الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تيلرسون يدعو بغداد وأربيل لحل الأزمة عبر الحوار

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 08:59 صباحاً
تيلرسون يدعو بغداد وأربيل لحل الأزمة عبر الحوار

بغداد - حث وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الحكومة العراقية والمسؤولين في إقليم كردستان العراق، على حل الأزمة بين الطرفين بشأن تقرير مصير الأكراد والأراضي المتنازع عليها عبر الحوار.

وعبر تيلرسون، خلال زيارته بغداد ولقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن حرص بلاده على وحدة ورخاء العراق.

 

وقال تيلرسون: " من أجل عراق موحد في ظل الدستور العراقي، أعتقد أنه بإمكاننا أن نعبر كافة الخلافات، ونحترم كل الحقوق، ونشجع كل الأطراف، أصدقاؤنا في بغداد وأصدقاؤنا في أربيل، على الانخراط في الحوار، خاصة وأنه يساورنا القلق ونشعر ببعض الحزن، انطلاقا من الحفاظ على مستقبل ورخاء العراق."

 

من جانبه شدد العبادي، على ضرورة وجود سلطة اتحادية في المناطق المتنازع عليها والمطارات والحدود.

 

وأوضح العبادي أن حكومته ترفض الدخول في أي معركة مع مكونات الشعب العراقي، ولفت إلى أن دخول كركوك جاء ترجمة لتطبيق الدستور العراقي.

 

واشنطن والحشد

 

وكان قد دعا تيلرسون العراق إلى وقف عمل الفصائل المدعومة من طهران والتي تساند القوات الحكومية في معاركها ضد داعش وكذلك في الهجوم الخاطف الذي شنته تلك القوات الأسبوع الماضي وسيطرت خلاله على مدينة كركوك من قوات الأمن الكردية.

 

وردت جماعة عصائب أهل الحق، وهي أيضا إحدى الفصائل المقربة من إيران، على تصريحات تيلرسون بأن الأميركيين هم من سيضطرون لترك العراق.

 

وقال قيس الخزعلي زعيم الجماعة إن على القوات الأميركية الاستعداد لمغادرة العراق "بعد الانتهاء من عذر وجود داعش".

 

روابط اقتصادية

 

من جهة أخرى، أشاد تيلرسون بجهود العراق في الحرب ضد الإرهاب، معربا عن أمل بلاده في روابط اقتصادية مع عراق يتمتع بالأمن والاستقرار.

 

 

وقال تيلرسون: "نحن نهنئ العراق في ظل قيادتكم لتحقيق هذا التقدم الهائل والنصر الكبير وتحرير الموصل وغيرها من الانتصارات في الفلوجة وتل عفر وهي حقا انتصارات هامة ونشيد بجهود قواتكم في دحر داعش ولكن يظل المزيد الذي يجب القيام بعمله."وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل