان تنتشتر محال الفضة والاكسسورات التي تبيع الأحجار القديمة، ويقومون بعرضها على ال ( بتيرنة )  بأشكالها الفنية المختلفة وألوانها الجذابة كالفيروز والعقيق والزمرد والياقوت وغيرها من الأحجار النادرة .
النساء يعشقن الأحجار الكريمة ويستخدمنها للزينة في مناسباتهن المختلفة. وبذلك حافظت الأحجار الكريمة على مكانتها أمام الذهب والفضة، وبقيت «موضتها» لا تزال موجودة مهما تقادمت السنين.
 ما زالنا نرى أيادي السيدات والمتقدمات في السن تزين أصابعهن وأيديهن الأحجار الكريمة، لكن لم يقتصر اقتناء الحجر الكريم على الزينة فقط، فنجد أن بعض الناس معجبون بالأحجار الكريمة اعتقادا منهم  بأن لها القدرة على جلب الحظ والسعادة إضافة إلى أنها تبعد العين والحسد عن الشخص وقادرة على شفاء الناس من الأمراض الجسدية وأخرى النفسية، ولكل حجر قوة وخواص معينة .
اختلف البعض في اقتناء الأحجار الكريمة للحظ بحجة أنها خرافات وذلك يؤدي بالشخص للشرك، وهناك آخرون وصفوا الأحجار الكريمة على أنها أحجار مليئة بالطاقة والخواص.
الأحجار الكريمة
من أيام الانسان « الأول» الذي كان يسكن الكهوف استخدمها الانسان لإعتقاده أنها تحميه من الأمرض والشرور، وبعد انتشار الأديان علقها الرهبان في أصابعهم ورقابهم، ثم شيئاً فشيئاً ارتفع سعرها، وكان من يمتلكها باعتقادهم أنه ذو مكانة وكمظهر من مظاهر السيادة. فالأحجار الكريمة عبارة عن نوع من المعادن أساس تكوينها مادة ( السليكا ) مع وجود شوائب معدنية، يختلف كل حجر عن الآخر المادة الشائبة التي دخلت بها مادة ( السليكا ).
علم
 دونا الصعوب - خبيرة في علم الطاقة - تقول: « الأحجار الكريمة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً في علم الطاقة، كل لون له عدة شحنات معينة منها التي تعطي طاقة ايجابية وأخرى سلبية، هناك أحجار تلبس بالصدر أو اليد وأخرى تعلق على الجدران أو في السيارات لها طاقة، وتكنيك معين، فمثلاً الانسان العصبي عليه أن يرتدي في يده اليسرى حجرا لونه أخضر وهو الزمرد الذي يعطي راحة لأبعد الحدود، فهذه الشحنات تصل للنبض ومن ثم العقل.
وأوضحت أن بعض الأحجار عند النظر إليها تعطي الأمل والتفاؤل وأخرى التشاؤم ولا توافق الشخص، فهناك أشخاص عندما يلتقون تتضارب الذبذبات فيما بينهم مثل سالب مع موجب في تضارب.
 الأحجار الكريمة علم بحد ذاته مع علم الطاقة غني بالمعلومات، ويمكن الناس من معرفة ما يلائمهم من الأحجار».
صاحب محال لبيع الفضّة قال: « أعمل بالفضة والذهب اضافة للأحجار الكريمة، أبيعها منذ زمن بمختلف أنواعها من الياقوت للعقيق، و الخواتم والاكسسورات كافة، لم أصدف أحداً أن اشتراها لكونه مهووساً بها، واذا ما عرفت أن أحداً جاء ليشتريها بهدف جلب الحظ له او انها تكف عنه الشر، حينها لا أبيعه، لأن هذا شرك في الله تعالى، ومن الناس عند ارتدائهم «ملابس» معينة يقولون أنها تجلب الحظ لهم، كما أن هناك لونا معينا يتشاءم منه الفرد، وفي الأبراج أن لكل برج حجرا معينا يختلف عن الأخر. وبرأيي هذه جميعها خرافات، ومن الصعب إقناع الناس الذين يعتقدون بأن الأحجار الكريمة تجلب لهم الحظ والسعادة على أنها خرافات وليست منطقية، تلك الأحجار والخرافات التي يعتقدونها لن تحمي الإنسان من حادث ما قد يتعرض له؛ لأنه مكتوب، ويستحيل أن تجلب له المال أو العمل المناسب أو الحظ السعيد».
عالم بحد ذاته
يقول فارس عيسى والذي يعمل في أحد محال المجوهرات : « هناك أنواع مختلفة من الأحجار القديمة، فكلما كان الحجر قديما ونادرا، زادت قيمته وارتفع سعره، وحجر الألماس ملك هذه الأحجار الكريمة :اكثرها صلابة وبريقاً، ويوجد حجر الياقوت وهو من أصفى الأحجار، وهناك حجر الكهرمان الذي يستخدمه سكان روسيا للعلاجات لألم المفاصل والإجهاد وغيرها من الأمراض، والعديد من الأحجار مثل العقيق والفيروز «.
خرافات
يقول الكاتب قاسم المجالي : «  الذي يؤمن بالأحجار الكريمة فهذه خرافات واساطير، وتصديق لموروث قديم، اعتدنا عليه، كالخرزة ضعها في اي مكان تحبه ،ستحميك من العين ، ثم لم يرد لا في الكتاب ولا السنة، ما يؤكد صدق هذه الخرافات، فالاحجار الكريمة ليست اكثر من مجرد زينة ترصع بها المصغوات الذهبية والفضية».
علم
يقول ماهر بقاعين: « هناك شيء اسمه علم الطاقة ومن  الممكن أن يكون للأحجار والالوان تأثيرها القوي، وأقرب مثال بعض الألوان تريح نفسيتك وبعضها لا، والاحجار كذلك هناك طاقة يمكن  لبعض الاحجار ان تمتلكها.
تقول رؤى سامي: « الحجر جماد واذا اعتقدنا انه يحمي فقد اشركنا بالله الواحد الاحد لانه لا يضر ولا ينفع».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش