الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو: القوات الأمريكية تمنع إيصال المساعدات «للركبان»

تم نشره في الجمعة 27 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق - أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الخميس، خلال لقائه مع كبار الضباط والمدّعين العامّين، تحرير أكثر من 90 في المئة من الأراضي السورية من سيطرة الإرهابيين.
وقال الرئيس: «أود أن أشكر مجددا عسكريينا، المشاركين في عملية مكافحة الإرهاب في سوريا. بفضل رجولتهم وتصرفاتهم المهنية المنضبطة وبسالتهم تم تغيير الوضع جذريا. وتم بالفعل تحرير أكثر من 90 في المئة من الأراضي السورية من الإرهابيين». وأشار بوتين إلى أنه نتيجة التعاون الوثيق بين القوات الجوية الروسية مع السلطات السورية وحلفاء روسيا في المنطقة، يتم إنشاء مناطق خفض التصعيد التي تساهم في عملية التسوية،
إلى ذلك، أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم أن الولايات المتحدة والمجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة التنف تعرقل جهود الحكومة السورية الهادفة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأهالي في مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية.
وأشار المركز في بيان له إلى أن واشنطن والمجموعات المسلحة التابعة لها في منطقة التنف الحدودية مع الأردن «تعرقل تنظيم ممر آمن للمهجرين السوريين في مخيم الركبان وإيصال المساعدات الإنسانية إليهم»، مبيناً أن القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة التنف «لم تضمن حتى الآن وصول ممثلين عن المنظمات الإنسانية إلى مخيم الركبان عبر الأراضي السورية».
وحذر المركز من أن الوضع الإنساني في مخيم الركبان للمهجرين السوريين الواقع في مناطق انتشار قوات أمريكية «يزداد سوءاً حيث يستمر انتشار المخدرات والترويج للانضمام إلى مجموعات إرهابية».
في موضوع آخر، تداولت مواقع إعلامية عديدة توجهات بعض فصائل المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري لتشكيل «جيش نظامي» في مناطق «درع الفرات» التي تم تطهيرها من داعش شمال سوريا. وبحسب وكالة «الأناضول»، أفادت مصادر أمنية تركية أن مسؤولين عن الحكومة السورية المؤقتة، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالإضافة إلى مندوبين عن 37 فصيلا تابعا لما يسمى «الجيش السوري الحر»، عقدوا اجتماعا في ولاية كلس جنوب تركيا مؤخرا.
وبحسب صحيفة الوطن السورية، كشف أحد مصادر المعارضة أن الاتفاق تم الثلاثاء خلال اجتماع موسع عُقد في مقر «القوات الخاصة» التركية. وأوضح المصدر، أن انتقال الفصائل من مرحلة المجموعات والفصائل إلى مرحلة «الجيش النظامي» سيتم بشكل تدريجي وفق خطوتين، الأولى ستكون عبر تشكيل 3 فيالق على النحو التالي: الفيلق الأول ويضم كتلة الجيش الوطني، الفيلق الثاني، ويضم كتلة السلطان مراد، الفيلق الثالث، ويضم كتلة الجبهة الشامية. وبعد اكتمال هذه الخطوة يتم الانتقال إلى الخطوة الثانية، والتي تتضمن تجريد كافة الفصائل المسلحة من المسميات والتعامل مع ما يسمى «الجيش النظامي» على النحو التالي: تحت كل فيلق ثلاث فرق، وتحت كل فرقة ثلاثة ألوية، وتحت كل لواء ثلاث كتائب، وفق المصدر. وسيتم خلال الخطوة الثانية تسليم كافة الأسلحة والذخائر والسيارات والمعدات والمقرات لوزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة، تحت طائلة فسخ عقود الفصائل التي لم تلتزم بهذا الاتفاق.
وفي هذا السياق، نقلت بعض المواقع الإعلامية عن مصدر عسكري في الجيش الحر أن الاتفاق على الانتقال من الحالة الفصائلية إلى جيش «نظامي» في منطقة «درع الفرات»، تم بـ»أمر إلزامي من تركيا». وقال المصدر إنه وبما أن الفصائل المنتشرة في منطقة «درع الفرات» غير قادرة على الاستمرار من دون الدعم التركي، رضخت تلقائيا لمضمون الاتفاق.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش