الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة من إصدارات مكتبة الطليعة

تم نشره في السبت 29 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 04:39 مـساءً
إعداد عمر ابو الهيجاء

«نحن والتنمية»

عن مكتبة الطليعة العلمية، صدر كتاب حمل عنوان «نحن والتنمية»، مقالات للكاتب أحمد علي الحمادي، يقع في 89 صفحة من القطع المتوسط. والكتاب يشتمل على مجموعة من المقالات كتب على فترات مختلفة تتحدث عن التنمية والنهوض بها محليا لتكون تنمية شاملة ومستدامة.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه: إن أبرز ما جعلني أعنون كتابي بهذا العنوان هو وجودي في دولة صغيرة بحجمها كبيرة في انجازاتها سواء على مستوى النهوض بالتخطيط التنموي المحلي أو مساهمتها اللامحدودة لدعم وإقامة مشروعات تنموية في أرجاء المعمورة.
ويضيف: نأمل من خلال هذا الكتاب وما يحتويه من مقالات من إلقاء الضوء على مفهوم التنمية في تعدد أبعاده ومستوياته وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاج والتقدم، فتنمية المجتمع القطري هو من الاجراءات الشاملة التي تستخدم لرفع مستوى معيشة المواطن القطري.
أما د. موزة بن عبد الله المالكي تقول عن الكتاب: إن الحمادي فيما يكتب يحتفي بتراث بلدنا وثقافتنا المحلية، ويذكرنا بدرر كانت مؤثرة في حياتنا وتوجهاتنا وأفكارنا، والحمادي عنوّد قراءه على طرح الجديد من الافكار والموضوعات التي من شأنها إثراء الفكر الاجتماعي، ولكونها تقدم حلولا مقترحة لبعض قضايانا الاجتماعية.
«فتاة جسر القاسمية»

وعن المكتبة الطليعة العلمية، أيضا صدرت مجموعة قصصية للقاص زياد عبد الفتاح أبو شمسية حملت عنوان:»فتاة جسر القاسمية»، تقع في 120 صفحة من القطع المتوسط. واحتوت المجموعة على عدد من القصص القصيرة التي تشتبك مع الهم الإنساني المعيش وتعاين حالات العشق الصوفي، وقضايا إنسانية أخرى.
الكاتب والناقد سلم النجار في مقدمته حول المجموعة والتي جاءت بعنوان «كرة نار وثلج»، يقول فيها: «فتاة جسر القاسمية»، عمل قصصي صوفي من الألف إلى الياء تجرد فيه صانعه من كل شيء، فقد بدا التجريد من اللغة القصصية ثم من تحديد الشخصيات، إذن فهي قصة مجردة من الحدث والزمان والمكان والتجسيد.
وقال:  زياد أبو شمسية لم يتبع اتجاها معينا في الكتابة القصصية، ولم تبهره الواقعية السحرية التي انتشرت في أدب أمريكا اللاتينية، والذي بشر فيها ماركيز، مشيرا إلى «فتاة جسر القاسمية»، تكشف التفتت الاجتماعي والارتهان للمال والقوة والتغير الذي يجتاح الناس حين التذلل لأحدهم بغية التصديق عليه بما لا يغني عن شيء، «فتاة جسر القاسمية»، كرة نار وثلج معا تظل دائمة الدحرجة والتأثير،هذا ما خرجت منه، عند قراءة التجربة القصصية الأولى للقاص زياد أبو شمسية.

«إله الغضب»

عن نفس المكتبة صدر كتاب بعنوان «إله الغضب»، لمؤلفه هيثم النقيب، جاء في زهاء 58 صفحة من القطع المتوسط.
واحتوى الكتاب على موضوعات مختلفة من مثل: «عريفة، الجذور، أول عصر ذهبي، الألهة، أسماء الألهة في بلاد ما بين الرافدين، الكوكب، الصلاة في العراق، آلهة العرب ما قبل الإسلام، من آلهى العرب إله الغضب، قارة أنتليا، الرسالة».
ومن أجواء الكتاب ومن «إله الغضب»، نقرأ:»هذه أمة وهذا وصف جدير بها إلى..ما خلت بعدها الأمم، جذور في قيم تاريخية ثابتة، فهي تنهل من تاريخ مشرف وعميق في الزمن، فعنترة بن شداد والمثنى بن حارثة الشيباني وخالد بن الوليد والقعقاع وقادة كثيرين لا تسعهم هذه الأسطر البسيطة - حتى فتح أوروبا على يد القائد طارق بن زياد ومهندس الفتح القائد موسى بن نصير، كلهم كانوا سيوفا وسطروا للإنسانية معاني الفروسية بفتوحاتهم في العالم كله».
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل